ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الصحفيين الفلسطينيين وأهوالهم مع الاتصالات
25/03/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: تحسين محمود

أكثر الذين يستعملون خدمات مجموعة الاتصالات هم الصحفيين الذين يعانون الأمرين في انجاز مهماتهم فقط لسوء الخدمات المقدمة لهم سواء كانوا بمكاتبهم أو ببيوتهم أو بالميدان في مكان الحدث وهم أكثر من يحتاج إلى نجاح عملية الاتصال وظرفهم حساس ودقيق فالذين يعملون بالميدان هم أكثر الصحفيين تضررا بفشل الاتصال ونقل الخبر أو الإبلاغ عن خطر أو إصابة أو أي شي يحدث معهم فهم جنود على خط النار الأول مع العدو ولذلك يضطرون إلى وضع عملية البحث عن الشبكة بشكل إلي ويضرون إلى استعمال الشبكة الإسرائيلية في الاتصال وهم داخل وطنهم وبداخل حدود القطاع لذلك تأتيهم الفاتورة مضاعفه بأحسن الأحوال وجوال ترسل رسالة تقول انك الآن تستخدم الشبكة الإسرائيلية ويتم احتساب المكالمة بضعف المكالمة العادية ولكرم جوال الحاتمي يتم خصم نصف قيمة هذه المكالمة مراعاة منهم لأنك استخدمت الشبكة الإسرائيلية .

  لا يدقق الصحفيين كثيرا بالفواتير الواردة لهم من جوال ولا يحسبون الفروق الكبيرة التي تخصم منهم ودائما فواتيرهم عاليه وغالية وكبيره نتيجة اتصالاتهم المتكررة والدائمة دون أن تقدم لهم هذه المجموعة أي عروض أو تخفيضات خاصة فهي تتعامل مع الجميع على مستوى واحد والجميع يتم حلبه لتزيد أرباح المجموعة بشكل كبير دون مراعاة الاستخدام المتكرر والدائم للجوال أو الهاتف الأرضي أو الانترنت هؤلاء الجنود المقاتلين في ساحة الحرب والميدان يجب أن تضعهم هذه المجموعة في مقدمة زبائنها وتقدم لهم العروض المغرية .

  ويجب على الصحفيين التفكير بشكل جدي سواء بنقابة الصحفيين أو الكتل الصحفية المختلفة الوقوف وقفه جادة لتحميل هذه المجموعة سلامة امن كل الصحفيين في حاله تعرض أي صحفي للاصا به أو الخطر نتيجة فشل عملية الاتصالات التي يجريها ويجب أن تقوم هذه المجموعة بمراعاة استخدام الشبكة الإسرائيلية لهم واحتساب المكالمة بنفس سعر الاتصال التي يجريه الشخص على شبكة جوال فهذا حقهم لأنهم موجودين جغرافيا في حدود قطاع غزه ولا يجوز أن يتم احتساب المكالمة بشكل عالي وخارجي فيتوجب على المجموعة أن تتحمل سوء خدماتها وسقوط شبكتها داخل حدود القطاع  وان تعيد المبالغ المسروقة من الصحفيين لهم بشكل عاجل وسريع .

 كثيرا من الصحفيين تحدثوا معي عن أنهم تركوا الاتصال بالسياسيين والمسئولين عن طريق الجوال نظرا للانقطاع الدائم والمستمر في المكالمة وأن هذا الأمر يؤثر على السياسيين والشخصيات التي يتصلون بهم وأن معظمهم يجري اتصالاته عن طريق الهاتف الأرضي حتى لا ينزعج أولئك السياسيين ويتم دائما الاعتذار للشخصيات من قبل الصحفيين على هذا الانقطاع المتكرر والمزعج للمسئولين ويضطر الصحفي إلى تبرير الاتصال المتكرر بالشخصية بانقطاع التيار الكهربائي وسوء خدمات جوال وشبكتها المهترئة واغلبهم تأثرت علاقاتهم بالسياسيين وخاصة المتواجدين بالضفة نظرا لانقطاع عملية الاتصال المتكرر معهم والبعض أصبح يتهرب من التصريح لصحفي بغزه نظرا لانقطاع عملية الاتصال المتكرر .

 واغلب الصحفيين سواء بمكاتبهم أو بيوتهم  تأتيهم الفواتير عاليه جدا فهم يتصلون على شبكة جوال لقضاء حوائجهم وسرعة العملية يضطرون إلى الاتصال من التلفون الأرضي لذلك لاحظ عدد كبير منهم أن بند الاتصال بجوال أضعاف المكالمات الأرضية على شبكة الاتصالات والاتصال على إسرائيل أيضا مبالغها كبيره جدا فانا انصح الزملاء الصحفيين الاحتجاج بشكل دائم لدى المجموعة والإبلاغ عن الفواتير الكبيرة حتى ولو أن الشركات التي يعملون لديهم هي من تدفع الفواتير يجب أن يتم ضبط العملية والتدقيق في بنود الفواتير التي تأتي لأي زميل فهذا حق يجب أن يأخذ ما يقوم بدفعه ويتلقى خدمه جيده وأسعار اقل .

 كانت شركة الاتصالات تقوم باحتساب النقاط عن ما يقوم أي مواطن باستعماله كل شهر ويتم منحه هدايا وجوائز عن استعماله للتلفون الأرضي إلا أنهم لم يستمروا بهذه الحملة فهي تكلفهم مبالغ كبيره تؤدي إلى تناقص بأرباحهم العالية والمتزايدة سنه بعد أخرى كما كانوا يقوموا بسحب جوائز شهريه لمستخدمي خدمة الانترنت إلا أنهم أيضا غيروا رأيهم لضمان استمرار الأرباح وتزايدها .

 ولاحظ عدد من الصحفيين أن استخدام شبكة الانترنت على الجوال سواء بالتصفح أو إجراء عملية اتصال عبر الانترنت عن طريق برنامج 'سكاي بي'  أو غيره يكلفهم مبالغ طائلة وكبيره وان خدمة 'واب' في الفاتورة تأتي معظم الزملاء عالية وكبيرة بشكل غير مبرر وغير منطقي ولكن اغلب الزملاء لا يهتمون بمتابعة فواتيرهم ولا يراجعون الشركة وأنا ادعوهم إلى الإبلاغ عن أي بند عالي في فواتيرهم حتى يتم فضح هذه المجموعة والكتابة عنه حتى يعرف المواطن حقه ، فالشركات العربية والإسرائيلية تقدم خدمة الانترنت بحزم واسعة تكاد تكون مجانية حيث أن بعض الشركات بدأت باستخدام الجيل الرابع في الجولات ونحن لازلنا نستخدم الجيل الثاني ولم نصل إلى خدمة الجيل الثالث والتي يتوجب أن يستخدمها الصحفيين الذين يستخدموا الاتصال بأضعاف مضاعفه عن الناس العاديين ويدفعون الفواتير الغالية فاغلبهم مصنف ذهبي وماسي واقلهم مصنف فضي في تصنيف جوال .

 ونعود لنطالب نقابة الصحفيين والمحامين ومراكز حقوق الإنسان بضرورة أن يرفعوا قضيه أمام المحاكم الفلسطينية يطالبون بتحسين خدمات الاتصالات في قطاع غزه وتعويض المواطنين المتضررين من جراء هذه الخدمات السيئة التي يتلقونها وضرورة الاعتذار لكل مواطن مع تعويضه كل حسب مسحوباته وما ينفقه من مال في بند الاتصالات .

 ناهيك عن خدمة الانترنت السيئة التي يعاني منها الصحفيين في بيوتهم ومكاتبهم وتوقف الخدمة واضطرارهم في أكثر الأحيان إلى استعمال التلفون في إرسال موادهم الصحفية أو الخروج من المكتب الشخصي والذهاب إلى مكاتب لأصدقائهم لإرسال موادهم وهذا الأمر يكلف وقت وجهد وتوتر يعاني منه الصحفيين بشكل يومي إضافة إلى سوء عملية الاتصال بجوال والتي يعاني منها الصحفيين المتواجدين في برج شوا وحصري إضافة إلى برج الشروق حيث اغلب الصحفيين مكاتبهم بهذه البنايتين وهم يعانون كل المعاناة في عملية الاتصال حتى بدأ البعض منهم يفكر بترك المكان واستئجار مكان آخر تكون فيه عملية الاتصال أفضل ، وبعضهم اخبرني بأنه اضطر إلى استخدام الاتصال بالانترنت عبر الهاتف مايعرف بال' dial up ' على الرغم من بطئها الشديد وذلك من اجل ان يرسل مواده الصحفية.

 تابعنا باهتمام لقاءات وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بغزة المهندس يوسف المنسي مع مجموعه الاتصالات وانتقاده لأدائهم ومطالبتهم بتحسين أدائهم للمواطنين في أول رد فعل من حكومة غزه والتي تفاعلت مع الصحفيين ونتمنى على وزير الاتصالات بحكومة رام الله  مشهور أبو دقة أن يفتح تحقيق مع المجموعة هناك بالضفة حول سوء خدماتها بقطاع غزه وكيفية احتسابها للدقائق سواء لمستخدمي الكرت أو الفاتورة والحملات التي تقوم بها المجموعة في الضفة والقطاع والتميز الغير مبرر لها في قطاع غزه  .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع