ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
عبقرية استعادة زمام المبادرة
كيف كسبنا حرب تحديد الأجندة بلا نار ؟؟
19/09/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله-فلسطين برس- كتب د.جمال نزال عضو المجلس الثوري لفتح - عام 2002 منعت إسرائيل الشهيد الخالد ياسر عرفات من الخروج من فلسطين للمشاركة باجتماعات الأمم المتحدة فغاب صوت فلسطين عن المحفل العالمي غيابا جاء تويجا لفقداننا زمام المبادرة السياسي. شارون حبس القضية الفلسطيني وراء قضبان التصعيد وقوامه الإغتيالات والإقتحامات ومنع التجول وقلع الأسفلت من الشوارع وحاجز سردا. وإطار التصعيد العام كان السور الواقي. كان الجنرال زيني مولع بزيارات المنطقة. ومع كل زيارة كان يستبق شارون مجيئ زيني بحملة اغتيالات مركزة تستدرج تفجيرات في إسرائيل فتتعطل مهمة زيني ويصبح القول: على الفلسطينيين أن يوقفوا العنف ومن ثم نتحدث. سنوات شارون أسوأ مرحلة في تاريخ السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني منذ حصار بيروت.

الرئيس ابو مازن طوى مرحلة السور الواقي. ونجح في مسألة معينة: تحييد الجيش الإسرائيلي كواحدة من أدوات الصراع. ونجح في استبدال اللعب على الموازين الخاسرة بأسلحة متكافئة نسبيا. سلاح العقل. والعمل الدبلوماسي. بهما انتقلنا من يوم تجريف المقاطعة وتغييب فلسطين إلى هذه الساعة التي صارت فيها فلسطين ومطلبها في الأمم المتحدة حديث العالم. نحن نحدد المواضيع. وبهذا خسر نتانياهو 'فلتة زمانه' وافلاطون العمل الإعلامي وسيبويه اللغة الدعائية خسر ما يسمى 'أجنده ستنغ' أي تحديد الأجندة. عباس الفقير إلى الله, الرئيس الذي لا دولة له يحدد الأجندة منذ أوقف المفاوضات. اصلبوني قطعوني حاربوني حاصروني لن افاوض ما لم توقفوا الإستيطان. هو فحوى الدرس التربوي الذي يستطيع كل رب أسرة فلسطينية أن يعلمه لأطفاله. إصرار رجل واحد وراؤه شعب محب حري بأن يجعل منك بالمعنى الإيجابي محور اهتمام العالم كله. لن نفاوض قبل وقف الإستيطان. هكذا خسر نتانياهو معركة العلاقات العامة في مواجهة فلسطين. مهما يكن من أمر التصويت في مجلس الأمن فقد ربحت فلسطين منذ الآن. إحترام العالم ودعمه. لقد نجحنا في تجنيد أمتنا العربية وإخواننا المسلمين ودول عدم الإنحياز ودعم أوروبي ذي شأن. نحن في قمة. بنيانا وطننا وحققنا الأمن والأمان واستعدنا زمام المبادرة السياسية بعد فقدها المرير. وأما الوصفة فلن نحتفظ بها سرا:

أمتلكنا هدفا واضحا ومعرفا. جندنا العالم له. هذه هي شروط نجاح أي حملة علاقات عامة. فلسطين في العمل الدبلوماسي لاعب دولي. أنا من فلسطين.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع