ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
عريقات:الذهاب لمجلس الأمن لتحريك المياه الراكدة وإعادة فلسطين لخارطة العالم
16/09/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله-فلسطين رس- أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات أن الذهاب إلى مجلس الأمن هو جزء من الإستراتيجية الفلسطينية لتحريك المياه الراكدة، وإعادة فلسطين إلى خارطة العالم.

وقال عريقات لصوت فلسطين، إنه إذا استخدمت الولايات الأميركية حق النقض الفيتو، فإن القيادة لديها خيارات عدة، وسيبدأ العمل في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، وهو التاريخ الذي سيشكل البداية وليس النهاية.

كما أكد عريقات، أن طلب فلسطين سيقدمه الرئيس محمود عباس فور خطابه في الجمعية العمومية إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، موضحا أننا لا نعرف الوقت الذي سيستغرقه مجلس الأمن في مداولة الطلب الفلسطيني.

وعن رد فعل حركة حماس، قال عريقات: إن اليوم يوم ووقت فلسطين، وليس يوم ووقت حماس، التي تقدم أوراق اعتماد مجانية لمصلحتها الحزبية الضيقة.

من جهته، أكد الأمين العام لحزب الشعب بسام الصالحي، أننا بصدد تغيير جوهري في قاعدة المفاوضات والدور الأميركي المنفرد، والذي حاول رسم الدولة الفلسطينية والتحكم بحدودها وفق المخططات الإسرائيلية .

وأضاف الصالحي لصوت فلسطين، أن المجتمع الدولي والولايات المتحدة أحالت ملف تصميم وتخطيط دولة فلسطين بيد دولة الاحتلال الإسرائيلي، مؤكد أن هذا غير منطقي وغير متوازن، وأنه آن الأوان لإعادة تصميم الدولة الفلسطينية إلى الأسرة الدولية وإخراجها وفق الشرعية والقرارات الدولية ذات الصلة.

وعن رد فعل حماس على خطاب الرئيس محمود عباس قال الصالحي: 'إن على حركة حماس أن تدعم هذا التوجه، لأن البديل مفاوضات غير جادة مع إسرائيل لن تجلب الحقوق الفلسطينية'.

ووصف عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة خطاب الرئيس عباس حول استحقاق أيلول بالضروري، وذلك لوجود تخوفات لدى أبناء شعبنا بتأثر القيادة بالضغوطات الأميركية والإسرائيلية وغيرها، لثني القيادة عن خطوتها.

ودعا أبو ظريفة حركة حماس، التي وصفت فيها الخطوة بأحادية الجانب بأنها خاطئة، داعيا إياها اإى الوقوف خلف القيادة في توجهها لدعم هذه الخطوة التي أجمعت عليها كافة الفصائل.

وتعقيبا على الموقف الأميركي الرافض للخطوة الفلسطينية، وصف العضو العربي في الكنيست أحمد الطيبي مواقف الإدارة الأميركة بأنها  تمثل تطلعات الحكومة الإسرائيلية .

وحمل الطيبي في حديث لإذاعة صوت فلسطين إسرائيل مسؤولية تبعات تصعيدها المستمر ضد المواطنين، مطالبا المحكمة الدولية بالنظر في هذا التصعيد وخاصة في المرحلة الراهنة.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت: إن جميع الفصائل في منظمة التحرير كانت شريكا في قرار التوجه إلى مجلس الأمن في الأمم المتحدة.

وأكد رأفت أن القيادة ستطالب الأمم المتحدة برعاية أية مفاوضات قادمة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، في حال استخدمت الولايات المتحدة حق النقض الفيتو، حول القبول بعضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع