ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الفرا يدعوالعرب لتقديم دعم سخي ينهي الأزمة المالية للسلطة
14/09/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

القاهرة – فلسطين برس - دعا سفير فلسطين بالقاهرة ومندوبها لدى جامعة الدول العربية رئيس الدورة السابقة الـ87 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي اليوم الخميس، إلى دعم فلسطين في مواجهة المخططات الإسرائيلية والضغوط المترتبة على قرار التوجه للأمم المتحدة.

ولفت بركات الفرا  في كلمته في اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي في دورته الـ88، الذي انعقد اليوم على المستوى الوزراي بمقر الجامعة العربية، إلى أن البنك وصندوق النقد الدوليان، أصدرا تقارير أشادا فيها إشادة غير مسبوقة بالأداء الاقتصادي في فلسطين، والشفافية التي يتمتع بها الاقتصاد الفلسطيني.

وتطرق الفرا إلى تأخر التعاون الاقتصادي العربي، مشيرا إلى أنه رغم مرور نصف قرن على التعاون الاقتصادي العربي فإنه مازال في مرحلة منطقة التجارة العربية الحرة، ولم يتحرك إلى السوق المشتركة والاتحاد الجمركي.

وقال إنه رغم الموارد المالية والطبيعية والبشرية الكبيرة ، مازالت الاقتصادات العربية تعاني من خلل في هياكلها، الأمر الذي يستدعى إعطاء  أولوية للتنمية في إطار التكامل العربي، لأنه من شأن ذلك خلق سوق عربي كبير يضم 340 مليون نسمة، وناتج محلي يصل إلى تريليوني دولار، مشيرا إلى أن التجارة البينية العربية مازالت تقف عند رقم  5ر10 % فقط.

وأوضح أنه رغم العرب يزرعون 70 مليون هكتار وهناك 100 مليون أخرى صالحة للزراعة  فإن العرب يستوردون منتجات زراعية بقيمة 60 مليار دولار مقابل  صادرات بقيمة 18 مليار دولار وفقا بيانات عام 2008.

من جهته أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الحاجة إلى النظر في  إعادة  هيكلة جميع المنظمات العربية وإعادة النظر في أولوياتها بهدف تفعيل العمل العربي المشترك، وأن يكون هناك وقفة جادة لترشيد العمل العربي المشترك.

ودعا العربي إلى أن يعقد المجلس دورة تقويمية للقرارات الصادرة عنه وللقرارات الاقتصادية للقمم العربية المختلفة، على أن يتم الاستعانة بالخبرات العربية المتميزة، وكفاءات الأمانة العامة للجامعة العربية لمعرفة أسباب عدم تنفيذها.

وأكد على ضرورة العمل الجاد على تطوير عمل المجلس الاقتصادي والاجتماعي وأن تعطى الأولوية للموضوعات التي تمس حياة المواطن العربي، داعيا للإعداد الجيد للقمة العربية الاقتصادية القادمة لتكون مخرجاتها ملائمة لطموحات المواطن العربي.

واعتبر أن دور المجلس الاقتصادي والاجتماعي محوري في توجيه مسارات التنمية في الدول العربية خاصة في هذه الظروف التي تمر بها المنطقة.

ولفت العربي إلى أن انعقاد الدورة الثامنة والثمانين للمجلس الاقتصادي والاجتماعي يأتي وقد ارتفعت أصوات التغيير في المنطقة العربية احتجاجا على الفقر والتهميش، وغياب الديمقراطية وحقوق الإنسان، وسعيا لتحقيق العدالة الاجتماعية في الوطن العربي.

وقال: 'إن هناك حاجة ماسة لمزيد من الإنفاق العام على مشروعات البنية الأساسية والصحة والعليم والإسكان، والتأمينات الاجتماعية، وضخ مزيد من الأموال، وتحقيق مفهوم أكثر شمولا للعدالة الاجتماعية يتضمن قواعد حقوق الإنسان، والحق في العمل، والحق في العائد الذي يتناسب مع العمل، وتوافر ظروف العمل.

وأضاف العربي أنه من خلال مراجعته لوثائق الجامعة العربية، وجد أن تفعيل القرارات الاقتصادية والاجتماعية، المتعلقة بالفقر، والحد من البطالة، وزيادة التشغيل، وتعزيز مشاركة الشباب والمرأة من شأنه أن يجعل الدول العربية تحقق خطوات مهمة.

وقال: 'إن استكمال منطقة التجارة العربية، ومشروعات الربط الكهربائي والنقل البري بين الدول العربية ضرورة لتحقيق التنمية العربية المنشودة'. 

ونبه العربي إلى أن الظروف العربية والدولية تتطلب حفز آليات التعاون العربي، التي هي ليست غاية في ذاتها بل مرحلة نحو تحقيق التكامل الاقتصادي، مشير إلى أن التكتلات الاقتصادية الكبرى في العالم بدأت بالتعاون الاقتصادي.

ودعا العربي المجلس في ختام كلمته إلى العمل على ترويج ثقافة المواطنة والحوار وقبول الرأي الآخر، لتحقيق تنمية شاملة وضمان عيش كريم.

كان السفير صالح بن عبد الله البوعينين مندوب قطر الدائم لدى الجامعة العربية وسفيرها لدى مصر رئيس الدورة 88 للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي قد لفت في كلمته في افتتاح الدورة إلى أن الأوضاع الاقتصادية والسياسية في الدول العربية تمر بمرحلة دقيقة تتطلب تكاتف الجهود وتوجيه بيت العرب إلى ما يخدم المواطن العربي بشكل ملموس وفعال وتعزيز مكانته الاجتماعية وتحسين مستواه المعيشي من خلال تنمية الموارد البشرية وبناء اقتصاد المعرفة لتحقيق التنمية الحقيقية الشاملة.

وقال إن إننا على يقين بأن الأمين العام للجامعة العربية لن يبخل بأي جهد في متابعة تطبيق قرارات القمم العربية والمجلس الاقتصادي والاجتماعي على ارض الواقع وأن تكون المرحلة القادمة نقلة نوعية لتطوير عمل المجلس الاقتصادي والاجتماعي.

وأشار إلى أن عقد قمم عربية وتنموية: اقتصادية واجتماعية سوف يساهم في تعزيز وتقوية العمل العربي المشترك، مؤكدا أهمية التحضير الجيد للقمة التنموية : الاقتصادية والاجتماعية القادمة والمقرر عقدها في المملكة العربية السعودية عام 2013. 

يشار إلى أنه حضر اجتماع أيضا وفد من وزارة الاقتصاد الوطني برئاسة وكيلها عبد الحفيظ نوفل.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع