ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
عريقات : اقصر الطرق للأمن والاستقرار تجميد مستنقع الاحتلال
12/09/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله – فلسطين برس - قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، اليوم الثلاثاء، إن الرئيس عقد سلسة لقاءات مهمة خلال زيارته المستمرة في مصر، تركزت بالأساس على حشد الجهود لدعم التوجه للأمم المتحدة.

وشدد عريقات في تصريح صحفي، على أن 'اقصر الطرق للأمن والسلام والاستقرار هي تجميد مستنقع الاحتلال الإسرائيلي عبر مفاوضات تقود إلى انسحاب إسرائيلي كامل بإشراف دولي، وترتيبات أمنية محددة بوجود طرف ثالث'.

وأضاف 'اليوم يصادف مرور 18 عاما على توقيع اتفاق أوسلو، والعجز لم يكن في عملية السلام ولا الاتفاقات الموقعة، وإنما العيب كان بممارسات الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، التي اعتبرت المواعيد غير مقدسة، وضربت بعرض الحائط كل ما التزمت به، ومارست الإجراءات الأحادية على الأرض'.

وأكد أن ما يحدث على الأرض في هذه المنطقة يدل على أنه لا يمكن الحديث عن أمن واستقرار وديمقراطية بمعزل عن تمكين شعبنا من تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية، وهذا ما نسعى لتحقيقه'.

وقال: لقد نجحت القيادة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس بأن تضع قضيتنا على رأس جدول أعمال المجتمع الدولي، رغم كل التطورات الحاصلة عربيا وإقليميا ودوليا إلا أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى.

وأضاف أن ذلك ظهر باجتماعات الجامعة العربية أمس واليوم، كما أنها القضية الأولى إقليميا وهذا يتضح من خلال لقاء رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان مساء اليوم، ومصريا رغم كل الأوضاع الداخلية تبقى القضية الفلسطينية القلب النابض بالنسبة لأشقائنا المصريين.

وأوضح أن الرئيس سيلتقي يوم غد الأربعاء المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية، بعد لقاءات عديدة نظمت في القاهرة منها اللقاء مع مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، والمبعوث الياباني لعملية السلام وغيرهم.

وأشار إلى أن الساعات القليلة المقبلة ستشهد لقاءات مع مبعوث اللجنة الرباعية توني بلير، ومع بعض المسؤولين الأميركيين من ضمنهم ديفيد هيل.

وقال عريقات: جدول أعمال الرئيس يرتكز الآن على كون أن زمام المبادرة هي بيد فلسطين، وفلسطين لا تريد عداء أحد أو الصراع مع أحد، ولا تريد أن تحرج أحد، إنها تقول بصوت مرتفع آن الأوان لوضع فلسطين على الخارطة، وقبول دولة فلسطين على حدود 1967 لتصبح دولة تحت الاحتلال في الأمم المتحدة محتلة من قبل عضو آخر في الأمم المتحدة، وبالتالي يعرف القاصي والداني المترتبات على هذا الأمر من النواحي القانونية والسياسية والإجرائية، وأن نتمكن من مساءلة إسرائيل.

وأردف: من يخشى بأن نذهب إلى المحكمة الجنائية الدولية، يجب أن يوقف إسرائيل عن جرائمها، وهذا منطق الأمور، أما أن يستمر حصار غزة، وقصف المنازل والمداهمات والاستيطان والجدار في الضفة فهذا أمر غير مقبول استمراره.

وردا على سؤال حول صحة ما يتردد من أنباء بأن آشتون نقلت إلى اجتماع لجنة المتابعة العربية الليلة الماضية موقفا أوروبيا مخيبا للعرب، رد عريقات: على الإطلاق لا، فأوروبا أول من تحدثت عن ضرورة قيام الدولة الفلسطينية منذ ثمانينيات القرن الماضي، وجميع بياناتها تؤكد على ضرورة بناء الدولتين، ونحن نثمن ما تقوم به أوروبا، وفي النهاية أوروبا 27 سياسة خارجية، وآشتون لا تمثل دولة بعينها، وهي تحدثت باسم 27 دولة، لذلك معنيون دائما بالتواصل معها.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع