ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الرئيس خلال استقباله المبعوث الصيني: السلطة تبني مؤسسات الدولة استعدادا لاستحقاق أيلول
25/03/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله-فلسطين برس- قال الرئيس محمود عباس، إن السلطة الوطنية تقوم ببناء مؤسسات الدولة الفلسطينية استعدادا لاستحقاق أيلول القادم، وهو الموعد الذي تكون فيه السلطة الوطنية قد انتهت من بناء مؤسسات الدولة.

وأعرب سيادته خلال استقباله، مساء اليوم الجمعة، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، المبعوث الصيني الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط السيد وو سيكه، عن شكر وتثمين القيادة الفلسطينية للصين حكومة وشعبا، على دورها الرائد في دعم مواقف السلطة الوطنية وحقوقنا المشروعة في كافة المحافل.

ووضع سيادته، المبعوث الصيني، في صورة التحركات السياسية الجارية قبل انعقاد اجتماع اللجنة الرباعية منتصف الشهر القادم، مؤكدا سيادته استعداد الجانب الفلسطيني وتجاوبه مع الجهود والمساعي الدولية باتجاه إقامة الدولة الفلسطينية ووقف الاستيطان.

وشرح الرئيس، للضيف المبادرة التي اطلقها سيادته لانهاء الانقسام الفلسطيني، وعزمه على انجاز الزيارة لقطاع غزة من أجل طي الخلاف وتوحيد شطري الوطن.

بدوره أكد المبعوث الصيني أن القضية الفلسطينية هي قضية محورية والقضية المركزية بالنسبة للصين، وأن القيادة الصينية تتابع باهتمام بالغ مجريات الأحداث، وتتبنى الموقف الفلسطيني في كافة اللقاءات والاجتماعات مع دول العالم وفي كافة المحافل الدولية.

وعبر المبعوث الصيني عن تثمين القيادة الصينية لمبادرة الرئيس عباس لانهاء الانقسام، واصفا الجهود الفلسطينية بالطيبة والحكيمة.

وشدد المبعوث سيكه، على متانة العلاقات التاريخية بين الصين وفلسطين، وعلى الموقف الصيني الداعم للحقوق الفلسطينية.

وقال أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، في مؤتمر صحفي مشترك مع المبعوث الصيني سيكه عقب اللقاء، إن الرئيس وضع المبعوث الصيني، في صورة آخر التطورات التي تمر بها المنطقة.

وأضاف، أن الجانب الفلسطيني يتابع هذه التطورات باهتمام كبير،  ونتمنى لشعوبنا العربية النجاح في حراكها لتكريس الديمقراطية، وكذلك نتابع  بقلق المحاولات الرامية إلى تحويل هذا الحراك إلى فوضى او حروب أهلية او تقسيم للبلاد العربية.

وتابع عبد الرحيم قائلا، نحن من جانبنا نحترم إرادة الشعوب العربية، ونحترم قرارها ونتمنى لها كل التوفيق، ونحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية.

 وقال، الرئيس أطلع الضيف الصيني، على مبادرة سيادته من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية واستعداده للذهاب إلى غزة، لأنه من وجهة نظرنا، الانقسام واستمراره يعني استمرار الاحتلال، لذلك فإن الرئيس مصر على هذه المبادرة  المؤيدة من قبل المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وأضاف، كما وضع الرئيس المبعوث سيكه في صورة آخر المساعي التي تبذلها بعض أطراف الرباعية من أجل عقد اجتماعاً في 15 من الشهر القادم للخروج بموقف واضح من قضية عملية السلام في الشرق الأوسط، يقوم على أساس قيام الدولة الفلسطينية عل حدود عام 1967، وضرورة وقف الاستيطان.

 وتابع، إذا صدر هذا البيان فنحن سنؤيده، وسنتعامل معه بايجابية، وقد أشاد المبعوث الصيني بهذه السياسة الحكيمة التي نتبعها في تهيئة الظروف للعودة إلى المفاوضات المباشرة بعد وقف الاستيطان وفي نبذنا للعنف في المنطقة.

كذلك أطلع الرئيس، المبعوث الصيني على ما تقوم به السلطة الوطنية على صعيد بناء الدولة الفلسطينية وصولا إلى استحقاق ايلول القادم في الامم المتحدة من اجل ان تأخذ فلسطين مكانتها كعضو كامل العضوية في الجمعية العامة للامم المتحدة.

وفي رده على أسئلة الصحفيين قال عبد الرحيم، بلا شك إن الرئيس قدم للمبعوث الصيني شكره وشكر شعبنا للقيادة الصينية على كل المساعدات التي تقدمها الصين الشعبية من أجل بناء الكادر الفلسطيني والمؤسسات الفلسطينية للوصول إلى هدف إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأضاف، أن المبعوث سيكه نقل بدوره تحيات الرئيس الصيني هوجينتاو للرئيس عباس والذي حمله تحياته للرئيس هوجينتاو والقيادة الصينية، و'نحن نرحب بالمبعوث سيكه، خاصة في هذه الأوقات التي تؤكد أن الصين مهمته جدا بما يجري في المنطقة، وحريصة على أن تبقى القضية الفلسطينية هي جذر القضايا وأساس القضايا في المنطقة التي لابد أن تأخذ الاهتمام الكافي، ولا يجوز تهميشها'.

 وتابع قائلا، بلا شك إن الصين لعبت دورا كبيرا ومازال امامها دوراً كبيراً لتلعبه في عملية السلام، فالصين دولة عظمى في العالم، لعبت دور مهم في الفترة الأخيرة في مجلس الأمن، عندما كانت في مقدمة المجتمع الدولي الذي استنكر الاستيطان وأدانه.

وأشار عبد الرحيم، إلى أن الصين تقوم  بجهود كبيرة مع جميع الأطراف من أجل خلق الظروف المناسبة للعودة إلى المفاوضات من أجل إحلال السلام في الشرق الاوسط.

وقال، إن مجرد تركيز الصين على أن القضية الفلسطينية هي قضية مركزية ومحورية، سيكون له صدى كبيرا، وإن الصين كانت من أوائل الدول التي اعترفت بمنظمة التحرير الفلسطينية، والآن تتوالى هذه الاعترافات لتتراكم مع اعترافات الدول الصديقة بنا.

وأضاف، الآن الصين بهذه الحركة تقول أنها مهتمة بالقضية الفلسطينية ومهمتة بتحريك عملية السلام في المنطقة، ومهتمة بنقل وجهات النظر إلى الطرفين، ومهتمة أيضا بالوضع في المنطقة لأنها دولة عظمى تبذل جهودا من أجل التعرف على ما يجري دون التدخل في الشؤون الداخلية.

بدوره قال المبعوث الصيني، إن منطقة الشرق الأوسط شهدت  في الفترة الاخيرة تغيرات جديدة، وفي ظل هذه الظروف ترى الصين أن القضية الفلسطينية مازالت لب قضية الشرق الأوسط، ويجب على المجتمع الدولي مواصلة الاهتمام ودفع كل الجهود من أجل إيجاد حلول عن طريق المفاوضات لهذه القضية.

وأضاف، أن الصين تؤكد على دعمها لجهود السلطة الوطنية الرامية إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة عبر المفاوضات، كذلك تؤكد على دعمها لجهود السلطة الوطنية من أجل تحقيق المصالحة الوطنية، وكل الإجراءات الإيجابية التي اتخذتها في هذا المجال.

وأكد سيكه، على ضرورة الإسراع في استئناف المفاوضات المباشرة، وكذلك تدعو الجانب الإسرائيلي إلى وقف الاستيطان في الأرض الفلسطينية المحتلة، مشيرا إلى أن الصين ترى أن تسوية القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية هو شئ يتفق مع مصالح الشعب الفلسطيني، ويخدم بلدان المنطقة.

وأشاد المبعوث الصيني، بالانجازات التي حققتها السلطة الوطنية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدة استعدادها لمواصلة تقدم الدعم الصيني لهذه الجهودن وقال، نحن سعداء بنجاح الجهود الفلسطينية في حشد الدعم الدولي  للقضية الفلسطينية، كذلك اهتمام الاطراف في المنطقة بالقضية الفلسطينية بالرغم من التغيرات الكبيرة التي تشهدها المنطقة.

وأضاف، أحرص على نقل كل المعلومات والمشاهدات خلال جولتي الحالية إلى القيادة الصينية، ونؤكد على استعداد الصين وحرصها على دعم كل الجهود من أجل إيجاد تسوية للقضية الفلسطينية.

وتابع قائلا، أن الصين تشدد على أهمية تسوية القضية الفلسطينية، مؤكدا أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ليست مصلحة فلسطينية فقط وانما هي مصلحة لكل دول العالم.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع