ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الفلسطينيون يتجهون نحو الأحدث في التكنولوجيا
12/09/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله- فلسطين برس- حتى وقت قريب نسبيا كانت التقنيات الحديثة من حواسيب وأجهزة هاتف خليوي جزء من الكماليات ومحصورة على الأغنياء دون غيرهم.

اما اليوم فلا يكاد يخلو بيت فلسطيني من جهاز حاسوب شخصي ' لاب توب' او جهاز بيتى واكثر في وقت يتجاوز عدد اجهزة الهاتف الخليوي اعداد المقيمين في البيت الواحد لان بعضهم بات يقتني اكثر من جهاز.

اليوم اصبح انتشار هذه التقنيات واسعا وبات اقتناء التلفاز ذو المواصفات المتطورة (LCD) و الـ (أي فون ، وأي باد، بلاك بيري) واجهزة الحاسوب الشخصي وملاحقة الاحدث بينها هاجسا للبعض الذين يرى قسم منهم ان هذه التقنيات تشكل جزء من 'اساسيات و ضرورات' يومهم  التي لا يمكن الاستغناء عنها بالنسبة للفقير و الغني على حد سواء حسب البعض.

' الطلب على المنتوجات الحديثة ذات المواصفات عالية الجودة في ازدياد مستمر' فيقول خلدون البرغوثي الموظف في شركة سبيتاني وهو ما يؤكد عليه المهندس  حماد الخواجا صاحب محل بيع اجهزة حاسوب في رام الله.

ويعزو تجار الاجهزة الالكترونية اسباب الطلب المتنامي على هذه التقنيات بين الفلسطينين  الى انتشار  امكانية التقسيط التي تتيح لاصحاب الدخل المحدود امتلاك مثل هذه التقنيات و المنتجات التكنولوجية المتطورة بسهولة بعد ان كان مثل هذا الامر غير متاح لذوي الدخل المحدود.

ويشيرون الى اسباب اخرى منها  الحاجة العملية لمثل هذه الاجهزة والتقنيات وربط البرنامج اليومي لشريحة واسعة من المجتمع بالتكنولوجيا و ما أفرزته لنا من منتوجات حيث اصبح الطالب يقوم بالتسجيل بجامعته عن طريق الانترنت ما يدفع هؤلاء الطلبة لاقتناء اجهزة اللاب توب والانترنت التي اضحت بالنسبة لهم من الضروريات ولم تعد ضمن قائمة الكماليات كما ينظر لها.

وفي المقابل فان بعض المواطنين ينظرون لاقتناء مثل هذه المنتجات التكنولوجية  كحلم يسعون لتحقيقه بعد القيام بواجبات أخرى يرون بأنها تحظى بأولوية أكثر من غيرها كالمسكن و الملبس و العلاج و غيرها.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع