ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
خلال افتتاح المؤتمر الوطني لفدا
الطيب:واشنطن تراجعت عن التزاماتها أمام صلف إسرائيل بمواصلة الاستيطان
24/03/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله-فلسطين برس- افتتح أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، نيابة عن الرئيس محمود عباس،  اليوم الجمعة، المؤتمر الوطني العام الثالث للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني 'فدا'، في رام الله.

وقال عبد الرحيم في كلمته خلال افتتاح المؤتمر 'إن الإدارة الأميركية تراجعت عن مواقفها والتزاماتها أمام صلف الحكومة الإسرائيلية وإصرارها على مواصلة الاستيطان'.

وأضاف أن انعقاد هذا المؤتمر في هذه الأيام يكتسب أهمية خاصة ليس فقط لتدارس التحولات التي تشهدها المنطقة، وإنما أيضاً لأننا نحن الفلسطينيين وفصائل منظمة التحرير ورفاق الدرب الطويل اعتدنا أن نشترك في الأفراح والأحزان وأن نخوض كتفاً إلى كتف غمار كل التحديات.

بدوره، قال أمين عام 'فدا' صالح رأفت إن الفرصة ما زالت قائمة لتصعيد التحركات الشعبية والشبابية من أجل إنهاء الانقسام وإنهاء الاحتلال، داعيا كل من يحاول من فصائل وأطراف حرف هذه التحركات عن مسارها واحتوائها إلى الكف عن ذلك.

وأدان عمليات القمع والمنع التي تعرض لها الناشطون في الحملة من قبل عناصر حماس، مطالبا إياهم الاستجابة الفورية ودون مماطلة لمبادرة الرئيس محمود عباس، للالتفاف فورا على تشكيل حكومة جديدة من شخصيات مستقلة، وتحديد موعد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وللمجلس الوطني.

وقال إن مؤتمرنا الوطني العام ينعقد، اليوم، في ظل ظروف عصيبة ودقيقة تمر بها القضية الفلسطينية، ففضلا عن الاحتلال الذي يستمر ويتوسع في أرضنا، لا زال شعبنا يعاني من تداعيات الانقسام الأسود الذي وقع في حزيران 2006.

وشدد على ضرورة التزام الجميع بكل ما قرره المجلس المركزي لمنظمة التحرير في دورته الأخيرة برهن استئناف المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية، بالتزام إسرائيل عمليا بالوقف الشامل والتام، لكل أشكال التوسع الاستيطاني بما في ذلك بالقدس الشرقية المحتلة، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية كمرجعية لهذه المفاوضات.

وقال إن كافة مؤامرات الاحتلال ضد أبناء شعبنا في الداخل، لن تنجح وستتحطم على صخرة صمود أهلنا في الجليل والمثلث والنقب، مؤكدا وقوف شعبنا معهم بالكامل ضد التمييز العنصري الإسرائيلي.

من جانبه، قال رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، عضو الكنيست محمد بركة إن إسرائيل تستمر في سن القوانين والقرارات العرقية العنصرية ضد العرب في الداخل، وهي نفس القوانين التي استخدمتها ألمانيا في العصر النازي.

وأضاف أننا لا يمكن أن نقبل بوجود قوانين لانتهاك التاريخ والإنسانية، يضعها بعض العنصريين، مؤكدا أن النكبة ليست حدثا تاريخيا فقط، بل قضية بشر يعيشون لإنهاء هذه الحالة ولن نسمح لأي قوانين أن تشطب ذاكرتنا.

وأشار إلى أن شعبنا سيحتفل قريبا في الذكرى الـ35 ليوم الأرض، بإضراب عام في الداخل ومسيرات شعبية حاشدة، ونحذر السلطات الإسرائيلية من الاعتداء على هذه الفعاليات.

وشدد على ضرروة التمسك بالمبادرة التي أطلقها الرئيس محمود عباس، من دون أي خطأ في هذا الوقت، وتحديد موقف الجميع بشكل واضح من موضوع إنهاء الانقسام.

من ناحيته، قال أمين عام حزب الشعب بسام الصالحي، في كلمة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، إن منظمة التحرير لا تزال الممثل الشرعي والوحيد لأبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده.

وأشاد بالاتحاد الديمقراطي الفلسطيني ونضاله المستمر إلى جانب فصائل المنظمة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وبقراره الأخير على التعديلات في نظامه الداخلي بأن تكون حصة المرأة النصف في تمثيلها بالحركة.

وشدد على ضرورة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، في أسرع وقت، خاصة في ظل استمرار إسرائيل التوسع الاستيطاني بالضفة الغربية، ضاربة القرارات الدولية عرض الحائط.

وفيما يلي كلمة الطيب عبد الرحيم في افتتاح المؤتمر:

'الرفيق صالح رأفت رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثالث لحزب فدا

الإخوة أعضاء اللجنة التنفيذية والأمناء العامين للفصائل الوطنية

الأخ محمد بركة

الإخوة والأخوات... الرفيقات والرفاق الحضور:

يُسعدني كما شرفني السيد الرئيس محمود عباس بتمثيله أن أشارككم افتتاح المؤتمر الوطني العام الثالث للإتحاد الديمقراطي الفلسطيني فدا.

وبلا شك فإن انعقاد هذا المؤتمر في هذه الأيام يكتسب أهمية خاصة ليس فقط لتدارس ما يجري من حولنا والتحولات التي تشهدها المنطقة، وإنما أيضاً لأننا نحن الفلسطينيين وفصائل منظمة التحرير ورفاق الدرب الطويل اعتدنا أن نشترك في الأفراح والأحزان وأن نخوض كتفاً إلى كتف غمار كل التحديات خاصة تحدي إنهاء الانقسام ، ونقدم جنباً إلى جنب أعز التضحيات وصولاً لهدفنا الأسمى وهو إنهاء الاحتلال بإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

فتحية لكم وأنتم تعقدون مؤتمركم والذي ستؤكدون من خلاله حتماً تمسككم بالثوابت الوطنية التي قضى على دربها شهيدنا الخالد ياسر عرفات، وبمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً وحيداً لشعبنا، وبنهج الديمقراطية والتعددية والتكامل بين ألوان الطيف السياسي الفلسطيني.

الرفيقات والرفاق

إنه ومن الأمانة وبعد ما يقرب العشرين عاماً على تأسيس حزبكم أن نقدر لكم وللرفيق الأمين العام وعضوات وأعضاء المكتب السياسي ولجنة الحزب المركزية وكوادره وأنصاره أنكم جميعاً كنتم على الدوام مثالاً يحتذى على صعيد التحلي بالمسؤولية الوطنية ونبذ الفئوية والتعصب والانغلاق، ومثالاً مشرفاً أيضاً في الالتزام بكل قرارات الإجماع الوطني دون مزايدات أو تفريط.

 وانطلاقاً من ذلك كانت مشاركة 'فدا' في عضوية اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف وكل مؤسساتها، وفي الحكومات المتعاقبة للسلطة الوطنية، وذلك تجسيداً لمبدأ آمن به حزبكم ، وعمل ويعمل من أجلها، وهو أن فلسطين لنا جميعاً، وأنها أكبر منا جميعاً، وأن المشاركة نضال والانعزال تراجع، وأن استقلالية القرار الوطني الفلسطيني، والوحدة الوطنية الفلسطينية، هما الكفيلان بشحذ إرادتنا لتحدي كل الصعاب، وهما ضمانتنا للوصول بمركب قضيتنا إلى بر الأمان وتحقيق حلم شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال الناجز بإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

أيها الحفل الكريم

لعلنا من أكثر الشعوب العربية متابعة لهذا المخاض الذي تعيشه أمتنا هذه الأيام، نتابع تفاصيل التفاصيل وننظر للأحداث والثورات بمنظار شمولي.

نحترم إرادة شعوبنا الشقيقة في تطلعها للديمقراطية والعدالة والمساواة والشفافية وفي نفس الوقت نرصد مدى تأثيرها على القضية الفلسطينية، ووضعها على سلم الأولويات إقليميا ودولياً، فنخشى الفوضى الخناقة والحروب الأهلية ومخططات التقسيم لما لها من أثار سلبية كلنا نجمع على خطورتها.

وبلا شك، فإن هناك اتجاهاً دولياً قوياً بالرغم من تسارع الأحداث وسخونتها ما زال يضع القضية الفلسطينية على رأس الاهتمامات في الشرق الأوسط، وقد تمثل ذلك في الاعترافات المتوالية بالدولة الفلسطينية على حدود عام 67 وعاصمتها القدس، بالرغم من الضغوطات والإغراءات التي مورست مع تلك الدول، وهناك أيضاً من يحاول التذرع بكل الحجج الواهية والمتناقضة مع الشرعية الدولية للتنصل والهرب من المواقف التي أعلنها في السابق وصولاً إلى تنفيذ الالتزامات بحل الدولتين على حدود عام 67.

لقد أشدنا بتلك المواقف الأخلاقية التي وقفها من اعترف بنا وبحقنا في إقامة دولتنا، وسيواصل الأخ الرئيس والقيادة الفلسطينية الاستمرار في هذا العمل النضالي وصولاً لاستحقاق أيلول/ سبتمبر القادم، وهو أخذ فلسطين لمكانها كعضوٍ كامل العضوية في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي نفس الوقت لم ينثني السيد الرئيس والقيادة الفلسطينية أمام كل أشكال الضغط والإغراء أيضاً والتي حاول البعض أن يفرضها علينا

للعدول عن ثوابتنا الوطنية في القبول بالتفاوض في ظل استمرار الاستيطان أو بالدولة ذات الحدود المؤقتة.

وهنا لا بد من القول صراحةً بأننا نرى أن الإدارة الأمريكية قد تراجعت عن مواقفها والتزاماتها أمام صلف الحكومة الإسرائيلية وإصرارها على مواصلة الاستيطان، وتحاول الأن أن تحول قضيتنا الى قضية هامشية بالنظر إلى ما تشهده المنطقة من حالة مخاض، حتى لقد وصل الأمر إلى أن تصوت بالفيتو ضد الشرعية الدولية التي ترفض الاستيطان، في نفس الوقت الذي تدخلت فيه منفردة أو بالضغط على الأخرين من خلال مجلس الأمن للتدخل في الشؤون الداخلية العربية بدبلوماسية فظة أو بالعمل العسكري.

كان الأجدر بها بل كان المطلوب منها إذا كانوا يريدون حقاً تغيير صورتهم وإثبات مصداقيتهم أن يكون لها معيار واحد وان لا يكون الانحراف في المواقف بهذا التناقض الفاضح الذي أكد مقولة سابقة، رددها كثيرون بأن إسرائيل هي التي تقر وتقرر السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط.

أيتها الأخوات أيها الأخوة هناك تحضيرات ومساعي الآن لكي تخرج الرباعية الدولية بموقف واضح يعيد المصداقية لمواقفها بعدما شاب بيانها الأخير في ميونخ من شوائب وتراجعات وذلك للتأكيد مجدداً على ما التزمت به في بيانها في موسكو وما قبله بخصوص وقف الاستيطان بما في ذلك القدس، والدولة على الحدود عام 67. صحيح أنه قد مورست ضغوط  لإرجاء اجتماع الرباعية الذي كان من المقرر أن ينعقد في بروكسل بطلب من الإتحاد الأوروبي وروسيا الاتحادية في 15/4  وما زلنا نأمل بأن ينعقد في موعده.

إن التسويف والتهرب والتهميش لقضيتنا سيعطي المتطرفين ذريعة لدفع الأمور الى هاوية العنف كما حدث في مدينة القدس مؤخراً وهو ما أدانه السيد الرئيس بقوة وإعتبره عملاً إرهابياً نرفضه ولا نقبله، يشوه صورة مقاومتنا الشعبية.

لقد أصبح من نافلة القول في ظل هذا كله تأكيدنا بأن الحكومة الإسرائيلية اليمينية تستغل هذا الوضع لممارسة أبشع أنواع الاحتلال على صعيد التغول الاستيطاني الذي يلتهم الأرض مع جدار العزل والفصل العنصري، أو على صعيد إطلاق العنان للمستوطنين وبحماية الجيش الإسرائيلي ليعيثوا ضد شعبنا وأرضنا ومزروعاتنا قتلاً واعتقالاً وتدميراً.

لقد شاهدتم في الأيام الماضية وما زال المشهد مستمراً، ما تعرضت له نابلس وقراها الجنوبية الشرقية من  إحكام طوقٍ أمني عليها من قبل الجيش والمستوطنين بعد مقتل عائلة في مستوطنة ايتمار التي رفضناها واستنكرناها بالرغم من علامات الاستفهام التي ما زالت تدور حولها بلا إجابة. لقد قامت الدنيا ولم تقعد بعد هذه الحادثة، أما ما سبقها وما لحق بها من نزف لدماء مواطنينا ففي أحسن الأحوال كنا نسمع كلمة أسف عابرة أو عن إجراء تحقيق لم يغلق، أو تشويه للوقائع، إذا ما استنكرناه ورفضناه وقلنا الحقيقة اتهمونا بالتحريض ووضعونا على قائمة المحرضين.

وما حدث ويحدث في نابلس وقراها حدث ويحدث في أحياء عاصمتنا القدس وفي الخليل وفي رام الله وجنين وكل محافظات الوطن من أقصاه إلى أقصاه، اجتياحات يومية واعتقالات ليلية وإطلاق نار وقطعٍ للأشجار وتخريب للمزروعات والممتلكات والبيئة.

أما في قطاع غزة فحدث ولا حرج، صواريخ عبثية نتيجتها الهلع كما نسمع، ومدفعية إسرائيلية عمياء تقتل أطفالنا ونساءنا وشيوخنا.

كله يتم فجأة بعد أن أعلن السيد الرئيس قراره بالذهاب إلى غزة لإنهاء الانقسام، لقد أصبح حال شعبنا المحاصر في القطاع كمن يعيش بين المطرقة والسندان.. مطرقة الاحتلال وسندان قمع الانقساميين، والأمور لم تعد خافية على كل ذي بصر وبصيرة.. فلدينا من البراهين والأدلة وبين أيديكم تصريحات ناطقيهم الرسميين, بعد أن أعلن السيد الرئيس مبادرته وبعد أن هب شعبنا في غزة يطالب بإنهاء الانقسام, أو ليس هذا محاولة لتصدير التناقض بالصواريخ التي وصفوها هم بالخيانية، ليقامروا بحياة أبناءنا من أجل الإبقاء على الانقسام.

صحيح أن البعض منهم يريد المصالحة ولكن وفق شروطهم كما يقولون لكن أغلبيتهم لا تريدها، بل وأقسم البعض على مواجهتها مهما كلف الثمن.

ومع هذا فإننا نوجه نداءاً آخر لهم بالرغم مما أعلنوه من تهجمات ضد السيد الرئيس وضد الثوابت التي أكدها المجلس المركزي في اجتماعه الأخير.. نقول لهم:

لقد كانت مبادرة السيد الرئيس جادة  نابعة من المصالح العليا لشعبنا ولأن استمرار الانقسام يعني بقاء الاحتلال، وهي ليست المبادرة الأولى، فلقد تجاوب السيد الرئيس ومعه القيادة الفلسطينية مع المساعي المصرية الحميدة ووقعنا على الورقة المصرية، واستعد السيد الرئيس لأخذ ملاحظات البعض عند التنفيذ، وبعث بإخوة قائمين على الملف إلى غزة ودمشق وغيرها من الأماكن، ووجه رسائل بالصوت والصورة ورسائل أخرى مع أشقاء وأصدقاء وكانت الإجابة مماحكات ودوامات ولكلكات وتسويف واختلاق مبررات واستحلاب حجج وتهربٍ واضح من الإجابة والتجاوب.

يقول الكثيرون أنهم يحاولون كسب الوقت لأنهم يراهنون على متغيرات إقليمية يحسبون أنها ستكون لصالح حركتهم الأم.. لكننا ننصح بأن لا تكونوا كمثل الذي يلهث وراء سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماءاً، راجعوا حساباتكم وعودوا إلى التهدءة لمصلحة شعبكم ولا تقفوا بهذا الشكل الفاضح في خندق واحد مع من هو ضد زيارة السيد الرئيس.

فلقد آن الأوان وتجاوباً مع مطالب شعبنا في الضفة وغزة الذي هب بوقفة عفوية.. آن الأوان لجواب واضح وقرار صحيح إن كان بيدهم مع هذه المبادرات الوطنية بلا لف أو دوران، بلا حذلقات دون مط أو شط أو شروط واشتراطات تعود بنا إلى نقطة الصفر لإنهاء هذه الحالة المأساوية التي يرفضها شعبنا والتي تشكل صفحة مظلمة وقاسية على النفس والضمير في تاريخ شعبنا، شوهت ماضيه المشرف ونعرف بالتأكيد حكم أحفادنا عليها، ونحذر بأن حكم الشعب سيكون حازماً وقاطعاً وقاسياً ضد كل من له أجندات خاصة وغير وطنية مدفوعة أو مدفوع لها على حساب المصالح العليا لشعبنا.

الأخوات والإخوة

من كل القلب يتمنى السيد الرئيس والقيادة الفلسطينية معه كل التوفيق والنجاح لأعمال مؤتمركم الوطني الثالث هذا، ونتطلع لأن يكون منطلقاً لتعزيز الديمقراطية والدفع بالدماء الجديدة لأخذ موقعها المتقدم في القيادة متسلحة بحكمة وتجربة الرفاق القدامى، الشيوخ الذين سطروا تاريخهم بأحرف من فخار ونور، كانت فلسطين لهم البوصلة والقدس قبلتهم، ليظل حزبكم مثالاً وقدوةً وفصيلاً أساسياً من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي الوحيد وقائدنا نحو الحرية والاستقلال.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع