ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
المؤتمر الأول لـ'دول عدم الانحياز' يؤكد حق الشعب الفلسطيني بإنجاز استقلاله في دولة حرة
05/09/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

بلغراد – فلسطين برس - أكد البيان الختامي الصادر عن الاجتماع الخمسين الاحتفالي للمؤتمر الأول لحركة عدم الانحياز، الذي يعقد في بلغراد على مستوى وزاري وتشارك فيه حوالي 105 دول، أن القضية الفلسطينية كانت ولا تزال وستبقى في قلب وعقل حركة عدم الانحياز منذ تأسيسها.

وأضاف البيان أن الحركة نذرت نفسها لتأييد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال ورفعت هذا الموضوع إلى قمة سلم أولوياتها، مؤكدة حق الشعب الفلسطيني في إنجاز استقلاله في دولة حرة.

وفي هذا الصدد، أكد المجتمعون دعم الجهد الفلسطيني للتوجه للدورة الـ66 للجمعية العامة من أجل نيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية على أساس حدود الرابع من حزيران عام 1967، وأن تكون القدس الشرقية عاصمة لها، وأكدوا دعمهم لجهود فلسطين من أجل أن تحظى بالعضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

وقال المندوب الدائم لفلسطين في الأمم المتحدة السفير رياض منصور، الذي يترأس وفد فلسطين في الاجتماع، إن القضية الفلسطينية دخلت إلى وجدان وعقل أعضاء حركة عدم الانحياز منذ تأسيسها.

ووضع منصور المشاركين في الاجتماع بصورة الظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا تحت الاحتلال الإسرائيلي، خاصة ما يعيشه شعبنا في قطاع غزة تحت الحصار غير الأخلاقي، وغير الإنساني، مطالبا برفع هذا الحصار الظالم فورا.

وتطرق إلى إجراءات الاحتلال في القدس الشرقية من هدم المنازل وطرد السكان وبناء الأحياء الاستيطانية، مشيرا إلى أن هذه السياسة شكل من أشكال التطهير العرقي؛ الذي يجب أن يدان ويتوقف فورا.

وأوضح أن سياسة الاستيطان غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، تدمر فرص السلام، ويجب أن تتوقف، وعلى إسرائيل أن تختار ما بين السلام والاستيطان، لأنها لا تستطيع أن تحظى بالاثنين معا.

وقال منصور إن فلسطين تمر بلحظة تاريخية؛ كونها تنوي أن التوجه للدورة الـ66 للجمعية العامة فيما يعرف باستحقاق أيلول، وهذا يتم بجهود حركة عدم الانحياز، مضيفا أننا تمكنا من الوصول إلى تأييد ثلثي أعضاء الجمعية العامة التي تعترف بفلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

وأشار إلى أن 'الحكومة الفلسطينية أنجزت مؤسسات الدولة، وأصبحنا جاهزين كي نحكم أنفسنا بأنفسنا في دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية'، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني يستحق أن يعيش بكرامة في وطنه.

وطالب الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز التي لم تعترف بعد بفلسطين أن تقوم بذلك كاستثمار في السلام، داعيا كافة الدول أن تدعم الجهد الفلسطيني في الجمعية العامة لتمكين فلسطين من نيل استقلالها وحصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

وأعرب منصور عن شكره لحكومة وشعب صربيا على استضافتهم لهذا المؤتمر الهام، وعلى الدعم الذي تقدمه جمهورية صربيا لفلسطين بشكل متواصل منذ عقود، واصلا شكره لجمهورية مصر العربية على ترؤسها هذا الاجتماع ودعمها المتواصل لفلسطين في كل المحافل الدولية.

والتقى الوفد الفلسطيني المشارك في الاجتماع برئاسة السفير منصور، وعضوية سفير فلسطين لدى صربيا محمد نبهان، بعدد كبير من الوزراء ورؤساء الوفود المشاركين في الاجتماع؛ من بينهم وزراء خارجية جمهورية مصر العربية، وجمهورية العراق، والجمهورية اللبنانية والجمهورية التونسية، والجمهورية الجزائرية، والمملكة المغربية، ووفود كافة الدول العربية المشاركة، وشكرهم على مواقفهم الأخوية الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني ولتوجه فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في هيئة الأمم المتحدة.

كما التقى الوفد بوزير خارجية سلوفينيا، ووزير خارجية البوسنة، ووزير خارجية الجبل الأسود، وبوفود كل من اسبانيا، وفنلندا، والمكسيك، والسلفادور، وكولومبيا، وكوبا، والمجر، والإكوادور، والعديد من الوفود الأخرى التي عبرت عن دعمها وترحيبها بالجهود الفلسطينية للحصول على عضوية الأمم المتحدة.

وفي السياق نفسه، التقى السفير منصور برئيس جمهورية صربيا بوريس تاديتش، الذي حمله تحياته وأطيب تمنياته للرئيس محمود عباس، الذي وصفه بالصديق، وقال إنه يتطلع إلى لقائه في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

كما التقى السفير منصور بوزير خارجية صربيا فوك يريميتش الذي عبر له عن دعم صربيا لتوجه فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

واجتمع الوفد الفلسطيني مطولا مع مساعد وزير الخارجية بانش، تم فيه بحث آخر مستجدات القضية الفلسطينية، وتوجه فلسطين للأمم المتحدة والعلاقات الثنائية بين البلدين.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع