ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
مبروك معن ملحم ترقى و أصبح نائب مدير عام جوال زغرتو يابنات
23/03/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: كتب / تحسين محمود

 فاجئتنا وكالة معا وعلى صدر موقعها الالكتروني بخبر مهم جدا وسط قصف الطائرات الاسرائيلييه وتسلل القوات الخاصه الى قطاع غزه ووسط الموت والدمار بخبر مفاده ان معن ملحم قد اصبح نائب لمدر عام شركة جوال وانا قلت زغرتوا يابنات على هالخبر الهام الموضوع بصدر الموقع من خلال تقرير رخيص واضح المعالم انه اعلان مدفوع الاجر يمجد بالمترقي وتاريخه في خدمة جيوب اصحاب اسهم مجموعة الاتصالات وضالع كبير في عمليات تتم لخداع الجمهور والكذب عليه وانا اقرا ماجاء في التقرير واضطلع على الصور الوارده في هذا التقرير المهم جدا والتي تجبر مجموعة معا الاخباريه قارئيها على الاطلاع على هذا التقرير الاقصادي والنوعي عن تقية معن .

 المدير العام من الضفه ونائبه من هناك وايضا ومدراء الدوائر والاقسام الحيويه من هناك وغزه لايتم ترقيات فيها فيكفيها مايكفيها فهي لاتستحق اكثر مما هي موجوده فيه فلا ترقيات على مستوى عالي فيها وهي فقط تتلقى التعليمات والاوامر والقرارات وتنفذ وكما قلنا سابقا فهي حديقه خلفيه للارباح الصافيه بدون أي استثمار لاي شيء فيها فمجموعة الاتصالات تعتبرها محافظه كسلفيت او اصغر من سلفيت مع الاحترام لاهالي سلفيت جميعا اختصرت المجموعه قطاع غزه بمحافظه صغيره بكل شيء .

 بالنهايه لاندافع عن المداراء بغزه فهم لايهمونا كثيرا وهم ارتضوا بان يضلوا على هامش الحدث في تركيبة المجموعه وخاصه جوال وهم يصموتون ويمررون ويكذبون لصالح المدراء في الضفه وتغطية الخطايا الفنيه في الشبكه ولايقولون الحقيقه لجمهورهم رغبه منهم باستمرار ارزاقهم الاتيه من الضفه للاسف هم من تستروا على جريمة ضعف الشبكات وهم من صمتوا على عدم طرح المشكله منذ ان بدات وتستروا على مشغليهم هناك بالضفه .

 نعود الى الاخ معن الذي عقد الاتفاقيات مع الموزعين والذي كان بطل عملية اقالة 150 موظف من الضفه والقطاع بعد ان ثبت سياسة اعتماد الموزعين في استيفاء الفواتير وخفف على المجموعه كم هائل من الموظفين وكما قال العكر القائد الاعلى لقوات المجموعه انه تم الالتزام بمعايير الشركات الكبرى بعدد الموظفين وانهم لم يظلموا احد واعطوا الجميع حقوقه حتى لم يتحدث احد عن هذه القضيه وسكت الجميع لانه مستفيد مما يجري هذا البطل معن الذي نجح بمحاصرة الشركه المنافسه الشركه الوطنيه وقام بضخ سلسله من البرامج التسويقيه لاهالي الضفه فقد منح زبائنه افضل البرامج وافضل انواع الجولات بالضفه وصدر الى غزه زبائل ماتبقى بالضفه من جوالات رديئة لقد انجز معن انجازات كبيره جعلت من الضروره ان يتم ترقيته حتى يتمكن من الوصول الى موقع القائد العام خلال المرحله القادمه لقد ساهم معن بزيادة ارباح المجموعه 29 بالمائه العام الماضي على امل ان يزيدها بالاعوام القادمه لتصبح اكثر واكثر فاصحاب الاسهم يحبون عمار ومعن وكل المخلصين الذين يزيدون ارباح المساهمين ليس بالضروره كيف ولكن يجب ان تزيد الارباح باي وسيله بالكذب والتدليس واي وسيله ممكن ان يتم استخدامها فالمواطن والزبون في ظل احتكار هذه المجموعه وعدم وجود منافسين لها هو اخر اهدافهم واولوياتهم .

 وسنظل نحن زبائن هذه المجموعه بقطاع غزه ننتظر ان ياتينا الفرج من معن وغيره من ابطال هذه المجموعه لكي نشعر بان هناك تحسن لاداء هذه المجموعه بقطاع غزه وننتظر ان يترقى معن وغيره وتزداد رواتبهم على حسابنا كل يوم وننتظر ان يترقى احد من ابناء القطاع الصامد مثل ماترقى معن مش مهم مين هو او ايش اسمه او باي شركه من شركات المجموعه يكون حتى ولو كان في بال ميديا هذه الشركه الصغيره من بنات المجموعه المهم ان يترقى واحد من غزه حتى ولو كان اسمه عز الغف سنظل ندعو وندعوا ان يحسن الله اوضاع خدمات هذه المجموعه سواء بالجوال او الاتصال البيتي او بالانترنت او باي شيء المهم ان يتغير الحال باحسن حال والى لقاء بترقيه وتقرير جديد تضيفه لنا وكالة معا هذه الوكاله الغير ربحيه كما تدعي والتي وضعت خبر ترقية معا بمكان اهم من احداث قطاع غزه الداميه زياده في مواردها التي تاتي من الدول المانحه ولكن ادارة معا تقول زيادة الخير خير .

 وللامانه نوضع لكم رابط مقال ترقية معن ملحم وما ورد بالمقال وكنا نود ان نضيف الصور حتى تتعرفوا على صور القاده العظام للمجموعه المحتكره

 http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=371530

الى اللقاء في مقال جديد

 معن ملحم نائبا للمدير العام لشركة جوال

نشر الـيـوم (آخر تحديث) 23/03/2011 الساعة 19:24

رام الله - معا - عين السيد معن ملحم نائبا للمدير العام لشركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية - جوال والذي كان يعمل مديرا لإدارة لتسويق في الشركة منذ أوائل عام 2006، وقاد جهودها الخاصة بالتسويق و الاتصال بالشركات.

 ويعد ملحم مشاركاً رئيسياً في تشكيل وتوصيل الاستراتيجية التجارية لجوال . بالإضافة إلى ذلك فإنه قام بالإشراف على كافة جوانب تطوير وإنجاز المبادرات التسويقية للشركة، بما يتضمن الاتصالات الداخلية والخارجية والتسويق للاسم التجاري واستراتيجية التسويق والجودة.

 بدأ ملحم حياته المهنية كباحث تسويق لدى بالتل، الشركة الأم لـ جوال، وانضم لأسرة جوال في أوائل عام 1999 في وظائف تتعلق بتنسيق التسويق قبل أن يتم تعيينه كمدير لدعم الأجهزة الخلوية في عام 2001، حيث أنشأ مركز صيانة الأجهزة الخلوية الذي حصل على جائزة تميز. وقد حصل المركز على جائزة افضل مركز صيانة من برنامج شركة موتورولا (Motorola CC Program) في منطقة أوروبا و الشرق الأوسط وإفريقيا (EMEA) لعام 2002 كما حصل ملحم على جائزة التفوق لإسهاماته في البرنامج.

 ونتيجة لنجاحاته فقد تمت ترقيته إلى منصب مدير مبيعات الوكلاء كما ترأس إعادة هيكلة الاتفاقيات مع وكلاء جوال. تلا ذلك عمله كمدير ادارة المبيعات لمدة ثلاث سنوات قبل توليه مدير ادارة التسويق.

 ملحم حاصل على درجة البكالوريوس في المحاسبة والمالية من جامعة الخليل ودرجة MBA من جامعة القدس. وقد أتمَّ برنامج استراتيجية التسويق التجاري التنفيذي في جامعة نورثويسترن بمدرسة كيلوج للإدارة. كما أنه شارك في العديد من الندوات المهنية في مجال صناعة خدمة الاتصال الخلوي؛ من أهمها موتورولا/ دبي، و سوني أريكسون/ أثينا، وألكاتيل/دبي.

 عمار العكر : كنا على قدر المسؤولية

 يقول عمار العكر في كلمة سابقة له منشورة على الموقع الاكتروني لشركة جوال :ان معظم المسؤولين في جوال بدأوا عملهم كموظفين عاديين في بداية عمل جوّال.

 فعلى أية حال، لم يكن هناك كثير من الناس يتوقعون أن تستمر شركة جوَّال طويلاً فقد كانت شركة محلية صغيرة تتنافس مع أربع شركات إسرائيلية عملاقة في صناعة الاتصال الخلوي والتي كانت ترفض التوقيع على اتفاقات تسمح لعملاء جوَّال بإرسال واستقبال المكالمات من أي منهم بهدف فرض العزلة على 'جوال' منذ بدايتها.

 و كان الناس يُعلِّقون كثيراً بازدراء على أننا لن نستطيع الإستمرار ولن نتمكن من المنافسة في عالم التكنولوجيا المتقدمة للإتصالات الخلوية. كان هذا قبل ست سنوات، أما الآن فإننا لا نعتقد أن هناك مكان آخر يمكن أن يجعلنا نشعر بفخر ومتعة أكبر من العمل في جوَّال، حيث أننا نجحنا بالرغم من كافة الصعوبات والعقبات.

 جوال الشركة الفلسطينية الاولى

 ترعرعت كغرسة زيتون يانعة في الأراضي الفلسطينية المقدسة حتى أصبحت شجرة خضراء شامخة تزهو بالعطاء وتسمو بخدمة الوطن فربطت أجزاءه بعضا ببعض وبالعالم، إلى أن باتت معلما بارزا يشار له بالبنان، ونجما لامعا في فضاء التقدم العالمي والثورة التكنولوجية الاتصالية ...فاستحقت بجدارة أن تتبوأ موقع الريادة في السوق الفلسطينية.

 منذ أن حصلت 'جوال' على الرخصة الرسمية للبدء بالعمل، واصلت الليل بالنهار إلى أن نجحت بإجراء أول مكالمة على شبكتها في أواخر عام 1999، ومنذ ذلك الحين، وجدت نفسها تعمل في أحد أكبر الأسواق التنافسية في الشرق الأوسط، و الذي تتجـاذبه أربع شركات إسرائيلية تعمل بشكل غير شرعي داخل الأراضي الفلسطينية.

 وقع اختيار 'جوال' على نظام GSM الأكثر استخداما في العالم كونه يتماشى مع التطورات التكنولوجية المتسارعة في مضمار الاتصالات، كما تعاقدت مع شركة اريكسون السويدية لاستيراد الأجهزة والمعدات الرئيسة ضمانا لخدمات ذات جودة عالية وبأسعار منافسة.

 ورغم الظروف الاقتصادية والسياسية الصعبة والخانقة المفروضة على قطاع غزة، ما زالت 'جوال' مصممة على أن تصل بخدماتها إلى القطاع وأن تعمل بأقصى جهودها وعلى مدار الساعة لتوفر له التغطية اللازمة بأفضل جودة ممكنة، دون أن تعترضها الأضرار المادية التي تلحق بشبكتها ومواقعها.

 عندما قامت السلطات الإسرائيلية بمصادرة المقاسم الخاصة بشركة جوال بهدف إعاقتها عن النمو وللعمل على اكتظاظ الشبكة، بدأت جوال بإيقاف مبيعات الخطوط الجديدة للتخفيف من هذا الضغط. وعندما بدا في الأفق المماطلة في الافراج عن المعدات فكرت جوال في حل آخر. وكانت أول شركة في العالم تنشىء مقسماً على بعد آلاف الأميال – في لندن – بغرض التخفيف من ازدحام الشبكة وزيادة إرضاء مشتركيها. وبالرغم من تكلفتها العالية والجهد الكبير فقد أدت الغرض المطلوب.

 وحين خصصت السلطات الإسرائيلية لشركة جوَّال أدنى تردد يمكن أن تعمل به أي شركة اتصال خلوي على موجة GSM 900 MHz ، قامت جوال ببساطة بمضاعفة استثماراتها المالية والتقنية لتحقيق خدمة بنفس الجودة. ومع استمرار الشركات الإسرائيلية الأربع باستهداف المشتركين الفلسطينيين؛ علاوة على عملها غير الشرعي داخل الأراضي الفلسطينية، فقد وجدت جوال نفسها تعمل في ثاني اكثر سوق عرضة للمنافسة في الشرق الاوسط. وبالرغم من ذلك فقد طرحت تقنية ذات جودة أعلى وبأسعار أفضل.

 في الوقت الحاضر لدى جوَّال حصة 60% من السوق الفلسطينية وقد ساهمت بدرجة كبيرة في الاقتصاد الفلسطيني، حيث تعتمد آلاف الأسر، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، على جوَّال في معيشتها. ويتضمن فريقها فلسطينيين على أعلى درجة من المهارة جعلوا من جوَّال مؤسسةً مدعاة للفخر وقوة اقتصادية لايستهان بها

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع