ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
خشية على علاقاتها مع مصر
'يديعوت': خطط الحرب على غزة كانت جاهزة وأوقفها الجيش بآخر لحظة
25/08/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

القدس-فلسطين برس- أكد كاتب إسرائيلي أن 'إسرائيل' وقفت على مسافة شعرة من الخروج لحرب ضد قطاع غزة بأهداف مفتوحة وبلا حصانة لأحد بغزة، لكن خوفها من انهيار العلاقات مع مصر، ومن أن الدول المحايدة ستنضم الى تأييد الفلسطينيين في توجههم إلى الأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول القادم أوقف العملية.

وأوضح المراسل العسكري لصحيفة 'يديعوت أحرنوت' أليكس فيشمان في مقاله الجمعة أن القيادة الإسرائيلية خشيت من 'حرب على غزة' على النظام المتهالك في الأردن الذي يعتبر حليفًا استراتيجيًا لها، ومن تدهور آخر في العلاقات مع تركيا التي أصبحت السيد في غزة، على حد وصفها.

وشدد على أنه وبالرغم من اتخاذ الجيش الإسرائيلي قرارًا بوقف الحرب إلا أنه كان يخشى من إجابة بعض التساؤلات: هل عدم تنفيذ العملية العسكرية سيجعل الردع الاسرائيلي يتآكل؟ واذا لم تخرج العملية الكبيرة الى حيز التنفيذ، فكيف سيتعزز الردع؟.

عشية الحرب

وقال: 'قبل الوصول لتلك القرارات بدت هيئة الأركان في نهاية الاسبوع الماضي وكأنها عشية حرب، يعملون على مدار الساعة وينامون في المكاتب'.

ويرى أن الخطط التفصيلية للحرب التي كانت تنوي إسرائيل شنها على غزة بأهدافها وقوتها وحجمها، ما كانت لتسمح لحركة حماس بمساحة تنفس للتردد في شكل ردها، وأنها كانت ستعتمد على كل ما لديها من قوة، قد يصل الأمر لنار كثيفة من صواريخ غزة بعيدة المدى قد تصل 'تل أبيب'.

وبين فيشمان أن القيادة العسكرية والسياسية قررتا معا أن تضربا، وعلى الفور، دون أن تأخذا بالحسبان آثار 'رد فعل حماس' ووضع الجبهة الداخلية والقدرة على الرد على وابل الصواريخ.

وأوضح أن المساحة الزمنية التي استغرقها الجيش في الإعداد للحرب أعطت الفرصة للقوى الدولية وخاصة مصر والولايات المتحدة الأمريكية دراسة بدائل الحرب وطرحها على القيادة الإسرائيلية

وقال فيشمان: 'عندما وصلت لحظة الصفر وبدأ العد التنازلي واستكملت وحدات الجيش قواتها بعناصر الاحتياط بقي أقل من يوم على اندلاع الحرب، عندها برزت الفرصة السياسية لإنهاء الحادثة، وبادرت حماس لوقف النار'.

وأوضح أن قادة حماس لم يخططوا ولم يرغبوا في هذه المواجهة 'في الوقت الحالي' وأنهم يخشون من أن يتهموا بأنهم يسحبون البساط من الرئيس محمود عباس قُبيل أيلول، كما أن الوضع الاقتصادي في غزة آخذ في التفاقم.

ورأى أن مصر بذلت جهدًا كبيرًا لوقف الحرب وعدم بدء معركة بغزة، في الوقت الذي حاولت فيه وقف التحركات الشعبية ضد 'إسرائيل'.

وتابع فيشمان: 'المجلس العسكري المصري تحركه الرغبة في ارضاء الشارع، إلا أنه لن يسمح لأحد بأن يدهور العلاقات مع 'إسرائيل' لدرجة توقف المساعدات من الولايات المتحدة الأمريكية'.

حرب العقول

وأشار إلى أنه نتيجة لتلك الجهود ولتلاقي الرغبات حول التهدئة بدأت بالفعل يوم الاثنين الماضي، إلا أنها نشبت حرب العقول بدلًا منها بين محافل الاستخبارات في 'إسرائيل' والموازين لهم في القطاع، عن جمع المعلومات أو تشويش الأدلة عن منفذي العملية التي  وقعت في إيلات، ومن أين خرجت.

وزعم أن حماس تحاول بمساعدة المصريين اخفاء هوية المنفذين، وتضخيم المسؤولية الإسرائيلية عن مقتل الجنود المصريين، كما سربت للصحافة المصرية أن منفذي العملية سجناء فروا من السجون المصرية في زمن الثورة.

وبين فيشمان أن رجال الاستخبارات 'بإسرائيل' من جانبهم رفضوا الافصاح عن منفذي العملية الذين قتلتهم وتحتفظ بجثثهم، إذا لم تتراجع حماس وتعترف بأنهم من غزه، مدعيًا أن كشف الحقيقة سيحرج قادة الحقيقة لأنهم يغذون القادة المصريين بأكاذيب.

ورأى أن المكسب الذي ترغب الحكومة الإسرائيلية في تحقيقه هو اعتراف مصري بحقيقة أن حماس مسؤولة، عن كل عملية ضد 'إسرائيل' من سيناء، من خلال إعطاء مجال أكبر للقوات المصرية في المنطقة وتغيير الاتفاقيات الخاصة بهذا الشأن.

وأشار إلى أن حماس ترغب في الخروج رابحة من الأمر، وتتوقع تحسين مكانتها حيال المنظمات المارقة واستئناف تدفق الاموال النقدية والمؤن إلى القطاع

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع