ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
السفير ابو زيد يطالب بإنشاء صندوق للتنمية في الصومال
17/08/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

أنقرة- فلسطين برس- شاركت فلسطين، في الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول الإسلامية بتركيا حول الوضع في الصومال، بحضور ممثلي 52 دولة من أصل 57  أعضاء الدول الإسلامية في المنظمة.

افتتح المؤتمر رئيس الوزراء التركي رجب طيب أوردغان بوجود الرئيس الصومالي، ومثل فلسطين في هذا المؤتمر مساعد وزير الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف السفير منتصر أبو زيد، نيابة عن وزير الشؤون الخارجية رياض المالكي، 'لوجوده بمهمة رسمية في أميركيا اللاتينية لحصد اعترافات جديدة لفلسطين من تلك الدول'، وذلك حسب وزارة الخارجية الصادر اليوم الخميس.

وألقى السفير أبو زيد كلمة فلسطين حول الأوضاع المأساوية في الصومال، وكيفية إيجاد حلول من أجل إنقاذ حيات الأبرياء الصوماليين الذين يموتون يوميا عشرات الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ من الجوع والفقر.

وناشد الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي بأسره التحرك الفوري والسريع لإرسال مساعدات تتضمن الأموال لدعم الحكومة الصومالية وتقويتها أمام شعبها. وإرسال قوافل إغاثة غذائية وطبية عاجلة لإنقاذ حياة الأبرياء من أبناء الشعب الصومالي 'الشقيق، وإن حكومة تركيا كانت نموذجا حضاريا رائعا يحتذي به بالمساعدات التي قدمتها للصومال كما أعلن عنها في افتتاح هذا المؤتمر رئيس الوزراء التركي أوردغان'.

ودعا إلى إنشاء صندوق للتنمية في الصومال تقوم الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المتمكنة والقادرة بالمساهمة في إنشائه ودعمه، وتشجيع رجال الأعمال المسلمين في الاستثمار في الصومال ويتم ذلك بإشراف مباشر من منظمة التعاون الإسلامي.

وناشد كافة الأطراف المتصارعة في الصومال إنهاء الخلافات بينهم والنضال سويا من أجل تحسين أوضاع بلدهم الاقتصادية، وإنهاء الإقتتال وتحقيق المصالحة الوطنية بين أبناء الشعب الصومالي الواحد، لإنقاذ البلد من الضياع.

وعلى هامش أعمال المؤتمر، التقى أبو زيد مع كل من وزير خارجية كازاخيستان، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكرم الدين إحسان أوغلو، ووضعهم بصورة الأوضاع على الساحة الفلسطينية والتحضيرات الجارية لاستحقاق أيلول المقبل، ودور كافة الأصدقاء والأشقاء الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لدعمهم وحث الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين إلى الوقوف بجانب الحق الفلسطيني والتصويت لفلسطين في الأمم المتحدة لكسبها العضوية الكاملة.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع