ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
المطران حنا: إسرائيل لا تريد سلاما والدولة الفلسطينية حق سُلب منا
12/08/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

القدس- فلسطين برس- أكد المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس، أن إسرائيل لا تريد ولا تتطلع إلى السلام،وأن الدولة الفلسطينية هي حق سُلب من الشعب الفلسطيني.

قال ذلك في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط، على هامش إفطار مع النواب المبعدين أقيم في مقر الصليب الأحمر بمدينة القدس وحضره رجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري، والشيخ عكرمة صبري خطيب المسجد الأقصى المبارك، ومسئول وحدة شئون القدس في مكتب الرئاسة الفلسطيني أحمد الرويضى، وعدد من النواب العرب داخل الكنسيت، وممثلو المؤسسات.

أضاف المطران حنا 'إن الدولة الفلسطينية هي حق سلب من الشعب الفلسطيني، وهذا الحق انتهكت كرامة الفلسطينيين من أجله، ولذلك إذا ما أردنا أن نتحدث عن العدالة يجب أن يعود الحق السليب لأصحابه'. وأوضح قائلا 'يحق للشعب الفلسطيني أن تكون عنده دولة ليس وفق المقاسات الإسرائيلية أو غير الإسرائيلية، بل دولة كاملة السيادة يتمتع فيها الشعب بالحرية الكاملة وأن تكون القدس عاصمة لها مع حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بلدهم'.

واستطرد حنا 'لذلك يجب أن ننظم أمورنا ونرتب شئوننا، بحيث أن نكون موحدين كفلسطينيين وكأمة عربية على قلب رجل واحد في مواجهة الأطماع العنصرية'.

وأكد المطران حنا على أن استهداف الشعب الفلسطيني والقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية هو دليل على عنصرية الاحتلال وعنجهيته وممارساته الظالمة بحق الفلسطينيين. وطالب بضرورة إنهاء الانقسامات الفلسطينية وأن يتوحد الشعب الفلسطيني لكي يكون قويا صلبا في مواجهة الأطماع والسياسات الإسرائيلية، مؤكدا أن استهداف القدس لا يستثنى أحدا لا المساجد ولا الكنائس ولا المسلمين ولا المسيحيين.

وقال في تصريحه 'إننا عندما نتحدث عن القدس أو عن فلسطين أو عن الشعب الفلسطيني، لا نقسم الشعب إلى طوائف أو مقدسات، فالفلسطينيون شعب واحد، ومقدساتنا واحدة، وقدسنا واحدة، وأنا كمطران وكرجل دين مسيحي لا أتحدث فقط عن المسيحيين ولكن عن كل الشعب الفلسطيني، خاصة وأن الاحتلال الإسرائيلي لا يميز في قمعه وعنصريته ما بين مسلم ومسيحي'.

ولفت المطران حنا إلى أن القدس وكل الأحياء العربية مستهدفة، ولكنه علق قائلا 'لن نقبل إطلاقا اقتلاع العرب منها أو إضعاف الحضور العربي فيها'.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع