ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
نيابة عن الرئيس: أمين عام الرئاسة يضع إكليلا من الزهور على ضريح درويش
08/08/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله – فلسطين برس - وضع أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، نيابة عن الرئيس محمود عباس، اليوم الثلاثاء، إكليلا من الزهور على ضريح شاعر فلسطين الراحل محمود درويش.

ووضع عبد الرحيم الإكليل، بحضور أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، ووزيرة الثقافة سهام البرغوثي، ووزير الداخلية سعيد أبو علي، ورئيس الحركة العربية للتغيير أحمد الطيبي، وعدد من أعضاء اللجنة التنفيذية والأمناء العامين للفصائل وممثلي القوى الوطنية، ووفد من فلسطينيي 1948 ضم ممثلين عن مؤسسة محمود درويش للإبداع في كفر ياسيف وعائلة الفقيد الكبير.

وقال عبد الرحيم: 'نرحب بكم باسم الرئيس محمود عباس في ذكرى رحيل رمزنا الثقافي الفلسطيني العربي وأحد أبرز رموز ثقافة الحرية في هذا العالم، الذي سيظل خالدا في ذاكرتنا.

 وأضاف: ستحفظ الأجيال جيلا بعد جيل شعره وإبداعه الذي يعمق فينا هويتنا الوطنية القومية والعالمية التحررية'.

وتابع عبد الرحيم قائلا: محمود درويش هو رمز لكل شعبنا في كل أماكن تواجده، وسيظل رمز الإبداع في هذا الشعب وهذه الأمة، كما كان ياسر عرفات مفجرا للثورة ورمزا للحرية.

 وأعرب أمين عام الرئاسة عن أمله بتكرار ظاهرة درويش، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني الذي أبدع درويش سيبدع من يسير على خطاه وعلى نهجه.

وقال عبد الرحيم: محمود درويش كان الصديق والأخ ونتذكر كل لحظة قضيناها معه في لقائه في بلغاريا عام 68 وعند خروجه إلى القاهرة وفي كل المفاصل والمنعطفات النضالية أنا وإخوتي أعضاء القيادة الفلسطينية والمبدعين الفلسطينيين.

من جانبه قال عبد ربه إن هذه الذكرى الثالثة تمر ومحمود درويش باق بقاء هذا الوطن في ذاكرة الوطن والشعب بأسره، ودرويش يتجدد اليوم مع تجدد رياح الحرية في وطننا الفلسطيني العربي.

وأضاف: إن الصوت الذي رفعه من أجل انعتاق شعبه من عبودية الاحتلال وانعتاق العالم العربي من عبودية الدكتاتورية، هذا الصوت يمتد الآن لينتشر بين أجيال جديدة ستظل تعرف محمود درويش باعتباره رمزا عظيما للوطنية الفلسطينية والثقافة النظيفة التي تدافع عن قيم وحقوق الناس وحريتهم.

وأشار عبد ربه إلى أن هذا الصرح الذي نحن بصدد الانتهاء من بنائه سيكتمل، ونأمل بأنه مع موعد ميلاد درويش الذي أصبح يوما وطنيا للثقافة الوطنية الفلسطينية في الثالث عشر من آذار، أن نفتتح هذا الصرح.

وقال إن الصرح يضم ضريح الشاعر محمود درويش،  والمتحف الذي بدأنا بإعداده لشاعر فلسطين ليضم كل أشكال الحياة الثقافية النشطة والحية كما أراد درويش بأن يكون ضريحه مكانا حيا والدفاع عن الحياة.

وأضاف: نحن نسير باتجاه إكمال المشروع هذا العام ليبقى محمود خالدا في ذاكرة الشعب على الدوام.

بدوره، قال الطيبي: 'إن زيارتنا اليوم برفقة مؤسسة محمود درويش، التي أقيمت بعد وفاته في الداخل وتبادر دائما إلى إحياء إرثه الكبير، إلى مدينة الرمزين التي يتعانق فيها ضريحا ياسر عرفات ومحمود درويش هنا في رام الله لنقول إن درويش غاب بجسده في حضرة الغياب وكان أقوى من الغياب.

وأضاف: درويش رمز الأحرار والشرفاء والنضال والحرية والتحرير والانعتاق كان ولا يزال في الوجدان والقلب لأنه على هذه الأرض ما يستحق الحياة.

بدوره، ألقى سليمان جبران كلمة باسم مؤسسة محمود درويش للإبداع في كفر ياسيف قال فيها: 'نلتقي بعد ثلاث سنوات من وفاة درويش لإحياء ذكراه التي هي حية بيننا ومحمود باق بشعره بتراثه'، وأضاف إن درويش كما شغل الناس في حياته هو شاغل للناس في وفاته'.

وأشار إلى أن درويش خلف وراءه عشرات الكتب والقصائد سيذكرها التاريخ على مر العصور.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع