ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
عريقات يكشف تفاصيل المكالمة الأخيرة بين الرئيس واوباما
20/03/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

  رام الله - فلسطين برس - كشف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. صائب عريقات، النقاب للمرة الأولى عن التفاصيل الكاملة للمكالمة الهاتفية الصعبة التي جرت بين الرئيس محمود عباس والرئيس الاميركي باراك اوباما عشية طرح مشروع قرار امام مجلس الامن الدولي ضد الاستيطان في الاراضي الفلسطينية خلافا للرغبة الاميركية.

واشار عريقات في دراسة وزعت على المجلس المركزي في دورته الأخيرة أن اوباما قال للرئيس 'إذا ارتأيت الاستمرار في مجلس الأمن . فهذا يُعتبر عملاً غير صديق وسوف يُعرض مصالحنا للخطر، ويُهدد سفاراتنا ومصالحنا. وقد يُعيد الكونجرس النظر في المساعدات لكم. وسوف يعني ذلك أيضاً أنكم لا تريدون مساعدتنا في عملية السلام'. واضاف الرئيس الاميركي'سيكون كل العرب معك، إذا ما قُبلت الرزمة. ذهابك إلى مجلس الأمن لن يساعدك لا معنا ولا مع العرب. لا مجال لدينا في مجلس الأمن سوى الفيتو'.

وكان الرئيس الاميركي استهل المكالمة الهاتفية التي جرت يوم 17 شباط الماضي بالقول 'ان التحديات التي تواجهها المنطقة تتطلب الاسراع في حل القضية الفلسطينية . فالتحديات خلقت معها فرصة يجب استغلالها. لا يوجد رئيس في تاريخ أمريكا يتعاطف مع الفلسطينيين أكثر من الرئيس أوباما'مشيرا الى انه يعرف[#/V#] أن الرئيس أبو مازن ذهب إلى مجلس الأمن و'هذا خيار لا يُناسب أمريكا وهي تطرح رزمة مُقابل ذلك وهي أ - بيان رئاسي، ب وفد مجلس الأمن إلى المنطقة لأول مرة مُنذ عام 1967، ت إصدار بيان من الرباعية يورد مبدأ الدولتين على حدود' 1967 منوها الى ان 'الصحف الأمريكية غير راضية عن هذه الرزمة. وأن اسرائيل أعتبرت ذلك خذلاناً لها'.

واشار عريقات الى ان الرئيس عباس رد بالقول 'اشكرك على مساعدتك لنا وعلى حرصك على عملية السلام. انا اتصرف وفقاً لمصالح الشعب الفلسطيني، لا أستطيع أن أُغير موقفي أو أطلب من الأخرين التغيير، وقد سئمت الوعود التي لا تنفذ' واضاف نقلا عن الرئيس' طرحنا مشروع القرار منذ شهرين. تأجيل وراء تأجيل دون نتيجة. حتى كان بيان الرباعية الأخير الفارغ من أي مضمون، ليس لدينا شريك في اسرائيلي، نتنياهو خذلك، وسد الطريق أمامك، لقد خذلنا أيضاً وهو الآن لا يقوم فقط بالاستيطان في الضفة وانما في الأحياء العربية في القدس، الشيخ جراح، الطور، سلوان، انه يضرب عرض الحائط بكل الدعوات لإحياء عملية السلام'.

وتابع ناقلا عن الرئيس قوله في المكالمة 'أنا أفهم ظروفك وعليك أن تفهم ظروفي؟ إذا كان هذا ما تُفكر به نحونا، فعلي اتخاذ قرارات جدية، أنا هنا لخدمة مصالح الشعب الفلسطيني، ويبدو أنني لم أعد أستطيع ذلك وعلي اتخاذ القرار المناسب'.

وذكر عريقات انه 'في اليوم التالي جاءت مُكالمة للرئيس عباس من وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون، بنفس مضمون مُكالمة الرئيس أوباما. وقال 'الإدارة الأمريكية حاولت بكل جهد مُمكن إقناع الرئيس أبو مازن بسحب مشروع القرار'. وجاءت رسائل الإدارة الأمريكية عبر عدد لا بأس به من دول العالم، والشخصيات الدولية، إضافة إلى عدد كبير من محاولات الاتصال مع جهات وشخصيات فلسطينية'.

واشار عريقات الى انه 'تمسك الرئيس محمود عباس بموقفه. وقام في مساء يوم 18 شباط بعرض مجمل التطورات المتعلقة بمشروع القرار في مجلس الأمن، على اجتماع مشترك للجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة (فتح) حيث قرر الاجتماع بالإجماع دعم موقف الرئيس محمود عباس برفض سحب مشروع القرار، وعرضه على التصويت. وهذا ما حدث في مساء 18 شباط حيث صوتت 14 دولة لصالح القرار، واستخدمت الولايات المتحدة الاميركية 'الفيتو' ضد مشروع القرار'

ونوه عريقات الى انه 'لم تكن هذه المرة الأولى التي يقول فيها الرئيس عباس لا للإدارة الأمريكية . ولم تكن المرة الأولى التي تقوم الإدارة الأمريكية بتهديد الرئيس أبو مازن . كانت هذه المرة الثامنة التي تهدد فيها الادارات الأمريكية والمرة الثامنة التي يقول فيها الرئيس أبو مازن )لا('وقال' للتاريخ وللحقيقة، ولكل هؤلاء الذين يروجون بأن الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية يخضعان للفيتو الأمريكي أو الاملاءات الأمريكية أدرج لكم هذه التهديدات واللاءات حسب تسلسل حدوثها:

- 1 عند فوز حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006، هددت أمريكا بوقف المساعدات للسلطة الفلسطينية، إن كلف أبو مازن'حماس' بتشكيل الوزارة دون قبول شروط الرباعية، فقال أبو مازن(لا) وكلف هنية بتشكيل الحكومة.

- 2 عند توقيع اتفاق مكة 2007، هددت الإدارة الأمريكية بقطع المساعدات وعدم التعامل مع السلطة إن شكل أبو مازن حكومة وحدة وطنية برئاسة هنية، فقال أبو مازن(لا) وشكل حكومة وحدة وطنية برئاسة هنية.

- 3 عندما عقدت قمة دمشق العربية عام 2008، جاء نائب الرئيس الأمريكي ديك شيني إلى ا رم الله وطلب من الرئيس أبو مازن عدم الذهاب إلى قمة دمشق أسوةَ ب 12 ملك ورئيس وأمير عربي وذكر أبو مازن أن أمريكا تقدم للسلطة أكثر من 450 مليون دولار فقال أبو مازن(لا) ومصلحتي تتطلب أن اذهب إلى قمة دمشق.

4 - اثناء العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، 2009، ذهب الرئيس أبو مازن إلى مجلس الأمن. وهددت أمريكا وطالبت بسحب مشروع القرار وقال أبو مازن(لا) وكان أن صدر القرار

1860 - 5 عندما قرر أبو مازن إعادة التصويت على توصيات غولدستون عام 2009، هددت أمريكا، وقال أبو مازن (لا)وتم اعتماد تقرير غولدستون .

- 6 عندما طرح الأشقاء في مصر وثيقة المصالحة المصرية ( 2009 ) هددت أمريكا وطالبت أبو مازن بعدم التوقيع، فكان أن قال )لا( ووقع على وثيقة المصالحة .

- 7 عندما قرر نتانياهو عدم تجميد الاستيطان في أيلول 2010 طالبت أمريكا بوجوب استمرار المفاوضات المباشرة، وهددت بقطع المساعدات إن أوقف الرئيس أبو مازن المفاوضات . فقال (لا)وأوقف المفاوضات .

- 8 عندما أصر الرئيس أبو مازن على طرح مشروع قرار اعتبار الاستيطان غير شرعي وغير قانوني، هدد الرئيس اوباما في اتصال مباشر مع الرئيس أبو مازن بقطع العلاقات بشكل تام فقال(لا) وطرح مشروع القرار للتصويت واستخدمت أمريكا ) الفيتو .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع