ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
مسؤولون عرب: مؤشرات مشجعة جدا بخصوص توجه الفلسطينيين للأمم المتحدة
03/08/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

الدوحة-فلسطين برس- قال الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي إن هناك تأييدا واسعا في مختلف دول العالم للتوجه نحو الأمم المتحدة في شأن طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين للحصول على اعتراف دولي بدولة مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية (قنا) عن العربي قوله في اجتماع اللجنة المصغرة المنبثقة عن اللجنة الوزارية لمبادرة السلام العربية الذي عقد في الدوحة الليلة الماضية، إن 'هناك مؤشرات مشجعة جدا وأن هذا التوجه سيكلل بالنجاح'.

وانتقد ما أسماه 'مرحلة التفاوض العقيم مع اسرائيل التي استمرت سنوات عدة والتي تؤدي فقط إلى إضاعة الوقت'، واعتبر أن 'اللجوء الى مجلس الأمن والأمم المتحدة يمثل الطريق الشرعي الوحيد'.

شارك في اجتماع اللجنة المصغرة نبيل العربي، ووفود تمثل فلسطين، والأردن والسعودية وقطر ولبنان ومصر والمغرب.

من جهته، قال رئيس الوفد الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور صائب عريقات، إن ذهابنا الى الأمم المتحدة للحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف لا يهدف لافتعال مواجهة مع أحد، ولا يهدف لصراعات بل يهدف الى الحفاظ على خيار الدولتين وعملية السلام ذات المصداقية التي تقوم على أساس انسحاب اسرائيل انسحابا كاملا من حدود عام 1967 بما فيها القدس الشريف والجولان وما تبقى من أراض لبنانية محتلة .

وأضاف: أننا العرب أعلنا السلام كخيار استراتيجي لنا لكننا لا نسعى للسلام بأي ثمن، وإن الحكومة الاسرائيلية التي خيرت بين السلام والاستيطان اختارت الاستيطان، كما أنها خيرت بين الماضي والمستقبل فاختارت الماضي. وندد عريقات بممارسات الحكومة الاسرائيلية الاستيطانية وحصارها لغزة وقال إنها ليست شريكا في عملية السلام.

وطلب عريقات من كل دول العالم أن تساند الجهد الفلسطيني العربي الدولي للحفاظ على عملية السلام وخيار الدولتين ( الفلسطينية والاسرائيلية)، ووصف الذهاب الى الأمم المتحدة لطلب عضوية الدولة الفلسطينة بانه استحقاق ينبع من الحق بطلب عضوية كاملة للدولة الفلسطينة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

ونفى أن يكون الهدف من ذلك الحصول على اعتراف دولي أو لاعلان استقلال فلسطين لافتا الى أن اعلان استقلال فلسطين تم عام 1988 في قمة الجزائر.

من جهته، دعا وزير الدولة القطري للتعاون الدولي الدكتور خالد بن محمد العطية إلى ' اتخاذ خطوات جادة وملموسة واجراءات عملية تكفل نيل الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وفقا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية المتمثلة بقرار مجلس الأمن 242 وقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181 '.

وشدد وزير الدولة للتعاون الدولي القطري على أن مطلب الحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة الذي يتوافق مع مقررات الشرعية الدولية يستدعي وجود موقف عربي موحد لمواجهة العقبات والمعوقات التي تعترض سبل تحقيقه خاصة اننا كدول عربية كنا وما زلنا ننشد السلام والاستقرار لكافة الشعوب والأمم في مختلف أنحاء العالم، حيث ساهمنا في حل النزاعات وحفظ الأمن والسلم الدوليين طوال العقود الماضية.

وأضاف، ' نأمل من دول العالم المحبة للسلام والتي تسعى الى تحقيق العدالة والديمقراطية ونصرة الشعوب الساعية للتحرر ونيل حقوقها المشروعة أن تساند مطالب الشعب الفلسطيني ومساعية الجادة في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف'.

واعتبر أن ذلك سيشكل ركيزة هامة في تحقيق الأمن والسلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد أوضاعا وتطورات سياسية ستلقي بظلالها على مستقبل العلاقات العربية مع دول العالم المختلفة.

وتابع، 'إننا نتطلع من اجتماع اللجنة المصغرة عن لجنة مبادرة السلام العربية بلورة موقف عربي موحد يعزز ويدعم طلب أشقائنا الفلسطينيين في توجههم الى الأمم المتحدة لنيل دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة '، وأعتبر أن هذه الخطوة من شأنها أن تسهم في مواجهة العراقيل التي قد تواجه الطلب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة وحث الدول الصديقة لدعم هذا المطلب.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع