ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
مدير التوجيه السياسي في نابلس لمنتسبي الضابطه الجمركيه عملنا الامني .. انتماء وصدق ووطنية
19/03/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
رام الله - فلسطين برس : واصل العميد محمد نصر ابو ربيع لقاءته بضباط وافراد الضابطة الجمركيه وتحدث لهم عن العمل الامني انه انتماء وصدق ووطنيه.

وقال ان المؤسه الامنيه  من اهم المؤسسات وانبلها في اي دوله او سلطة وذلك لقدسية وسمو الرسالة التي يحملها رجل الامن ويجند نفسه لها ... رسالة تجعله دوما مستعدا لبلوغ اقصى درجات التضحية والفداء دفاعا عن وطنه وشعبه... وهي ترتبط باسمى المشاعر واصدق القيم انها تلك الفضائل الامنيه المتمثلة بالتضحية والشجاعة والرجولة والتقشف والنزاهة و روح الفريق الواحد التي يعيشها رجل الامن في حياته اليومية ويجسدها في تصرفاته وسلوكه.
 فان العمل الامني والعسكرية تعطي خصوصية خلقية وتطبع حياة العسكريين بسمات وصفات تميزهم عن سواهم وما اللباس العسكري الا رمزا لهذا التميز، كذلك الاصرار والارداة والعزم والانضباط العالي والطاعة والالتزام.
وبهذا فانها   ليست كما يعتقد البعض مجرد وظيفة او وسيلة للارتزاق والعيش على الرغم من اهمية كل منهما... كما انها ليست ملجا للكسالى بل هي مبدأ ورسالة عمل ومسؤولية لا يستطيع حملها الا من امن بقدسيتها وشرف الانتماء لها ... انها تضامن  النفوس الطامحة نحو هدف سام .... لتحقيق فكرة نبيلة في ارادتها ... الدفاع عن الوطن والشعب وتحقيق الامن والامان لهما  والحفاظ على سيادة القانون.

والمؤسسة الامنيه تجمع  ابناء الشعب على اختلاف ميولهم وثقافاتهم وانتماءاتهم وتصهرهم في بوتقة واحدة تستند للقيم والمثل العليا والمصير المشترك والهدف الواحد. ولا بد  لرجال الامن من توثيق علاقاتهم وتوطيدها مع المواطن لخدمة المصلحة العليا للوطن... وان التعاطف والاحترام المتبادل يولد في قلوبهم الرغبة الصادقة للقيام بالمهمة الموكولة اليهم بكل جدية ودقة وتفان واخلاص وامانة ويقوي من هيبتهم وشرفهم العسكري ويرفع من معنوياتهم. فالعسكرية انتصارا لمبدا المحبة والالفة كما يجب ان تكون انتصارا للقانون وتجسيدا للمسؤولية الوطنية التي تختلف باختلاف التدرج الرتبي والتي تعلو بعلو الرتبة ..   كما انها اداة من ادوات التقدم والرقي للجميع.
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع