ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
عريقات: اجتماع قريب للمتابعة العربية لوضع خطة التحرك نحو الامم المتحدة
24/07/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله - فلسطين برس -  اكد الدكتور صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الاحد بأن لجنة المتابعة العربية للسلام ستعقد اجتماعا لها مطلع الشهر المقبل لوضع اللمسات الاخيرة على خطة التحرك الدبلوماسي العربي - الفلسطيني نحو الامم المتحدة في ايلول (سبتمبر) المقبل لمطالبتها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967.

واشار عريقات الى اجتماع لجنة المتابعة في الثالث من الشهر المقبل سيحدد خطة التحرك الفلسطينية نحو الامم المتحدة لمطالبتها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، منوها الى إن القيادة الفلسطينية ستعقد اجتماعا في الرابع من شهر آب (أغسطس) المقبل لبحث خطة التحرك نحو الأمم المتحدة لنيل الاستحقاق وللاعتراف الدولي بدولة فلسطين.

وأضاف عريقات في تصريحات للاذاعة الفلسطينية الرسمية الأحد أنه لايوجد لديه علم بتوقيت التقدم بالطلب الفلسطيني للأمم المتحدة ، منبها إلى أنه لايوجد سقف زمني محدد لتقديم هذا الطلب، وعند تحقيق ذلك سيعلن الرئيس محمود عباس عن ذلك في حينه.

وأشار عريقات إلى أن عضوية الأمم المتحدة لاتتناقض مع ملف مفوضات السلام، وقال 'إن جولة الرئيس عباس الأخيرة في الخارج حققت أهدافها لكسب التأييد'.

وكان الرئيس عباس قد قال في وقت سابق 'إنه بعد الذهاب إلى الأمم المتحدة في ايلول (سبتمبر) نعرف أننا سنعود، مهما حصل إلى طاولة المفاوضات لإيجاد أفضل الحلول الممكنة مع الإسرائيليين'، مؤكدا أن الانضمام إلى الأمم المتحدة سيسمح بإجراء محادثات على قدم المساواة.

واشار عريقات الى أن عباس وضع الإستراتيجية العامة لخطوات التوجه إلى الأمم المتحدة، خلال مؤتمر سفراء فلسطين في إسطنبول الذي افتتح السبت.

وقال عريقات إن عباس وجه السفراء من أجل الحديث بلسان واحد، وتوجيه رسالة للعالم أجمع أن من حق الفلسطينيين إقامة دولتهم لأنه ذلك حق قانوني، ويجب المساندة والدعم.

ولفت عريقات إلى أن سفراء فلسطين سينطلقون للحصول على إعترافات الدول التي لم تعترف بالدولة الفلسطينية، وطلب دعم التصويت على قرار 'طلب عضوية كاملة لفلسطين في الأمم المتحدة.

وثمن عريقات الجهد التركي في عقد مؤتمر سفراء فلسطين، قائلاً 'نثمن دور تركيا عالياً، التي أرادت أن تطلق حملة إستحقاق أيلول (سبتمبر) من إسطنبول'، مضيفاً 'مؤتمر السفراء في إسطنبول إشارة إلى دعم العالم الإسلامي لجهود القيادة الفلسطينية'.

كما ثمن عريقات دور الدول العربية الداعمة للموقف الفلسطيني لافتاً إلى أن التوجه إلى الأمم المتحدة هو البداية وليست النهاية، مشيرا الى ان عباس تلقى وعودا من بعض الدول العربية بالايفاء بالتزاماتها المالية لمساعدة السلطة الفلسطينية على مواجهة الازمة المالية التي تعصف بها.

وفي ظل التحرك الفلسطيني على اكثر من صعيد لحشد التأييد للموقف الفلسطيني من التوجه للامم المتحدة في ايلول (سبتمبر) المقبل لمطالبتها بالاعتراف بالدولة على حدود عام 1967 قال سفير فلسطين لدى جمهورية البيرو، وغير المقيم في الإكوادور وليد عبد الرحيم، إن الدولتين ستصوتان إلى جانب عضوية فلسطين في الأمم المتحدة.

وأضاف السفير عبد الرحيم أن جمهورية البيرو اعترفت بفلسطين كدولة مستقلة ذات سيادة، ولفت إلى أن البيان الرسمي لوزارة خارجية البيرو أشار إلى اعترافهم بدولة فلسطين منذ عام 1947، ولفت إلى أن جمهورية الإكوادور اعترفت بفلسطين كدولة مستقلة ذات سيادة على حدود عام 1967.

وحول المؤتمر الثاني لسفراء فلسطين المنعقد في اسطنبول، قال عبد الرحيم 'إن هذا المؤتمر يعقد بتعليمات وتوجيهات الرئيس محمود عباس لوضع التحرك في تجاه استحقاق أيلول (سبتمبر) المقبل، والتركيز على جهود كافة السفراء الفلسطينيين في العالم للحصول على المزيد من الاعترافات بالدولة الفلسطينية، خاصة من قبل الدول التي لم تعترف حتى اللحظة'.

وأضاف ان 'الجهود المبذولة من قبل الدبلوماسية الفلسطينية من أجل استحقاق أيلول (سبتمبر) وليدة سنوات عدة استهدفت بناء العلاقات مع الدول الممثلين فيها، لافتا إلى العلاقات الوطيدة التي تربط فلسطين مع البيرو ودول الجوار'.

من جهة أخرى، نوه السفير إلى الحملة المضادة التي تنفذها إسرائيل في أمريكا الجنوبية، مشيرا إلى أن الجانب الفلسطيني بجهوده وعدالة قضيته حقق الكثير من الإنجازات في تلك المنطقة وخاصة في رفع التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني.

وقال مساعد وزير الخارجية لشؤون أمريكا اللاتينية والكاريبي السفير منجد صالح، إن وزير الشؤون الخارجية الفلسطينية رياض المالكي، سيبدأ جولة تضم عدة دول في أمريكا اللاتينية، بعد إنهاء أعمال المؤتمر الثاني لسفراء فلسطين، وذلك في إطار الجهود المبذولة لحشد الدعم الدولي لاستحقاق أيلول (سبتمبر) المقبل.

وأشار السفير صالح في تصريح نشرته وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية الاحد إلى أنه سينضم لاحقا إلى الوفد الفلسطيني الذي سيبدأ جولته في جمهورية البيرو للمشاركة في حفل تنصيب الرئيس الجديد اويانتا اوميلا في الثامن والعشرين من الجاري، قبل أن ينطلق إلى محطته الثانية في فنزويلا للاطمئنان على صحة الرئيس هوجو تشافيز، وتنتهي الجولة بزيارة رسمية إلى المكسيك.

وقال صالح: نحن مستعدون لاستحقاق أيلول (سبتمبر)، وإحدى تجلياته مؤتمر اسطنبول، حيث استمعنا إلى تعليمات الرئيس لينطلق كل منا في منطقته الجغرافية لتأكيد وتثبيت موقف الدول المعترفة بفلسطين، وجلب اعترافات جديدة، وحث وتشجيع الدول على التصويت لصالح فلسطين في الأمم المتحدة.

وأضاف: سنعمل بجد في أمريكا اللاتينية التي تشمل أمريكا الجنوبية والوسطى وحوض الكاريبي، من أجل جلب اعترافات جديدة بدولة فلسطين من 19 دولة في المنطقة من تلك الدول التي لم تعترف بفلسطين حتى اللحظة.

وأوضح أن 'نشاط الدبلوماسية الفلسطينية سيرتكز في تلك الدول على عدالة القضية الفلسطينية، وصداقاتنا مع شعوب القارة، إلى جانب مساعدة ومساهمة دول صديقة تربطنا معها علاقات تاريخية مثل كوبا ونيكاراجوا وفنزويلا...'.

وفي شأن آخر، وصف السفير صالح خطاب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمام مؤتمر السفراء الفلسطينيين الذي افتتح السبت في اسطنبول بأنه 'رسالة محبة وتضامن ودعم للشعب الفلسطيني وللقضية الفلسطينية، تدل على فهم عميق للوضع الفلسطيني'.

وأكد أن رئيس الوزراء التركي وبدعمه لعقد هذا المؤتمر يؤكد موقفه الجاد إلى جانب الشرعية الفلسطينية وإلى جانب قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، والرئيس محمود عباس شخصيا.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع