ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الطب الشرعي كذب رواية حماس
الضمير:حماس تواصل اعتقال الشاهدين على جريمة أبوزايد وترفض زيارتهما
26/07/2021 [ 11:18 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله - 

قال مدير مؤسسة الضمير لحقوق الانسان علاء سكافي مواصلة أجهزة "حماس" رفضها طلب مؤسسات حقوقية لسماع شهادة الشابين الجريحين اللذين كانا برفقة الشاب حسن ابو زايد 27 عاما، لحظة اطلاق النار عليهم من قبل عناصرها على أحد الحواجز، شمال حي الشجاعية في قطاع غزة، ما أدى الى وفاته، وإصابة شابين آخرين بجروح.

وأكد سكافي، في حديث لإذاعة صوت فلسطين، صباح اليوم الاثنين، أن تقرير الطب الشرعي والمعاينة الطبية أظهرت تناقضاً في الرواية التي قدمتها ما تسمى "داخلية حماس في القطاع" حول ظروف الوفاة، حيث أثبتت المعاينة والكشف الطبي، إصابة أبو زايد برصاصة اسفل البطن من الجهة الأمامية، ما ادى الى حدوث تهتك وتنزيف حاد أدى الى وفاته. 

وشدد سكافي على ضرورة تشكيل لجنة تحقيق نزيهة ومحايدة وجدية باشراك جهات رقابية ومؤسسات المجتمع المدني، وان تُعلن نتائجها على الملأ، وأن يتخذ المقتضى القانوني حيالها، واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، وأن المؤسسات الحقوقية تنظر بخطورة بالغة في مقتل ابو زايد وغيره على أيدي حماس في قطاع غزة.

 من جانبه أكد رئيس المركز الفلسطيني للبحوث والدراسات الاستراتيجية اللواء محمد المصري، أن اعدام الشاب حسن أبو زايد من قبل عناصر حماس حدث يندى له الجبين، ويستدعي موقفاً فلسطينياً موحداً.

وقال المصري في حديث لبرنامج " ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين:" إن رواية حماس أن أبو زايد لم يتوقف أمام الحاجز أمر مخجل، حيث يذكرنا بحواجز الاحتلال والاعتقال في الضفة، معرباً عن أسفه حيال مكافأة أبناء شعبنا في قطاع غزة على الصمود أمام العدوان الاسرائيلي بهذه الطريقة، وأضاف:" حماس لديها ثقافة القتل ويجب التعامل معها بموقف فلسطيني واحد موحد".

وبين المصري أنه لم يكن موجوداً أي فرد للتحقيق معه حول ما حدث، باستثناء مواطنين اثنين داخل السيارة وتم اعتقالهما من قبل حماس والتحفظ عليهما والتي ترفض أن يقابلهما أي أحد حتى اللحظة، وتدعي احتجازهما كشهود رغم أن  اعتقال الشهود ليس قانونياً. 

ولفت المصري إلى أن العائلات صاحبة الجذور العميقة وذات الوجود الوطني في قطاع غزة تهدر كرامتها من قبل حماس وتتعرض للاعتداء، والتي تعرَض أبناؤها للقتل وبتر الأطراف منذ بداية الانقلاب عام 2007 حتى الآن.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع