ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
إمام الحرم المكي يحذر السعوديين من التضليل والتزييف وخلط الأوراق
23/11/2018 [ 10:28 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس: حذر الشيخ الدكتور صالح بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام من سيل الاعلام الجارف وما يحفل به من تلبيس في الطرح وانحراف في التحليل وتعسف في التفسير وعبث بالكلمات والمصطلحات والتضليل والتزييف وخلط الأوراق، مشيرا الى أن هدفه إيجاد مزيد من التوتر والبلبلة لمصالح ضيقة من خلال النوائح المستأجرة.

وتابع بن حميد في خطبة الجمعة اليوم من بيت الله الحرام بمكة المكرمة: “حين يتداعى المرجفون ويتطاول المتربصون فإن الذب عن الدين ولزوم الجماعة والاجتماع على القيادة يكون لزاما من أجل صد الشائعات وإبقاء اللحمة والحفاظ على الوحدة.

والعاقل المتأمل يرى من حوله سفنا تُخرق وأخرى تغرق، فالحذر الحذر من مفسد أو حاقد أو طامع أو حاسد أو جاهل ليتعدى على السفينة فيخرقها ثم يغرقها”.

وتابع بن حميد: “وإن شئتم نموذجا لهذا السفينة المستهدفة فتأملوا ما يحاول فيه بعض المتربصين وذوو الأغراض والأهواء والمتطرفين من النيل من حصن الدين وقبلة المسلمين بلاد الحرمين الشريفين مأرز الايمان ورافعة لواء الشرع وتحكيم الكتاب والسنة ..

توحيد الله شعارها والحكم بما أنزل الله دستورها والبيعة على كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم نهجها”.

ووصف بن حميد المملكة بأنه وطن يسكن التاريخ ويسكنه التاريخ، مشيرا الى أن العقلاء يدركون أنه لو تأثر موقع هذه البلاد، فسوف تتوسع دائرة القلق والفشل والتمزق في المنطقة وخارج المنطقة.

وقال بن حميد إن المتربصين وذوي الأهواء يستهدفون المملكة بسمعتها وتأثيرها وقوتها ووحدتها وثقلها الديني والسياسي والاقتصادي والعسكري، منددا بمن يحاول التطاول على بلاد الحرمين الشريفين واصفا “إياه بأنه “لا تراه إلا متهما”.

وقال إن استهداف المملكة لم يكن وليد الساعة، بل هو قديم يتجدد أو يتلون حسب الظروف والمستجدات، مشيرا الى أن المملكة تخرج دائما مرفوعة الرأس منتصرة بصدقها مع ربها ومع شعبها ومع المسلمين وتفسد على الأعداء مخططاتهم وتزداد قوة الى قوتها.

وقال بن حميد إن الأزمات تشد من قثوة الدولة المستقرة وتؤكد مكانتها ورسوخها وتعاظم دورها، مشيرا الى أن استقرار الحكم في المملكة يغيظ المتربصين والالتفاف حول القيادة يكيد الشانئين.

وحذر بن حميد الشعب السعودي من إضاعة المكاسب وإزالة النعمة ( نعمة علو الدين ) واجتماع الكلمة ورغد العيش وانتشار الأمن، داعيا الى الوقوف في وجه كل متربص.

وتابع: “منع الفتن أسهل من دفعها ومن لم يعتبر جعل نفسه عبرة لمن يعتبر.. حفظ الله بلاد الحرمين الشريفين (كررها) وحفظ عليها إيمانها وأمنها .. ونصرها على كل من أراد بها سوءا “

وتابع بن حميد: “نعوذ بالله من التقلبات السياسية والحروب الأهلية والتحزبات والطائفية والتوجهات العنصرية، وحفظ بلاد المسلمين أجمعين”.

واختتم بن حميد خطبته داعيا للملك وولي عهده، كما دعا للجنود المرابطين على الحدود بتسديد الرأي وتصويب الرمي وتقوية عزائمهم وتثبيت أقدامهم ونصرهم على من بغى عليهم.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع