ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
مشروع أصبوحة العربي يُفجَّر طاقات الطفلة حلا
21/11/2018 [ 10:49 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس: لم يخطر في بال الطفلة حلا أبو رزق أن يغير مشروع أصبوحة حياتها فمنذ عامين وخلال تصفح الطفلة حلا للإنترنت لفت نظرها مشروع عربي للقراءة يطلق عليه اسم أصبوحة 180.

ظهر شعاع هذا المشروع في12-9-2015 من الدكتور أحمد الشمري بشكل تدريجي وما زال يتطور حتى اللحظة هذه، بفضل الله وتوفيقه، حيث يهتم المشروع بإنشاء الفكر القويم عن طريق استخدام أحدث وسائل التكنولوجيا ومن خلال منهج منضبط والتزام مريح ويتخذ من القراءة بداية لإنشاء الأمة تماماً كما يأتي الصباح ليبدأ يوماً بعد طول ظلام هدفه أن يبلغ عن رسول الله آية، فاختار أول آية "اقرأ باسم ربك الذي خلق" وجعلها منهجاً علمياً.

إذاعة الحياة التقت اليوم بابنة الخمسة عشر ربيعاً الطفلة حلا التي شارفت على إصدار مجموعتها القصصية الأولى للأطفال.

س-كيف تفتحت لديكِ موهبة الكتابة الأدبية؟

ج-من خلال تعلّقي الشديد بالكتب الذي خلق لديّ الرغبة في الكتابة، فأعبّر عن مشاعري عن طريق النثر أو الشعر، كما أنني استفدت من مشروع أصبوحة 180 منذ كنت في الثالثة عشرة من عمري.

س-كونكِ سفيرة في مشروع أصبوحة 180، لماذا اخترتم اسم أصبوحة 180؟

ج-من واقع أن اضطراب الظلام ينقشع بالصباح، جاءت أصبوحة لتغيير واقع الشباب العربي وتؤثر في حياتهم 180 درجة، فأمتنا في الواقع لا يقرأ شبابها ومن يقرأ منهم تراه متخبطاً حول الأسماء الرنانة لبعض الكتب والمؤلفين والتي بالواقع لا تأتي ثمارها، والأغلبية العظمى على شبكات التواصل الاجتماعي والأجهزة الذكية ومن هنا جاءت أصبوحة عن طريق الأجهزة الذكية لتصنع جيل من القراء.

س-على ماذا يعتمد المشروع؟

ج-عوامل صناعة الفكر الثلاث (أن تقرأ بالتزام، ماذا تقرأ، كيف تقرأ).

 س-كيف يستطيع الشخص الانضمام للمشروع؟

ج-يذهب إلى صفحة أصبوحة 180 على الفيسبوك، يرسل رسالة أرغب الانضمام مع اسمه وعمره وبلد الإقامة وسيتم مساعدته والاعتناء به من قبل الفريق.

س-ما هي آلية المشروع؟

ج-يتم تجهيز المنتسب للدخول للمشروع ومن ثم وضعه داخل منهاج يُناسبه وتعيين مراقب ملتزم به يومياً لتحفيزه على أداء وظيفته اليومية في القراءة وتقييم تقدمه، ويكون هناك تقييم أسبوعي على شكل علامات مقسمة بشكل دقيق، وهناك تقييم شهري شامل للالتزام بالمشروع.

وظيفة المنتسب بسيطة لإيصاله ليكون من (١٥٪) الأكثر قراءة في عام واحد في العالم، وهي تعتمد على قراءة (٨) دقائق للورد اليومي من صفحات الكتاب الممنهج، وكتابة الأفكار التي تراوده وقت القراءة ولمدة (٢) دقيقة فقط.

س-إلى كم شخص تهدفون إيصال المشروع؟

ج-إلى كل فرد في هذا العالم، وخاصة في أمتنا التي نعيش بها لنرفع مستوى التعليم والفكر في المجتمع، الفرصة أمام الجميع، ونحن بالفعل نهتم بأن يكون الجميع في هذا المشروع، مليون، عشرة ملايين.

س-هل هناك من يدعم المشروع؟

ج-لا، المشروع يعمل منفردًا، بلا أي دعم من أي جهات سواء خاصة أو عامة، يحاول أن يصنع له أثر بالمجهودات الفردية، وفي يوم ما سنحتاج في أن يكون هناك دعم حقيقي في الجانب المعنوي والإعلامي والمادي بلا شك لتأسيس مواقع رسمية وتطبيق هواتف ذكية وإنزال المشروع في كل مدرسة وجامعة وحي ومنزل، نحرص دومًا أن يكون ذلك من دون المساس بسير المشروع.

واختتمت حديثها معنا بشعار المشروع: لأن القراءة ضرورة وليست هواية.. نحن بانتظاركم للانضمام معنا

فكل التوفيق لمن يسعون في صناعة الفكر القويم عن طريق القراءة.

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع