ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
مؤرخ: فرنسا واجهت 90 بالمئة من معارك الثورة الجزائرية بقنابل النابالم
11/07/2018 [ 14:31 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس: كشف أستاذ التاريخ محمد لحسن زغيدي، يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، أن قوات جيش الاستعمار الفرنسي واجهت "90 بالمئة من معارك الثورة التحريرية" بقنابل النابالم المحظورة التي "لا تزال آثارها" بادية إلى اليوم على الإنسان والطبيعية.

وقال زغيدي خلال ندوة بمنتدى جريدة المجاهد حول موضوع (استعمال الاستعمار الفرنسي للأسلحة المحرمة: النابالم نموذجا): إن قوات الاستعمار الفرنسي "واجهت 90 بالمئة من معارك الثورة التحريرية التي كان يقودها جيش التحرير الوطني من سنة 1955 إلى غاية 1962 باستعمال قنابل النابالم المحظورة ". مذكرا أن هذا السلاح استعمل لأول مرة سنة 1955 بمنطقة الأوراس ثم "تم تعميمه عبر معظم مناطق الوطن وذلك في إطار محاولات الاستعمار اليائسة للقضاء على الثورة وإضعاف جناحها العسكري المتمثل في جيش التحرير الوطني".

وأضاف: "الآثار السلبية والوحشية لجرائم هذه الأسلحة المحظورة لا تزال بادية إلى اليوم على الإنسان (المجاهدين) ممثلة في تشوهات وحروق من الدرجة الثالثة والرابعة على أجساد ضحايا هذه الأسلحة" خاصة أن درجة حرارة قنبلة النابالم تبلغ 4 آلاف درجة، بالإضافة إلى "موت مساحات معتبرة من الأراضي الفلاحية خاصة بالأوراس والجنوب وجبال جرجرة، باعتبارها أكثر المناطق التي كانت عرضة لهذه الأسلحة الاستدمارية خلال سنوات الثورة التحريرية".

وأوضح في نفس الإطار: إن الاستعمار الفرنسي استعمل "هذا السلاح المحظور أيضا في حق المدنيين الجزائريين بالقرى والأرياف إدراكا منه أن الريف كان أحد القواعد الخلفية الرئيسة للثورة التحريرية".

كما تم خلال هذه الندوة تقديم  شهادات حية  من قبل مجاهدين ضحايا قنابل النابالم الاستعمارية.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع