ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
وزير بريطاني «غاضب» مزق «خططاً جمركية» لـ«بريكزيت» تفضلها ماي
01/07/2018 [ 08:36 ]
تاريخ اضافة الخبر:

 

فلسطين برس: ذكرت صحيفة بريطانية أن وزير البيئة البريطاني مايكل غوف مزق خططاً لترتيبات جمركية مستقبلية محتملة مع الاتحاد الاوروبي في وقت لا يزال التوتر يتصاعد داخل الحكومة على خلفية إجراءات «بريكزيت».

وقالت صحيفة «ذي صن»  ان غوف «استشاط غيظاً ومزّق المستندات التي تتضمن تفاصيل الخيار المفضّل لرئيسة الحكومة تيريزا ماي لشراكة جمركية مستقبلية مع الاتحاد الأوروبي»، بعد أن قال أن «مخاوفه في شأن المقترحات لم تؤخذ في الاعتبار». ويعد الوزير من أشد مؤيدي «بريكزيت»

وأضافت ان «غوف مزّقها فعليا ليظهر أنه غير مستعد لقبول الوثيقة كملخص لمباحثاتهم».

وأكدت «بي بي سي» في ما بعد تلك المعلومات نقلاً عن مساعدين للوزير.

وتجمع ماي وزراءها المنقسمين في قمة مهمة حول «بريكزيت» الجمعة لعرض خطط بريطانيا المتعلقة بملفات منها التجارة والجمارك بعد مغادرة الاتحاد الأوروبي العام المقبل، فيما يتزايد الضغط عليها للخروج بموقف موحد.

والحكومة التي تبدي علناً عدم موافقتها على قضايا مختلفة في «بريكزيت»، تقف في طريق مسدود حول خيارين اثنين في شأن الترتيبات الجمركية، بعد موعد الخروج من الكتلة المحدد في 29 آذار (مارس) 2019.

والخيار الأول المسمى «التسهيلات القصوى» يتضمن استخدام إجراءات موثوقة وتكنولوجيا لتقليل نقاط المراقبة الجمركية، فيما يتعلق الخيار الثاني باقامة «شراكة الرسوم الجمركية» ويقضي بأن تقوم بريطانيا بتحصيل رسوم الاتحاد الاوروبي على البضائع المتوجهة إلى دول التكتل، وفرض رسومها الخاصة على البضائع المتوجهة إليها.

وتقوم مجموعتان من أعضاء الحكومة بدرس كل من الخطتين.

وذكرت التقارير ان غوف هو من الوزراء الذين يقومون بدرس خيار الشراكة الذي يعارضه عدد كبير من المؤيدين لـ«بريكزيت»، وكان يعبر عن غضبه إزاء تقرير يلخص معارضتهم المفترضة لأن يقوم باعداده موظفون في الخدمة المدنية.

 

ووجه رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك «نداءً أخيراً» إلى بريطانيا لتوضيح ما تريده من «بريكزيت»، بعد تحذير الاتحاد الاوروبي بان الوقت بدأ ينفد وتسريعه استعداداته لاحتمال عدم التوصل إلى اتفاق.

 

وذكرت صحيفة «ذي اندبندنت» الأحد أن قادة الاتحاد الأوروبي فقدوا الأمل في التوصل إلى اتفاق قبل القمة المقبلة في تشرين الأول (أكتوبر)، كما كان يتوقع الطرفان.

 

وفي صفعة أخرى لسلطة ماي، ذكرت صحيفة «دايلي تلغراف» أن مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون تجاوز رئاسة الحكومة البريطانية في «داونينغ ستريت» وعقد اجتماعاً سرياً حول «بريكزيت» مع نواب كبار مشككين في الاتحاد الأوروبي أثناء زيارته لندن الأسبوع الماضي.

 

واستخدم مستشار دونالد ترامب الاجتماع للتأكيد على حماس الرئيس الأميركي لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وإيمانه بأن الولايات المتحدة وبريطانيا يمكنهما التوصل إلى اتفاق تجارة خلال سنتين من مغادرة المملكة المتحدة الكتلة.

 

ولم يحضر أي مسؤول حكومي الاجتماع بحسب الصحيفة.

 

وتتزايد التكهنات بأن ترامب سيعقد اجتماعاً مغلقاً مع النواب المحافظين المؤيدين لـ«بريكزيت»، عندما يزور بريطانيا في 13 تموز (يوليو) الجاري، في ضربة أخرى لسلطة ماي.

 

ورفضت رئاسة الحكومة البريطانية التعليق على تلك المعلومات.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع