ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينيــة المحتلــة (21– 27 يونيو 2018)
29/06/2018 [ 07:56 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس : واصلت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (21/6/2018 – 27/6/2018)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير، استمرت تلك القوات في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين المشاركين في التظاهرات الاحتجاجية بعد تأجج الأجواء إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، ونقل السفارة الأمريكية، إليها والذي جرى بتاريخ 14/5/2018، وهو ما شكل سابقة خطيرة تتناقض مع القانون الدولي. وتجلت تلك الانتهاكات أيضاً بالإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين.  تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي:

* أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام القوة المسلحة المميتة ضد المشاركين في المظاهرات السلمية التي جرى تنظيمها ضمن فعاليات (مسيرة العودة وكسر الحصار) في قطاع غزة، والذي يشهد للأسبوع الثاني عشر على التوالي مسيرات سلمية على المنطقة الحدودية الشرقية والشمالية للقطاع. ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير أحد المتظاهرين السلميين، وأصابت (88) مدنياً فلسطينياً، بينهم (11) طفلاً، وامرأتان، وصحفي، ومسعف، ووصفت إصابة (10) منهم بالخطيرة. وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي (19) مدنياً فلسطينياً، بينهم طفلان وامرأة واحدة.

ففي قطاع غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أحد المتظاهرين السلميين. ففي تاريخ 22/6/2018، أصيب المواطن أسامة أبو خاطر، 29 عامًا، بعيار ناري في الصدر، أثناء مشاركته في المظاهرات التي جرى تنظيمها شرق بلدة خزاعة، شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع. وبعد إصابته نقل إلى مستشفى غزة الأوروبي في المدينة، وأدخل لقسم العناية الفائقة لخطورة حالته ومكث فيها إلا أن أعلن عن وفاته بتاريخ 24/6/2018.

وخلال هذا الأسبوع، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال استخدامها القوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين على حدود القطاع، (84) مدنياً فلسطينياً، بينهم (11) طفلاً، وامرأتان، وصحفي، ومسعف، ووصفت إصابة (10) منهم بالخطيرة.

وعلى صعيد أعمال القصف الجوي، ففي تاريخ 21/6/2018، أطلقت طائرات حربية إسرائيلية بدون طيار صاروخين تجاه مجموعة من المواطنين المشاركين في مسيرة العودة الكبرى شرق بلدة الشوكة، شرق مدينة رفح، جنوب القطاع، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم.

وفي تاريخ 24/6/2018، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية صاروخاً واحداً تجاه “توكتوك” كان يستقله ثلاثة مواطنين بالقرب من مفترق ملكة، شرق حي الزيتون، شرق مدينة غزة، ما أسفر عن إصابتهم بجراح طفيفة. ادعت قوات الاحتلال الإسرائيلي أنه كان بحوزتهم “بلالين” حارقة. وفي التاريخ نفسه، أطلقت طائرات الاستطلاع الإسرائيلية (3) صواريخ تجاه موقع تابع لفصائل المقاومة الفلسطينية، ودراجة نارية شرق البريج في المحافظة الوسطى، وصاروخين طيار تجاه موقع تابع لعناصر المقاومة الفلسطينية غرب معسكر البريج في المحافظة الوسطى. ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

وفي تاريخ 26/6/2018، وفي غارتين منفصلتين، قصفت طائرات الاحتلال الحربية إسرائيلية بصاروخين مجموعة من المواطنين أثناء تواجدهم بالقرب من مصنع العصير شرق حي الشجاعية، ودراجة نارية تابعة لمطلقي الطائرات الورقية، شرق حي التفاح، شرق مدينة غزة، ولم يسفر القصف عن وقوع إصابات في الأرواح.

وفي التاريخ نفسه، أطلقت طائرة استطلاع صاروخاً واحداً تجاه مجموعة من المواطنين كانوا يستقلون دراجة نارية شرق حي الأمل، شمال شرقي بلدة بيت حانون، شمال القطاع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح. أصدر جيش الاحتلال بيانا أعلن فيه استهداف “خلية فلسطينية شاركت في إشعال حرائق متعددة جراء إطلاقهم طائرات ورقية، وبالونات حارقة، تجاه مستوطنات غلاف غزة”.

وفي تاريخ 27/6/2018، أطلقت طائرات الاحتلال الإسرائيلي صاروخين تجاه سيارة جيب كانت تقف أمام منزل صاحبها شرق النصيرات في المحافظة الوسطى. أسفر القصف عن اشتعال النيران في السيارة وتدميرها بشكل بالغ، وإحداث أضرار في زجاج نوافذ 8 منازل في منطقة القصف، هذا ولم يبلغ عن وقوع إصابات الأرواح.

وفي إطار استهدافها للمناطق الحدودية، ففي تاريخ 23/6/2018، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة خلف الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شمال شرقي بلدة جباليا، شمال القطاع، عدة قنابل الغاز تجاه المزارعين ورعاة الأغنام الذين كانوا يتواجدون داخل الأراضي الزراعية المحاذية للشريط الحدودي المذكور أسفر ذلك عن إصابة أحد رعاة الأغنام بقنبلة غاز بفخذه الأيمن.

وفي تاريخ 26/6/2018، أطلقت آليات الاحتلال المتمركزة خلف الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل قذيفة مدفعية تجاه نقطة رصد تابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة، ولم يسفر القصف عن وقوع إصابات في الأرواح.

وفي تاريخ 27/6/2018، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي نيران أسلحتها الرشاشة، وأطلقت قذيفتين مدفعيتين سقطتا في أراضي خالية تبعد حوالي 800 شرق حي الأمل، شمال شرقي بلدة بيت حانون، شمال القطاع، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، أو أضرار بالممتلكات.

وفي التاريخ نفسه، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون داخل الشريط الحدودي الفاصل، شرق المغازي، شرق قرية وادي غزة (جحر الديك) في المحافظة الوسطى، النار تجاه الأراضي الزراعية المحاذية للشريط الحدودي المذكور، ولم يبلغ عن وقوع إصابات بالأرواح.

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في تصعيد وتيرة اعتداءاتها ضد صيادي الأسماك الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى استمرار سياسة الاحتلال في محاربتهم في وسائل عيشهم ورزقهم. وخلال هذا الأسبوع رصد المركز (3) اعتداءات على الصيادين، منها شمال غربي بيت لاهيا، واعتداء واحد في المحافظة الوسطى، واعتداء آخر قبالة مدينة رفح، جنوب القطاع. وخلال هذا الأسبوع، اعتقلت تلك القوات (3) صيادين، وأفرجت عنهم بعد التحقيق معهم، وألحقت أضراراً مادية في قارب الصيد الذي كانوا على متنه.

وفي الضفة الغربية، أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير (19) مدنياً فلسطينياً، بينهم طفلان وصحفي. ففي تاريخ 21/6/2018، أصيب (5) مواطنين بالأعيرة النارية، عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم، لتنفيذ أعمال اعتقال وتظاهر عدد من الفتية والشبّان ضدها.

وفي تاريخ 22/6/2018، أصيب (8) مواطنين بجراح، بينهم طفلان ومصور صحفي، أثناء مشاركتهم في مسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية، شمال شرقي مدينة قلقيلية.

 وفي تاريخ 24/6/2018، أصيب مدني فلسطيني عندما فتح جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على حاجز “الكونتينر” العسكري، شمال شرقي مدينة بيت لحم، النار عليه، بزعم اقترابه من الجنود، ورفض أوامرهم بالتوقف، وتم اعتقاله

وفي تاريخ 25/6/2018، أصيب (5) مواطنين، وجرى اعتقال أحدهم، وذلك عندما اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة الشرقية من مدينة نابلس لحراسة مئات المستوطنين الذين دخلوا إلى المنطقة لتأدية صلواتهم في “مقام يوسف” في بلاطة البلد. أصيب (3) منهم أثناء مشاركتهم في التظاهر ضدها، فيما أصيب أب وابنه أثناء وجودهما داخل سيارتهما متوجهين إلى سوق الخضار المركزي في المدينة.

* أعمال التوغل والمداهمة:

خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (61) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفّذت (8) عمليات اقتحام في مدينة القدس وضواحيها.  أسفرت تلك التوغلات والاقتحامات عن اعتقال (61) مواطناً فلسطينياً على الأقل، بينهم طفلان وامرأة، في الضفة الغربية، فيما اعتقل (22) مواطناً آخرون، بينهم طفلان وامرأة، في مدينة القدس وضواحيها.

وفي قطاع غزة، ففي تاريخ 26/6/2018، توغلت تلك القوات مرتين في محافظة خان يونس. ففي المرة الأولى توغلت مسافة تقدر بحوالي 80 مترا، شرق بلدة القرارة، وفي المرة الثانية توغلت مسافة تقدر بحوالي 70 مترا، شمال مخيم العودة في بلدة خزاعة، شرق المحافظة. نفّذت تلك القوات أعمال تسوية وصيانة للسياج الشائك الذي انتزع الشبان أجزاء منه، قبل أن تعيد انتشارها داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل.

إجراءات العقاب الجماعي

في إطار سياسة العقاب الجماعي الذي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد عائلات المواطنين الفلسطينيين الذين تتهمهم بتنفيذ أعمال مقاومة ضدها، و/أو ضد المستوطنين، هدمت تلك القوات في ساعة مبكرة من فجر يوم الخميس الموافق 21/6/2018، الجدران الداخلية والخارجية لشقة سكنية في بلدة برطعة الشرقية، جنوب غربي مدينة جنين، والمعزولة خلف جدار الضم (الفاصل). تعود ملكية الشقة للمواطن راتب قبها، وتبلغ مساحتها (140م2)، وكانت تقطنها ابنته نسرين، 35 عاماً، وطفلها. يشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت نجل المواطن المذكور علاء، 26 عاماً، بتاريخ 16/3/2018، بعد إطلاق النار تجاهه، وإصابته، وذلك في أعقاب تنفيذه عملية دهس استهدف فيها عدداً من جنود الاحتلال الذين كانوا متواجدين على حاجز عسكري بالقرب من معسكر “مافو دوتان” سابقاً، جنوب مدينة جنين، وهو أعزب.

* إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة:

فعلى صعيد تجريف المنازل السكنية والمنشآت المدنية الأخرى، ففي تاريخ 25/6/2018، أقدمت آليات بلدية الاحتلال الإسرائيلي على تجريف أراضٍ زراعية، مساحتها (5) دونمات، تعود ملكيتها لخمسة مواطنين فلسطينيين في بلدة حزما، شمال شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة. وطالت أعمال التجريف (3) مشاتل، ومحل تجاري لبيع “الشوادر”، وقدّرت خسائر أصحاب المنشآت بمئات آلاف الشواكل، وهي تعد مصدر الرزق الوحيد لأصحابها.

وفي ذات السياق، أجبرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي عائلة شويكي على هدم منزليها بيدها في حي واد ياصول، في بلدة سلوان، جنوب البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة. وأفاد المواطن وائل شويكي أنه أجبر وأفراد عائلته على هدم منزلين قيد الإنشاء، وذلك تفاديا لدفع 90 ألف شيكل، حسب ما أبلغته طواقم البلدية. وذكر أن بناء المنزلين كلف العائلة أكثر من 40 ألف شيكل.

* وفي سياق متصل، أقدم المواطن إبراهيم عميرة، على هدم منزله بنفسه في بلدة صور باهر، جنوب مدينة القدس الشرقية المحتلة. المنزل قائم منذ عامين، وهو مؤلف من 4 غرف ومنافعها، ويعيش فيه 6 أفراد، بينهم 4 أطفال. وافاد المواطن المذكور انه توج فور صدور قرار الهدم إلى المحاكم الإسرائيلية، وصولا إلى المحكمة العليا، إلا أن تلك المحاكم أقرت قرار هدم المنزل، وقام بهدمه تفاديا لدفع غرامات مالية تصل لأكثر من 90 ألف شيكل.

وفي تاريخ 26/6/2018، جرّفت بلدية الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن عزت عبد القادر في منطقة “طلعة حزما” في حي بيت حنينا، شمال مدينة القدس الشرقية المحتلة. تبلغ مساحة المنزل (90م2) وقام المواطن المذكور ببنائه بجانب منزل عائلته منذ عام 2000، وكان يأويه وزوجته وطفله الذي لم يبلغ عامه الأول بعد. كما وجرّفت البلدية سوراً حديدياً في منطقة الحردوب في حي الطور، شرق المدينة، وموقفاً للسيارات في بلدة سلوان، جنوب المدينة، وطرقاً زراعية وفي قرية العيساوية، شمال شرقي المدينة.

* الحصار والقيود على حرية الحركة

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان المدنيين الفلسطينيين، ولتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان، وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية.

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على القطاع لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي منذ أكثر من 11 عاما متواصلة، ما خلّف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو مليوني نسمة من سكانه.  ومنذ عدة سنوات قلصت سلطات الاحتلال المعابر التجارية التي كانت  تربط القطاع بالضفة الغربية وإسرائيل من أربعة معابر رئيسة بعد إغلاقها بشكل كامل إلى معبر واحد” كرم أبو سالم”، جنوب شرقي القطاع، والذي لا تتسع قدرته التشغيلية لدخول الكم اللازم من البضائع والمحروقات للقطاع، فيما خصصت معبر ايرز، شمال القطاع لحركة محدودة جداً من الأفراد،  ووفق  قيود أمنية مشددة، فحرمت سكان القطاع من التواصل من ذويهم وأقرانهم في الضفة وإسرائيل، كما حرمت مئات الطلبة من الالتحاق بجامعات الضفة الغربية والقدس المحتلة. أدى هذا الحصار إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 65%، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 47%، ويشكل قطاع الشباب نسبة 65% من العاطلين عن العمل. ويعتمد 80% من سكان القطاع على المساعدات الخارجية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات حياتهم المعيشية اليومية. وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع.

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، حيث خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع