ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
حواتمة يستقبل وفود حزب الشعب الفلسطيني، الحزب الشيوعي المصري، الحزب الشيوعي الاردني
17/03/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
·       الثورات والانتفاضات العربية وفي الشرق الاوسط مرحلة ثورية جديدة
·       برامج الثورات: الديمقراطية، دساتير ديمقراطية جديدة، الدولة المدنية، العدالة الاجتماعية
·       القوى المضادة في داخل البلدان العربية والادارة الامريكية تحاصر الثورات باصلاحات دستورية جزئية
رام الله - فلسطين برس -في مقر الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين استقبل نايف حواتمة الأمين العام للجبهة وفود حزب الشعب الفلسطيني برئاسة حنا عميرة عضو المكتب السياسي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الحزب الشيوعي الأردني برئاسة د. منير حمارنة الأمين العام للحزب، الحزب الشيوعي المصري برئاسة  صلاح عدلي الناطق الرسمي للحزب، وشارك في الاجتماع وفد كبير من الجبهة الديمقراطية.
حواتمة أكد ان البلاد العربية تدخل الآن مرحلة ثورية جديدة بعد بيات شتوي طويل منذ عام 1971 وتبديد انجازات حرب تشرين / اكتوبر 1973 بارتداد السادات إلى حل ثنائي جزئي مع دولة الاحتلال الاسرائيلي للأراضي العربية والفلسطينية عام 1967.
واشار إلى ان المرحلة الثورية الجديدة تقوم على برامج 'الديمقراطية الشاملة، الدولة المدنية، دساتير ديمقراطية جديدة، عدالة اجتماعية'  في تونس، مصر، اليمن، ليبيا، السودان، وفي البلدان العربية والشرق اوسطية الأخرى.
الثورة المضادة داخل هذه البلدان والادارة الامريكية،  تعمل على تطويق واحتواء الثورات والانتفاضات الجارية، وحصرها في اطار اصلاحات دستورية جزئية (دساتير طائفية، مذهبية مثآلها دستور السادات 1971 الذي زرع الطائفية ومزق نسيج المجتمع بدلاً عن المساواة في المواطنة، وبين الرجل والمرأة...).
حواتمة دعا إلى اتحاد كل القوى الوطنية الديمقراطية والتقدمية لحماية وتطوير برنامج الثورات والانتفاضات الجارية، واحباط مشاريع الثورة المضادة بذر الرماد في عيون الطبقات والتيارات الوطنية الديمقراطية والتقدمية، تحت سقف اصلاحات دستورية جزئية، وانعاش انظمة الاستبداد والديكتاتورية.
الحوار المشترك أكد ان انجازات الثورات والانتفاضات في البلدان العربية في مفترق طرق، فالقوى المضادة تتقاطع عند 'ترقيع الدساتير القديمة' ومصادرة حق الشعوب بالتحولات الديمقراطية الجذرية، وبناء الدولة المدنية الحديثة دولة المساواة في المواطنة بدون تمييز في العرق والجنس والدين والطائفة والمذهب.
 
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع