ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الطائرات الورقية الحارقة تثير جنون وغضب اسرائيل
10/06/2018 [ 19:17 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس:  اثارت الطائرات الورقية الحارقة جنون اسرائيل بوزرائها و جيشها وصناعاته الحربية ومزارعيها بسبب الخسائر اليومية التي تسببها لدولة الاحتلال مما دفع وزير الامن الداخلي جلعاد اردان الى المطالبة باصدار قانون لاعدام كل من يقوم باطلاق هذه الطائرات الورقية الحارقة التي لم تكن بحسبان اسرائيل وحساباتها العسكرية الدقيقة والمتطورة.

وبحسب وسائل الاعلام الاسرائيلية فقد قال وزير الامن الداخلي الاسرائيلي جلعاد اردان اليوم انه سيطلب من اجتماع المجلس الامني الاسرائيلي المصغر الذي سينعقد اليوم لمناقشة اوضاع قطاع غزة باقرار قانون لاعدام مطلقي هذه الطائرات الورقية الحارقة لما تسببه من خسائر لاسرائيل على اكثر من مستوى.

وعقب جلعاد إردان على هدف إطلاق النار بوم امس اتجاه مطلقي الطائرات الورقية الحارقة بوكتب على تويتر: “طالما لم يتم إطلاق النار بهدف إحباط فرق إطلاق (الطائرات)، فإن الظاهرة ستنتشر فقط”.

وبحسب وسائل الاعلام الاسرائيلية فان الطائرات الورقية تسبب لاسرائيل احراج على المستوى الامني والعسكري حيث لا تستطيع اسرائيل بكل قدراتها وامكانياتها الامنية ايقاف هذه الطائرات كما انها تسبب لهم خسائر مالية على صعيدين الاول هو خسائر المزارعين التي قدرت بملايين الشواقل حيث ستكون الحكومة الاسرائيلية مجبرة على تعويض المزارعين.

كما تكلف عمليات اطفاء الحرائق الناجمة عن هذه الطائرات مئات الوف الشواقل بسبب عمليات الاطفاء من الجو والبر وما يكلف ذلك من اموال وجهود للجبهة الداخلية الاسرائيلية.

على صعيد اخر تكتب “هآرتس” أن طائرة إسرائيلية أطلقت نيران تحذيرية، أمس السبت، على شباب فلسطينيين كانوا يعدون بالونات مفخخة في قطاع غزة.

وهذه هي المرة الأولى التي يتخذ فيها الجيش مثل هذا الإجراء ضد البالونات والطائرات الورقية. وأفاد الفلسطينيون أنه لم تقع إصابات. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن يجتمع مجلس الوزراء السياسي-الأمني، اليوم الأحد، لمناقشة الوضع الإنساني في غزة.

وأفادت شبكات فلسطينية في قطاع غزة أن طائرة إسرائيلية بدون طيار أطلقت صاروخاً على الشبان في شمال شرق بيت حانون، في شمال قطاع غزة. ووفقاً للبيان، “ينظر الجيش الإسرائيلي بخطورة إلى استخدام البالونات والطائرات الورقية الحارقة والمتفجرة، وسوف يعمل على منع استخدامها”.

وكان الهدف من الهجوم هو خلق الردع وعدم إيذاء الفلسطينيين. ووفقاً للجيش، لا يشير إطلاق الصاروخ إلى تغيير في السياسة تجاه مطلقي الطائرات الورقية والبالونات، وأن إطلاق النار جاء في أعقاب معلومات استخباراتية عن نية أعضاء الخلية إعداد طائرات ورقية موصولة بمواد ناسفة. وفي الوقت الحالي، ليس لدى الجيش أي نية لمهاجمة فرق إطلاق الطائرات الورقية.

وقد اتخذ القرار من قبل الجيش بعد أن تم خلال مظاهرات يوم الجمعة على حدود قطاع غزة، إطلاق خمس طائرات ورقية وبالونات محملة بعبوات ناسفة يجري تفعيلها بواسطة الهواتف الخلوية. وقد تم تفعيل بعضها بالقرب من جنود الجيش.

وقد اندلع 13 حريقا أمس السبت، في منطقة غلاف غزة، يسود الاشتباه بأنها نجمت عن طائرات ورقية تم إطلاقها من قطاع غزة. واندلع أحد الحرائق قرب الطريق السريع 34 في القسم الواقع بين ياد مردخاي وسديروت، مما تسبب في سد الطريق لمدة ساعة ونصف الساعة تقريباً. كما اندلع حريق آخر في كيسوفيم، وواصلت قوات الإطفاء العمل على إخماده حتى ساعات المساء. وأمس الأول، عملت فرق مكافحة الحرائق في العديد من المراكز لإطفاء الحرائق الناجمة عن الطائرات الورقية التي هبطت في ناحل عوز، كيرم شالوم، نيرعام وباري.

مهاجم الطائرات الورقية.

في هذا السياق تكتب “يديعوت أحرونوت”، أن الصناعات الحربية الإسرائيلية “رفائيل”، التي طورت منظومة “القبة الحديدية”، قامت بتطوير سلاح جديد لمحاربة “إرهاب الطائرات الورقية” – ويطلق على هذا السلاح اسم “فيار فلاي” (حشرة النار) حيث يمكن لكل جندي مشاة حمله وتشغيله في حرب المدن.

هذه الحوامة الصغيرة الحجم، ستعرض للمرة الأولى في معرض حروب اليابسة “يورو ساتوري” في باريس، الأسبوع المقبل، وتزن ثلاثة كيلوغرامات فقط، ولكنها يمكن أن تطير في ظروف المطر والرياح الشديدة. ويصفون في رفائيل هذا السلاح بأنه “أداة مسلحة متجولة”، ويعتبر مكملا لمجموعة الصواريخ المضادة للدبابات “سبايك”.

ويمكن تزويد “فيار فلاي” برأس حربي يبلغ وزنه 350 جرامًا ويمكنه البقاء في الجو لمدة تصل إلى 15 دقيقة قبل أن يتم توجيهه للانفجار في موقع عسكري معادي، أو إرساله عبر النافذة إلى بناية معادية وتفجيره هناك. ويمكنك أيضًا استبدال الرأس الحربي ببطارية أخرى واستخدامه كأداة مراقبة قادرة على التحليق لمدة 30 دقيقة، وهي فترة طويلة نسبيًا للأدوات من نوعه.

وأوضح غال، من قسم سلاح البر في رافاييل، “أن هذه الحوامة تسمح لقائد الفصيل بمعرفة ما ينتظره وراء التلة أو المنزل القادم، دون أن يضطر إلى تقسيم القوة والتقدم بحذر وتحت غطاء جوي”.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع