ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
ما سر العلاقة بين التمر والجن !
09/06/2018 [ 12:17 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس : التمر من الأطعمة التي لها مكانة خاصة لدى المسلمون جميعاً، فهو يعد أحد ركائز الطب النبوي وينصح باستخدامه كثيراً لفوائده الصحية العديدة، ويقبل عليه أكثر في شهر رمضان كمظهر من مظاهر الاحتفال به، ولكن الشيء المُحير هو العلاقة بين التمر والجن!، فكثيراً ما نسمع بأن الجن يكره التمر ويبغض تناول الإنسان له؟، ولكن ترى ما السر في ذلك وما تأثير هذا الغذاء على الجن؟

رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم أوصى في حديثة بتناول التمر صباحاً، وفضل تناول عدد فردي من حباته من 3 : 7، ووفقاً للحديث الذي روي عن الصحابي سعد بن أبي وقاص والذي أورده الإمام البخاري في صحيحه، فأن الرسول صلى الله عليه وسلم أكد على أن تناول التمرات في الصباح يقي من السم والسحر، بجانب حديث شريف آخر يحمل نفس المضمون أخرجه الإسماعيلي، بجانب ما أخرجه الإمام مسلم عن سعد بن أبي وقاص في صحيحه، وطالما عليه الصلاة والسلام قال فقد صدق فهو ما كان ينطق عن الهوى، وتعزيزاً لقوله وإثباتاً لصدقه -وهو في غنى عن إثبات- نورد ما توصل إليه العلم بهذا الصدد.

التمر والطاقة : من المعروف أن التمر يمد الإنسان بقدر هائل من الطاقة، وذلك بفضل ما يحتوي عليه من مركبات وعناصر غذائية هامة، ولهذا يعد الطعام الأمثل للصائم عند إفطاره، إذ أن التمر وحده قادر على إمداده بكم الطاقة اللازم له والذي استنزفه خلال ساعات الصيام، ولعلك تسأل نفسك الآن ما علاقة كل ذلك بالسحر والجن والحسد؟!.. الإجابة تم إثباتها علمياً من خلال الدراسات التي تناولت فوائد التمر وخصائصه وأثره، وجدت أن هذه الطاقة التي تدب بالجسم عند تناوله تخلق هالة حوله، وأن هذه الهالة تعيق عمل الجن ومسه وتصد الحسد وتقي الإنسان من كل شر.. كيف؟

 التمر والهالة الواقية : بداية يجب التعريف بكيفية مس الجن للبشر والذي يتم من خلال الأمواج الكهرومغناطيسية غير المرئية، وبالأسلوب نفسه يحدث تأثير العين الحاسدة والسحر وما شابههم، أما الضرر فينتج عن وصول هذه الإشعاعات إلى الإنسان، وهنا يأتي دور تناول التمر كحائل دون وصول هذه الموجات اللامرئية إلى الإنسان، حيث أن الدراسات التي جرت في هذا الخصوص، وجدت أن تناول الأمر يتسبب في تخليق هالة زرقاء طيفية متوهجة تحيط بالجسم، وأن هذه الهالة تعيق وصول الموجات الكهرومغناطيسية أي أنها تعد بمثابة درع واقي ضدها، وبالتالي فأنها توفر الحماية من الحسد وتعيق وصول الجن إذ أنه يعجز عن اختراقها.

 التمر وتخليق الهالة : لماذا التمر هو الغذاء الأقدر على تعزيز تلك الهالة الزرقاء المحيطة بالجسم؟، السبب في ذلك هو ما يحتوي عليه من عناصر غنية بالإلكترونات، وبالأخص عنصر الفسفور الذي يتوفر بالتمر والعجوة بنسب غاية في الارتفاع، وعنصر الفسفور له إشعاعات متألقة تعمل على دعم الطيف ذو اللون الأزرق وتعززه وتزيده قوة، وقد أثبتت دراسات أخرى أن عنصر الفسفور المتواجد بـ التمر والأسماك وغيرها من الأطعمة، يساهم في تكوين جزيء الطاقة ATP وهي الجزيئات المسئولة عن اختزان الطاقة، وكذلك تتحكم في مستويات الطاقة بالجسم وتعمل على إطلاقها بحسب حاجة الجسم لها.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع