ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
بين بيبي والديمقراطية.. أميال!!
04/05/2018 [ 11:16 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: فيدا مشعور

 فلسطين برس: مصادقة الكنيست، على مشروع قانون يسمح لرئيس الوزراء الإسرائيلي باتخاذ قرار خوض حرب أو البدء بعملية عسكرية دون الحاجة الى الرجوع إلى مجلس الوزراء، هو عمل مستهجن يسبب وصمة عار لا يمكن أن تتماشى مع الديمقراطية التي طالما تباهت بها اسرائيل.. مدعية أنها الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط.

ويبدو أن اسرائيل في عهد نتنياهو قد انحرفت نحو الديكتاتورية كالعديد من دول الشرق الأوسط وأكثر من بعضها حتى.

الدولة الديمقراطية عموما لا تسمح بأن يمر مثل هذا القانون.. وصدق المثل الذي يقول: "علموه على الشحدة سبقهم على الأبواب".

ويبدو أن تمثيلية رئيس الحكومة الإسرائيلية أحرجت رئيس أكبر دولة صديقة وحليفة لإسرائيل، ترامپ، بشأن البرنامج الإيراني النووي.. فقد حاول نتنياهو التفوق على ترامپ عبر تمثيليته "السولو" التي قدمها باللغتين الانكليزية والعبرية أمام شاشات التلفزة العالمية والمحلية, ومن خلال مونولوغ متعجرف. واراهن أن ثمار هذا العرض سيأخذها ترامپ مستقبلا بالحسبان خاصة فيما يتعلق بالحرب على إيران، حيث باتت الغيوم السوداء تتلاشى رويداً رويداً لتجعل رؤية ما يدور حول الحرب أوضح.. حيث لا حاجة لها.. وبقيت بين إسرائيل وأمريكا وإيران تهديدات متبادلة فقط!

عفواً... بيبي

إن الاتهام الباطل الذي اطلقه نتنياهو ضد جمهور سخنين اثر المباراة الأخيرة، بعدم احترامهم موت من جرفهم التيار في الجنوب، غير مقبول لأن لا أحد من جمهور سخنين تفوه بسخرية. رئيس الحكومة باشر كعادته في التحريض ضد العرب وتسرّع وهاجم الجمهور البريء مغردا في تويتر: إن هذا عمل حقير ويجب شجبه من يهود وغير يهود. لكن، حكم المباراة وتقرير إدارة رعنانا وإعادة الفيلم المصوّر لما حدث فعلا في المباراة يدحض صحة تلك التهمة جملة وتفصيلاً.

فريق إتحاد أبناء سخنين يحمل على أكتاف إدارته ولاعبيه وجمهوره ما يكفيه من أتعاب كونه فريقاً عربياً.

العنف الجسدي والعنف الكلامي

يبدو أن العنف أصبح خيارا تلهث وراءه الدول والحكومات والأفراد عالمياً ومحلياً.

عندما خرج مارد العنف من القمقم لم يعد يشعر بأنه مكبلٌ.. بل أصبح العنف خياراً استراتيجياً يقتل كما يشاء وبوحشية، وعلى الصعيد المجاورفإن بطل القتل بلا منازع "داعش"فأصبح الإعدام لديهم كالوباء، خاصة بوسائل إعدام رهيبة مبتكرة، حيث ابتكر هذا التنظيم الإرهابي وسيلة عنف مؤخراً تقشعرّ لها الأبدان، وهي إعدام أسير بتحويله الى قنبلة بعد أن ثُبت بالحبال على لوح خشبي ووضعت متفجرات في خوذة مثبتة على رأسه، فتمزق رأس الأسير بعد رميه من مكان عالٍ.

الصمت على هذه الأمور أصبح له صوت مدوٍ يصم الأذن!!

تاريخ العنف المحلي، في قرانا ومدننا، مع الفارق بالطبع، قد برز في عدة حقب بمناسبة وبدون مناسبة، ولكي نتخطاه علينا تخطي زوال الأخلاق الحميدة وانتشار المخدرات والأسلحة.

لنكفّ عن تحويل القاذورات في مجتمعنا نحو الآخرين.. نحو "أياد خفية".. يكفي أن نكون مغفلين.. نحن نعرف الأسباب ونتجاهلها.

إن استمرار العنف مع الإدعاء بوجود مخططات شيطانية ضدنا سيوصلنا الى وضع متدهور لدرجة ان العنف الذي نعرفه اليوم سيصبح بمثابة جنة أمام الضياع الذي سنعرفه لاحقاً لا قدر الله.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع