ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
المجلس الوطني وأسماؤه الحسنى
02/05/2018 [ 08:16 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: يحيى رباح

 فلسطين برس: وهكذا، وسط لحظة خارقة من الانتباه العالمي، بدأ المجلس الوطني الفلسطيني أعمال دورته الثالثة والعشرين في قاعة أحمد الشقيري للمؤتمرات في مدينة رام الله وفي فلسطين يوم الاثنين الموافق الثلاثين من ابريل نيسان 2018، وهي المرة الثالثة التي ينعقد فيها المجلس في فلسطين عنوانه الدائم، المرة الأولى عقد في القدس في فندق أقواس عام 1964، والمرة الثانية في مدينة غزة في مركز رشاد الشوا الثقافي في عام 1996، وهذه الدورة التي تواصل اعمالها في مدينة رام الله، وبانعقادها، رغم التحديات الكثيرة داخليا وخارجيا، إلا أنها تعقد لاستحضار كل الأسماء الحسنى للمجلس الوطني، فهو رمز استقلالية القرار الفلسطيني، وهو استحقاق وطني، وهو ضرورة وطنية، وهو مصالحة وطنية عليا، وهو لتكريس الوحدة الوطنية، وهو لإحباط صفقة القرن، وهو للتصدي للمؤامرات والمتآمرين سواء كانوا من الكبار أو اصغر الصغار، وهو بجدية السير على طريق الالام والصمود والبناء، وهو لتقوية وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، وهو للمضي قدما من اجل الحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة حسب قرارات الشرعية الدولية بعاصمتها القدس الشرقية، وهو لبناء نظام سياسي واحد، بقانون واحد، بسلاح شرعي واحد.

وحكاية المتساقطين، وفلول الخائبين، والذئاب المهزومين، والعارضين انفسهم للبيع والشراء، ليست حكاية جديدة، بل هي حكاية قديمة بدأت مع أول لحظة من لحظات القيامة الفلسطينية، فدائما كان في التاريخ الإنساني من يفضلون العبودية على الحرية، لان العبودية بالنسبة لهم اسهل، ودائما كان هناك فرق من الذئاب الجريحة، وظيفتها الأساسية أن تنهش بعضها، ودائما كانت هناك جوقات من الضجيج لاتجد من يصدقها، فلا يكون امامها سوى ان تكذب على نفسها وتصدق نفسها.

سامح الله صغار اللاعبين الذين تتوه اقدامهم عن الطريق الصحيح، ونقول لهم، الان وقد وجدتم أنفسكم خارج شعبكم، فماذا أنتم فاعلون؟؟

الدورة الثالثة والعشرون باكتمال نصابها، وقوة حضورها، واضاءة وعيها،هي تكريس للحقيقة الفلسطينية بانها حقيقة راسخة، لا سلام بدون سلامها، ولا استقرار بدون رضاها، واهلا بالتحديات مهما كانت صعبة، فان فلسطين تستحق مواجهة كل التحديات.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع