ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
من يدعم عصابات "تدفيع الثمن" في الضفة الغربية؟”
02/05/2018 [ 06:35 ]
تاريخ اضافة الخبر:

 فلسطين برس: في أبريل / نيسان  الماضي ارتكب نشطاء اليمين الإسرائيلي  المتطرف 13 جريمة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية ، هذا العدد من الجرائم يشكل ضعف عدد  الجرائم التي ارتكبت  طيلة العام 2017.

وفي تقرير لصحيفة هآرتس العبرية، قالت فيه إن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تعتقد أن سلسلة عمليات  “تدفيع الثمن” دفعت بنشطاء جدد من اليمين المتطرف للمشاركة فيها، وتتراوح أعمارهم بين 14 و 15 عاماً ، في مستوطنة “يتسهار” المتهمة بأنها مجمع لمنفذي عمليات “تدفيع الثمن” تنفي علاقاتها بهذه الأعمال، وتتهم جهاز الشاباك  الإسرائيلي بأنه لا يريد القبض على منفذي العمليات.

وفي وصف عملية اعتقال أحد المستوطنين من مستوطنة “يتسهار”  كتبت الصحيفة العبرية، المركبة التي دخلت في الأسبوع الماضي لمستوطنة “يتسهار” في منطقة نابلس لم تثر الشكوك في بداية الأمر، في الكرسي الأمامي للتويوتا البيضاء جلست امرأة تلبس منديلاً، وفي الكرسي الخلفي يجلس رجل يلبس القلنسوة، وتتدلى على جانبه خيوط طويلة (زي اليهود المتدينين).

والملصقات التي وضعت على المركبة  كانت تخص اليمين المتطرف، من تلك الشعارات، “لا يوجد عرب  لا توجد هجمات”،  بعد عدة مئات من الأمتار داخل المستوطنة توقفت المركبة وقفز من المقعد الخلفي اثنين من رجال الشرطة يرتدون ملابس مدنية، تم القبض على فتى بالقوة، ودفع به إلى  داخل المركبة واقتادوه بعيدا.

نادراً ما يكون نشاط مستعربين للشرطة الإسرائيلية داخل المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وحتى قدامى المستوطنين في مستوطنة يتسهار لا يذكرون اعتقالات مثل هذا الاعتقال، وعلى الرغم من ارتفاع وتيرة عمليات “تدفيع الثمن”، لم يعتقل إلا مستوطن واحد، فمن يقف خلف تنفيذ هذه العمليات سألت الصحيفة العبرية؟

 

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع