ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الشيخة لطيفة ابنة حاكم دبي :اقتلوني الآن لن اعود ( فيديو)
01/05/2018 [ 06:10 ]
تاريخ اضافة الخبر:

 كشفت صحيفة هندية تفاصيل تشير الى تورط الهند ورئيس الوزراء شخصياً في قضية إفشال محاولة هروب ابنة حاكم دبي من زوجته الجزائرية الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد الفاشلة برفقة جاسوس فرنسي سابق.

وقالت صحيفة “بيزنس ستاندرد” انه حال ثبوت تورطه بالعملية، فإن ذلك سيكون مخالفاً للمعايير القانونية لقضايا اللجوء.

وقالت صديقة الشيخة لطيفة “تينا جواهيني” للصحيفة، إنها طلبت اللجوء السياسي عندما صعد مسلحون إلى اليخت، “وأثناء سحبها قالت: لن أعود إلى الإمارات اقتلوني الآن.”

وبحسب صديقة مقربة، كانت قد زارتها في دبي، فإنها: “انفصلت عن والدها وتواجه صعوبة في السفر إلى الخارج، حتى داخل الإمارة كانت تواجه تضييقاً وصعوبات”.

ويسعى رئيس الوزراء الهندي لتحسين علاقته مع الإمارات، حيث تتشاطر الهند معها العديد من المصالح الجغرافية والاستراتيجية في المحيط الهندي، حيث نقلت الصحيفة عن مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى إن مودي وقع شخصياً على عملية اعتراض يخت الشيخة لطيفة الذي يحمل العلم الأمريكي، “على بعد 30 ميلاً قبالة ساحل غوا”.

ونفذت العملية ثلاث سفن تابعة لخفر السواحل ومروحيات وطائرة استطلاعية، مؤكدة أن العملية جاءت بعد رسائل شخصية تلقتها الهند من حاكم دبي، أكد فيها أن ابنته “اختُطفت”.

ونقلت الصحيفة عن مناصري الشيخة لطيفة: إنها “فرت أولاً إلى عُمان، وكانت تأمل بالوصول من الهند إلى الولايات المتحدة، حيث كانت تحاول طلب اللجوء هناك”.

وكان جاسوس فرنسي سابق قد كشف مؤخراً تفاصيل المحاولة الفاشلة لفرار الأميرة لطيفة ابنة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ونشرت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية رواية هيرفي جوبير (62 عاماً) لمحاولة الهروب.

وقال جوبير إن الأميرة لطيفة (33 عاماً) التي تتهم والدها بتقييد حريتها وارتكاب جرائم بحق آخرين لا أحد يعرف اليوم مكانها، مضيفاً “لا أملك أية معلومات عن لطيفة، أظن أنه قد تم حقنها بالمهدئات ووضعها تحت إشراف فريق طبي يراقبها أيضاً”.

 وكانت الشيخة لطيفة قد ظهرت في شريط فيديو الشهر الماضي، على متن يخت، تتحدث فيه عن هروبها من دبي “بسبب التعذيب الذي تواجهه من قبل العائلة”.

 ووفقاً لمجموعة “دي تي نيد” في دبي التي تتخذ من بريطانيا مقراً، فإن الشيخة لطيفة في طريقها للهروب لكن تم اعتراضها في المياه الدولية قرب الهند من قبل جماعة مسلحة غير معروفة.

 والتزمت حكومتا دبي ونيودلهي الصمت حيال الاتهامات المتعلقة بالشيخة لطيفة، وقالت وزارة الشؤون الخارجية الهندية إنها “ليست على علم بالقضية”.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع