ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
'الشعب يريد إنهاء الانقسام'
17/03/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: بقلم: سميح شبيب

بات شعار، 'الشعب يريد إنهاء الانقسام'، شعاراً حياً تردده حناجر الشباب الفلسطيني، الذي يتوق إلى مستقبل واعد، مستقبل الحرية والاستقلال الوطني.

عانى جيل الشباب الفلسطيني، وفي المحافظات كافة، آلام الانقسام الجيو-سياسي، بين الضفة وغزة، منذ أربع سنوات، وبات الجميع يدرك، تمام الإدراك استحالة تحقيق الشعار الوطني الكبير، إقامة الدولة الفلسطينية، فوق الأراضي المحتلة، منذ الرابع من حزيران 1967، دون الوحدة الوطنية، ودون وحدة الأداة الكفاحية.. وحدة الفصائل كافة، حول برنامج سياسي محدد النقاط.

ما يردده الشباب، هو صوت الشعب وضميره، وهو شعار نابع من أعماق النفس، ومن روح وجوهر الشعب، وبأن ممارسة رفع هذا الشعار، والخروج الى الشارع من أجل تحقيقه، هو عمل عفوي مباشر، غير مبرمج فصائلياً، ولا يمكن لأي جهة كانت، ركوبه، أو محاولة توظيفه فصائلياً.

ما جرى في الأيام الماضية، هو نزول الشباب إلى الساحات العامة، وفي المحافظات كافة. كان نزولهم البارز في رام الله وغزة. في رام الله مارس الشباب دورهم، بحرية تامة، ودون أية قيود، وجاءت الاعتصامات تحت العلم الوطني الفلسطيني، دون غيره.

كانت الاحتكاكات بين الشباب ورجال الأمن، محدودة للغاية، ولم تعكر صفو الاعتصامات في شيء.

ما حدث في غزة، كان أمراً مختلفاً للغاية. فبعد أن وافقت حركة 'حماس' على التظاهرات والاعتصامات، وتحت العلم الوطني الفلسطيني، دون غيره.

وبعد أن رأت 'حماس'، بأن تلك المسيرات خرجت عن إرادتها.. سارعت إلى دهم المسيرة الرئيسية، بتظاهرة فئوية 'حمساوية'، ترفع الراية الخضراء. بل واعتدت على المسيرة، وأطلقت أجهزتها الأمنية النار، فجرح شباب، واعتقل آخرون، وتم رسم صورة مفادها، أن 'حماس' هي التي لا تريد إنهاء الانقسام، وبأنها تحاول السيطرة على كل شيء، حتى ولو كان هذا الشيء هو تظاهرة شبابية سلمية، ومتفق عليها.

ما حدث في غزة، كان أمراً مؤسفاً، بل ومأساوياً، لا يخدم القضية الوطنية في شيء، هو أمر يسيء لمسيرة الشباب، ولمسيرة العمل الوطني الرامي إلى رأب الصدع الداخلي.

هنالك استحقاقات خطرة ومصيرية، تنتظر الفلسطينيين جميعاً، ودون استثناء.

دون تفكير جدي بتجاوز الانقسام الداخلي، ستكون الكارثة محدقة، وبالجميع دون استثناء!.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع