ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الجنائية الدولية تبحث اليوم قضية مركز أبو جهاد بجامعة القدس
25/04/2018 [ 07:23 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس : أعلنت محكمة الجنايات الدولية قبولها قضية رفعها مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة في جامعة القدس .

وكان فهد ابو الحاج مدير مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة  قدم الشكوى في  نهاية (ديسمبر/ كانون الأول 2017 ) إثر اقتحام قوة إحتلالية لمركزه وتدميره.

ويدور الملف حول جريمة اقتحام وتدمير وسرقة مقتنيات المركز.

وقال أبو الحاج  "إنَّ الجريمة تحمل طابعًا خاصًا، حيث تمَّ استهداف جزء من التراث العالمي والإنساني، في مركز أبو جهاد ويحوي مجهودًا ثقافيًّا فكريًّا وفنيًّا تراثيًا للإنسان الفلسطيني المعاصر".

وأفاد أبو الحاج رفعنا القضية في (14/12/2017) إثر اقتحام قوات الاحتلال جامعة القدس، ومن ثمَّ متحف الأسرى الفلسطينيين والعرب داخل مركز أبو جهاد في جامعة القدس وتمَّ الاعتداء عليه وتدميره."

وأوضح أنَّ هذا المتحف يحمل في ثناياه قصة إنسانية للشعب الفلسطيني بعيدًا كل البعد عن العنف.

وأشار أبو الحاج إلى أنَّ كلَّ المتاحف والمراكز الموسوعية في العالم محميَّة وفق القوانين الدوليَّة والمحليَّة.

وعن فحوى القضية قال أبو الحاج: "ذهبنا في ثلاث اتجاهات، حيث كلَّفنا المحامية التقدمية الإسرائيلية زيئف سيمر بالذهاب إلى محكمة العدل العليا الإسرائيلية، ولم يصلنا حتى اللحظة ردًا على الطلب الذي تقدمت به، ومن ثمَّ تواصلنا مع محامين أجانب في ألمانيا وتمَّ تسليمهم ملف القضية بالأدلة والتوثيق وجاء هذا بعد عشرة أيام من وقوع الجريمة، وردت المحكمة الجنائية الدولية على طلب المحامين وبلِّغنا بقبول الطلب."

واعتبر أبو الحاج هذا القبول سابقة وطنية لمؤسسة فلسطيينة، وعزَّز موقفنا الاتفاق الذي كان الرئيس أبو مازن قد وقَّعه مع اثنتين وسبعين هيئة دوليَّة مستقلَّة تابعة لحقوق الإنسان.

وبيَّن أبو الحاج أنَّه اليوم الساعة الثالثة عصرًا سيتم تداول ملف القضية في المحكمة.

وذكر أبو الحاج أنَّه ورغم أنّ دولة الاحتلال التي لا تأبه بالقوانين الدوليَّة إلا أنه يكفينا أن نبرهن للجميع أنَّ هذا الكيان المارق الذي يتعدى على التاريخ الفلسطيني وكل مدلولاته الثقافية، في المتحف كان لدينا ما يزيد عن (120.000) وثيقة سرق الاحتلال الكثير منها.

وبحسب أبو الحاج تبنى الرئيس أبو مازن و رئيس الوزراء د.الحمد الله تغطية تكاليف هذه القضية الوطنية.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع