ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
حكومة الاحتلال تقدم مساعدات لدعم اعمال المستوطنين التجارية في القدس
23/04/2018 [ 08:15 ]
تاريخ اضافة الخبر:

 فلسطين برس : قررت الحكومة الإسرائيلية تقديم مساعدات مالية لتشجيع المستوطنين على تنفيذ نشاطات تجارية في القدس الشرقية المحتلة، خاصة البلدة القديمة.

وقال خليل التفكجي، مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية، لصحيفة "الأيام" المحلية: إن الحكومة الإسرائيلية قررت تقديم هذه المساعدات من خلال "سلطة تطوير القدس"، التي تنشط بتنفيذ المخططات الاستيطانية الإسرائيلية في القدس، بحيث تشمل سوق الدباغة، القريبة من كنيسة القيامة، وسوق "أفتيموس"، في حارة الشرف التي يطلق عليها الحي اليهودي، وشارع باب الجديد في البلدة القديمة، ومنطقة رابعة العدوية بجبل الزيتون.

وأشار إلى أن المساعدات سيتم تقديمها تحت عنوان "ترقية، تطوير وإنشاء محلات تجارية في البلدة القديمة"، لافتاً إلى أن اختيار ما تسمى سلطة تطوير القدس للإشراف على هذه المساعدات إنما يشير إلى أنها مخصصة للمستوطنين.

ويذكر قرار الحكومة الإسرائيلية أن الهدف من المساعدات هو "تحسين وتغيير مفهوم التجارة الموجودة في البلدة القديمة، بحيث تكون ذات مزيج منوع، ولها جاذبية وموجهة لجمهور أوسع، بما في ذلك تمديد ساعات العمل التجاري بهدف التطوير والازدهار الاقتصادي للبلدة القديمة"، حسب زعم القرار.

وتشمل المساعدة "تقديم وتطوير المحل التجاري الموجود، تحويل أو إضافة مجالات نشاط للمحل التجاري وإنشاء محل تجاري جديد بامتياز شبكة تشغل 5 فروع على الأقل في إسرائيل".

ولقطع الطريق أمام حصول تجار محليين على هذه المساعدات، فإن القرار بشأنها ترك للجنة عطاءات تضم مدير ما تسمى سلطة تطوير القدس، والمسؤول عن البلدة القديمة فيها، ومستشارها القضائي وممثلاً عما يسمى مكتب القدس والتراث.

وتتراوح المنح ما بين 80- 350 ألف شيكل، بحيث يتم منح 80 ألف شيكل لترقية المحل التجاري القائم، و150 ألف شيكل في حال تغيير ماهية المحل التجاري، و350 ألف شيكل في حال إنشاء محل تجاري بامتياز من شبكة لها 5 فروع على الأقل في إسرائيل.

وكانت الحكومة الإسرائيلية صعدت من نشاطها الاستيطاني في القدس بعد قرار الرئيس الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وعلى مدى سنوات استولى مستوطنون على العديد من المحال التجارية في البلدة القديمة.

واضطر عشرات الفلسطينيين إلى إغلاق محالهم التجارية في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة؛ بسبب الضرائب الباهظة والكساد الناتج عن الإجراءات الإسرائيلية وإغلاق مدينة القدس أمام الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية.

 

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع