ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
مبادرة الرئيس عباس تبدد مخاوف وتزرع أمل الخلاص في نفوس الغزّيين
17/03/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

رام الله - فلسطين برس - شكّل إعلان الرئيس محمود عباس استعداده الذهاب لقطاع غزة، لتشكيل حكومة وحدة وطنية من المستقلين، بارقة أمل لأهالي قطاع غزة عامة، وأصحاب البيوت المدمرة جراء العدوان الإسرائيلي، وآلاف الخريجين والعاطلين عن العمل بشكل خاص.

ويعيش قطاع غزة، منذ انقلاب حركة حماس على الشرعية الفلسطينية في حزيران 2007، حالة من الحصار الخارجي، وحصار حركة حماس على المواطنين الذين لا ينتمون إليها بشكل خاص، وهم من يشكلون النسبة الأكبر في قطاع غزة، حيث تقوم بتوظيف أبنائها وتستثني الآخرين من ذلك، فيما يرفض الآلاف مبدأ العمل ضمن مؤسسات حماس رفضاً للأمر الواقع.

وهناك آلاف المنازل بحاجة إلى إعادة إعمار، إثر العدوان الإسرائيلي على القطاع على مدار سنوات انتفاضة الأقصى والحرب الأخيرة- 'الرصاص المصبوب'، حيث بات إعادة إعمارها أمراً مستحيلاً في ظل الانقسام، ما دفع المتضررين إلى اللجوء للاعتصام أمام مقر وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين في غزة منذ مطلع الأسبوع الماضي، للمطالبة بإعادة الإعمار بعد أن فقدوا الأمل، فيما شكل إعلان الرئيس محمود عباس عن استعداده لزيارة غزة خلال أيام قليلة بارقة أمل، آملين أن ينتهي الانقسام ويتم جلب الأموال المخصصة لإعادة الإعما،ر في ظل حكومة وحدة وطنية تمكنهم من إعادة إعمار منازلهم، وإنهاء معاناتهم جرّاء الانقسام المقيت.

وأعرب المواطن 'خالد'، الذي دُمر منزله المكون من أربعة طوابق بالكامل خلال الحرب الأخيرة، والكائن في عزبة عبد ربه شرق جباليا، عن سعادته لاستعداد الرئيس عباس لزيارة غزة.

وقال لـ'وفا': 'أنا على يقين أن الرئيس عباس يسعى إلى لم شمل الفلسطينيين ومساعدتهم بكل السبل، وما استعداده لزيارة القطاع إلا تأكيد وبشكل قاطع أنه مع إنهاء الانقسام البغيض، حتى يرسم الفرحة على وجوه أهالي القطاع المنكوبين من الانقسام'.

وأضاف: 'في حال نجحت زيارته إلى القطاع ستكون قضية إعادة الإعمار مسألة وقت، لأن الرئيس عباس حريص كل الحرص على التخفيف من معاناة المواطنين'.

ووافق المواطن 'أبو أشرف' الذي دُمر منزله في منطقة العطاطرة في بيت لاهيا المواطن خالد القول، بأن الرئيس عباس حريص على لم الشمل الفلسطيني، مطالباً حركة حماس في قطاع غزة بعدم وضع العراقيل أمام زيارة الرئيس وإنجاح الجهود المبذولة، وأن يكون قرارها فلسطينياً محضاً غير مرتبط بأجندة خارجية.

وأضاف: 'إننا كفلسطينيين وتحديداً في قطاع غزة نعاني الأمرّين، وليس هناك من يمد يد العون لنا، ونسمع عبر وسائل الإعلام أن قوافل مساعدات تدخل للقطاع ولم نر منها شيئاً، متسائلاً: أين تذهب مساعدات القوافل التي تصل إلى غزة؟ وعلى من توزّع، ونحن أكثر من غيرنا بحاجة إليها'.

وتابع: 'إذا كانت تلك المساعدات التي تصل، لم تصل لأصحاب البيوت المدمرة والعاطلين عن العمل، فلمن تصل إذا؟'.

وناشد 'أبو أشرف'، حركة حماس، أن تعمل جاهدة على إنجاح زيارة الرئيس عباس، حتى يتحقق أمل المنكوبين في غزة بتحقيق أحلامهم.

ورأى محمود أحمد خريج كلية العلوم من جامعة الأزهر، الذي سئم الجلوس في البيت للعام الثالث على التوالي جراء عدم توفر فرصة عمل له، أن تكون زيارة الرئيس عباس حاسمة للانقسام، وتعود الأوضاع إلى ما كانت عليه، وأن يجد كل مواطن الوظيفة التي تناسبه.

 وقال: 'سئمت الصبر... فثلاثة أعوام على التوالي وأنا بلا عمل، ومستقبلي مجهول، والسبب هو الانقسام، وتساءل: كيف لك أن تحقق طموحاتك بلا عمل وأنت تحمل شهادة جامعية؟'.

وأضاف: 'ما يزعجني أن الأهل حرموا نفسهم الكثير من الأشياء لتوفير رسومي الدراسية ومصاريفي، حتى أساعدهم في المستقبل، الأمر الذي لم يحدث، فتخرجت من الجامعة وجلست في البيت سهر في الليل ونوم في النهار للهروب من الواقع المرير'.

وحال محمود هو حال آلاف الخريجين، الذين يزدادون عاماً بعد عام، وطموحاتهم متوقفة على وظيفة كريمة من الصعب الحصول عليها في ظل الانقسام الراهن.

وتبقى طموحات هؤلاء مرهونة بنجاح زيارة الرئيس محمود عباس لغزة، وعدم وضع حركة حماس العراقيل أمامها لإنهاء الانقسام.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع