ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
من هو ديفيد فريدمان؟!
07/04/2018 [ 06:49 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: فيصل أبو خضرا
فلسطين برس: كعادة الصهاينة فجميعهم ينتهجون بالكذب ثم الكذب على العالم وأيضاً على أنفسهم منذ إنشاء الحركة الصهيونية حتى اليوم، وهذا معروف أيضاً منذ قرار التقسيم ١٨١ عندما اشترطت الأمم المتحدة الاعتراف بقيام إسرائيل بتنفيذ هذه الأخيرة لقرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية، وتظاهر زعماء الصهيونية حينها وأعلنوا الموافقة على ذلك وعلى القرار ١٨١ إلاّ انهم لغاية اليوم لم ينفذوا هذا القرار. ونذكر هنا اعتراف الولايات المتحدة في عهد ترومان بإسرائيل وتغاضيها عن سيطرة العصابات الصهيونية على مساحات من فلسطين أوسع مما حدده قرار التقسيم لأن الصهيونية قدمت تبرعات لترومان الذي كان يستعد لانتخابه لولاية ثانية. والآن يتطاولون على الرئيس الأخ محمود عباس، الذي يرفض لغاية الآن استقبال هذا الصهيوني الكاذب ديفيد فريدمان سفير أميركا لدى تل أبيب، بعد أن فقد شعبنا أي ثقة بأكبر وأقوى دولة في العالم والتي تنحاز للباطل الذي يمثله الاحتلال الإسرائيلي وتعادي شعبنا وحقوقه، وبعد أن أدلى فريدمان بتصريحات معادية لشعبنا وحقوقه. فهذا الصهيوني فريدمان كان يعمل لحساب ترامب وفنادقه المفلسة وقد أحبه ترامب الجاهل الذي لا يعرف ولا يريد أن يتعلم تاريخ الشعب الفلسطيني في بلاده فلسطين والتي يعشقها شعبنا وليس مستعداً لمبادلة سنتيمتر واحد من أرضه المقدسة، بأراضي العالم بأسره، وهذا الجهل دفعه لتعيينه سفيراً لأميركا في تل أبيب خدمة لمصالحه المرتبطة بالصهيونية العالمية والانحياز لهذا الاحتلال. لقد شغل فريدمان أيضاً منصباً في «بيت المؤسسة» التي تعمل على تشجيع نهب الأراضي وإنشاء المستعمرات، وقال أنه مستعد لبيع جميع ممتلكاته كي يعمل على سرقة الأراضي وبناء المستعمرات. كما أنه صرح بكل وقاحة أنه لا يعتبر الأراضي التي احتلت من قبل إسرائيل عام ١٩٦٧ بأنها محتلة، رغم كل القرارات الدولية والإجماع العالمي، ولكنها أراض سلبها الفلسطينيون، واليوم استرجعها الصهاينة على حد زعمه. كان فريدمان يجمع التبرعات من الصهاينة لصالح الاحتلال والاستيطان أمثال جاريد كوشنر، زوج إبنة ترامب، والتي رافقها فريدمان إلى إسرائيل قبل زواجها كي تتعلم الديانة اليهودية على يد حاخامات إسرائيل، لأن كوشنر الصهيوني اشترط على إبنة ترامب بأن تكون يهودية كي يقبل بزواجها، وهذا ما حصل. في يوم قبول تعيينه كسفير في إسرائيل سأله أحد الشيوخ الديمقراطيين سؤالاً لم يشعر فريدمان بأي إحراج عندما كذب أمام أعضاء مجلس الشيوخ، عندما سأله أحد الديمقراطيين إذا كان يقبل بالتنازل عن مستعمرة بيت إيل التي كلفته هو شخصياً وترامب وعائلة كوشنر مبالغ من المال في بناء ودعم هذه المستعمرة، فكان جوابه حاضرا وقاطعاً بأنه. طبعا سيتنازل بدون تردد في سبيل السلام. هذا الكذب المتعمد هو نهج صهيوني منذ الحرب العالمية الثانية وقبلها، كما أنهم نجحوا في تعليم أكثر أعضاء مجلس الشيوخ الكذب في ما يتعلق بتاريخ الشعب الفلسطيني إسلامياً ومسيحياً. لقد صعق فريدمان من حب الفلسطينيين لبلادهم وأرضهم ومقدساتهم عندما هب جميع الشعب الفلسطيني، وبجميع فصائله ومستقليه يوم الجمعة الماضي بتاريخ ٣٠/ ٣/ ٢٠١٨، وغير مسلحين بل بصدورهم العارية أمام جيش الاحتلال المدجج بالسلاح مطالبين بحقوقهم مما أسفر عن مجزرة رهيبة ارتكبتها إسرائيل استشهد خلالها 17 طفلا وشابا في أعمار الزهور، وهو الجيل الذي ولد بعد نكبة العام 1967م وجرح حوالي 1500 فلسطيني، تماما كما صعقته هبة القدس والدفاع عن الأقصى العام الماضي. شعبنا يعطي درساً للمستعمر بأنه وبكل الأجيال لم ولن ينسى وطنه فلسطين، وحتى الذي هجر قسراً وحصل على أي جنسية أخرى، ما زال يعتبر نفسه لاجئاً إلى ان يعود إلى وطنه فلسطين. الكاذب فريدمان ولد في أميركا وهو الآن في ال 59 من عمره ولديه أربعة أولاد، يريد ان يسرق ارضنا التي ولدنا بها أباً عن جد وجد عن جد. ويا ليته يقرأ ألتوراة التي استغلتها الصهيونية جيدا ليعلم بأن نبيه حزقائيل وهو يعتبر من أهم الأنبياء اليهود قال " ان هذه الأرض كنعانية الأصل أبوها أموري وأمها حثية" وغيره من الأسفار التي تؤكد عكس ما يقوله الكذاب الآخر نتنياهو بأن أصل هذه البلاد لهم، والتي خلفها لهم سام ابن سيدنا نوح عليه السلام. وبهذا المقام نريد ان نذكر بأن لا نوح ولا أولاده قد قاموا بأي زيارة لأوروبا، كي يقول هؤلاء الاشكناز بأنهم ساميون، كما أن أولاد سيدنا نوح هم من أصل شرق أوسطى ولم يذكر التاريخ بأن سيدنا نوح زار أوروبا أو أقام في جنوب أو شمال أوروبا. نحن شعب أصيل كريم لم نهاجر من أي بلد في العالم لنعتدي على أحد وكنا كرماء مع اليهود وتنازلنا لنقيم مع "شعب" غريب عن أخلاقنا وعاداتنا وتقاليدنا التي نفاخر بها بينما استغلت الصهيونية ذلك أسوأ استغلال لتحرم شعبنا من حقوقه التاريخية. لذلك نحن مطمئنين لمستقبلنا لأننا من هذه الأرض وسنبقى في هذه الأرض والفرق بيننا وبين الصهاينة انهم يعتمدون على بلد واحد يتصرف وكأنه حاكم العالم، ولكن بالنهاية فان الشعب الأميركي المتعلم سيدرك أخيراً الحقيقة وزيف ما تدلي به خادمة الصهيونية، نيك هيلي، باسم الولايات المتحدة ، وبإمكان كل أميركي ان يسأل هيلي عن قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن ليدرك ببساطة أنها تحاول تزوير التاريخ خدمة للصهيونية وللاحتلال الإسرائيلي. فهل من المعقول ان العالم جميعه على خطأ وإدارة ترامب واليمين المتطرف الإسرائيلي على صواب؟ لكن من طبيعة السارق بأن يكون دائما خائفاً، لذلك نرى أكاذيب وممارسات هذا الاحتلال بالاعتداء على الأطفال وقمع أي مسيرة سلمية وحرف الأنظار عن الخطر الحقيقي الذي يمثله الاحتلال بكل أسلحته ونهجه. ونقول للكاذب فريدمان انه سيرى يوم 15 ايار القادم كيف أن هذا الشعب الفلسطيني العظيم متمسك بأرضه وحقوقه وننصحه أن ينصح سيده ترامب بأن يترك هذه الصفقة الخاسرة فهي فاشلة قبل إعلانها رسمياً . إن استشهاد هذا العدد الكبير يوم الأرض يعني بكل بساطة بأن الصهيوني المحتل ليس لديه أي حجة تاريخية أو دينية أو أي حق بهذه الأرض لذلك يلجأ الى السلاح، والسلاح هو حكم الغاب ، والاحتلال ليس لديه الا قانون الغاب . ونعيد ونقول بأننا لم ولن نغير ثقتنا بالأخ الرئيس محمود عباس ، وإنشاء الله سننتزع قرارات من قمة الدول العربية في الرياض تشكل رداً واضحاً وقوياً على ترامب وغيره. بقي أن نؤكد على ضرورة إنهاء هذا الانقسام كي تكون كلمتنا واحدة أمام العالم، وكي نواصل مسيرتنا لتحقيق حلم شعبنا بالحرية والاستقلال.
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع