ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
ثالث أغنى رجل في العالم :السعادة أفضل من المال
12/03/2018 [ 08:33 ]
تاريخ اضافة الخبر:
فلسطين برس: أكد الملياردير وارن بافيت، الرئيس التنفيذي لشركة "بيركشاير هاثاواي" القابضة، أنه كان أكثر سعادة حين كان أقل ثراءً بكثير مما هو عليه الآن. وأوضح بافيت الذي يحتل المركز الثالث في ترتيب أغنى أغنياء العالم بثروة تتجاوز 91.1 مليار دولار، أن مضاعة الثروات وتضخم الأرصدة لن يجعل صاحبه أكثر سعادة. وقال في حوار مع قناة "سي إن بي سي"، إن "الناس يعتقدون أن امتلاكهم المزيد من الأموال سيجعلهم أكثر سعادة، بينما كنت سعيداً وأنا أملك 10 آلاف دولار.. كنت أستمتع كثيراً". وأضاف: "إذا لم تكن سعيداً وأنت تملك 100 ألف دولار فلا تعتقد أن مليون دولار سيجعلك أكثر سعادة.. هذا لن يحدث.. فحتى وإن تمكنت من تحقيق المليون دولار، ستختفي سعادتك حين تنظر حولك وتجد من يملك مليوني دولار". وأشار إلى أنه عوض انتظار المرء تكوين ثروة لتحقيق السعادة يمكن الاستمتاع خلال رحلة تحقيق الثراء، وفق ما نقلت عنه صحيفة الشرق الأوسط الدولية. يذكر أن وارن بافيت، البالغ من العمر 77 عاماً ، هو مستثمر ورجل أعمال أميركي، وقد حقق نجاحات ضخمة جداً عبر استثمارته، من دون أن يستفيد من أيّ إرث، أو أن يتولّى تجارة عائلية كنقطة انطلاق، ومن دون معلومات داخلية أو روابط مميّزة، أو راتب كبير. وقد عُرف عنه أنه أكبر المتبرعين للأعمال الخيرية في تاريخ أميركا. فقد استطاع هذا المستثمر أن يجمع ثروة طائلة من استثمارات ذكية تحت إدارة شركة قابضة تحمل اسم "بيركشاير هاثاواي" التي يعد أكبر مساهم فيها ويحتل منصب مديرها التنفيذي. وبثروته الحالية التي تقدر بنحو 52 مليار دولار، أقدمت مجلة "فوربس" في نيسان 2007 على تصنيف بافيت باعتباره ثالث أغنى رجل في العالم بعد بيل غيتس مؤسس شركة "مايكروسوفت"، ورجل الأعمال المكسيكي كارلوس سليم حلو. ولدى وارن بافيت معرفة مباشرة بما يلزم فعله لتحقيق النجاح والثروة في الحياة، كما أنه مستعد دائماً لتقديم المشورة للأشخاص الذين يرغبون في السير على خطاه. وأورد موقع "جو بانكينغ ريتس" مجموعة من النصائح التي يقدمها بافيت للخريجين الجدد ورجال الأعمال الشباب، منها: استثمر في نفسك قبل كل شيء، وغير عاداتك السيئة في أقرب وقت ممكن تعرّف الى نقاط القوة والضعف لديك، ولا تخاطر من أجل الحصول على شيء لا تحتاجه، وأحط نفسك بأشخاص تعجب بهم.
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع