ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
د . حسن ابو حشيش .. رئيس المكتب الإعلامي الحكومي يرد بخصوص ما حدث مع الصحفيين
16/03/2011 [ 22:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

غزة - فلسطين برس -منذ مساء يوم الثلاثاء الخامس عشر من آذار وحتى ظهر اليوم الخميس السابع عشر من آذار، أجرينا الاتصالات مع العديد من الصحفيين الذين وردت أسماؤهم في الإعلام، والذين تعرضوا لاعتداءات في ساحة الكتيبة، ومع العديد من جهات في وزارة الداخلية...وانطلاقاً من منهجنا الشفاف والواضح والذي تعودنا عليه في علاقتنا مع زملائنا الإعلاميين نود التأكيد على التالي:

1- إن قائمة الأسماء التي وزعتها ما يُسمى بمجلس نقابة الصحفيين (غير القانونية) غير دقيقة وفيها تأجيج وتهويل وهي عكست نصف الحقيقة .

2- نؤكد أن الاحتكاك مع مجموعة من الصحفيين في ساحة الكتيبة، جاء على هامش أداء الأجهزة الأمنية لدورها المطلوب منها في تطبيق الأمن، ولم يكن مقصوداً أو متعمداً ضد أي صحفي أو إعلامي بعينه، وهنا نجدد تأكيدنا على ضرورة اعتماد البطاقة الصحفية الصادرة عن المكتب وإبرازها بشكل واضح في هكذا مواقف، لتمييز الإعلاميين وعدم الخلط مع غيرهم .

3- إن جزءاً ليس بقليل من القائمة الواردة في الإعلام كانوا متواجدين بصفتهم الحزبية والسياسية وليس المهنية، وهو لم يكن في عمل، كما أن بعض من وردت أسماؤهم أفادونا بأنه لم يتم الاعتداء عليهم أو المس بهم نهائياً واستهجنوا الزج بأسمائهم.

4- يتقدم المكتب الإعلامي الحكومي بالاعتذار الرسمي من كل الزملاء الصحفيين والمصورين الذين حدثت معهم إشكاليات والذين نعرفهم ونعرف مؤسساتهم الإعلامية مؤكدين على تضامننا معهم وعلى حقهم في العمل المهني بحرية كاملة .

5- ونعلن تكليفنا لجهات الاختصاص لدينا بالتواصل مع جهات الاختصاص في وزارة الداخلية وإعادة أي ممتلكات خاصة تمت مصادرتها منهم وقد تم الأمر، ومازلنا نتابع لإنهاء هذا الملف.

6- خاطبنا معالي وزير الداخلية رسمياً بشكوى الصحفيين مما حدث ولقد عودنا الوزير على سرعة التعاون وحسن الاستجابة وسنتابع الأمر معه.

7- ندعو جميع الزملاء الإعلاميين لوحدة الموقف، ومهنية التغطية، والتفرقة بين المواقف الحزبية والسياسية المكفولة، وبين الأداء الإعلامي الموضوعي، وإنهاء ملف سرقة نقابة الصحفيين من نفر لا يمثل الجسم الصحفي، ويشكل بؤر توتر وتحريض سياسية وحزبية بحتة، حيث كانت جزء من التحريض على مخالفة القانون والنظام في ساحة الكتيبة...وهذا يخالف العمل النقابي ولا ينسجم مع أصول المهنة.

8- إن مشهد إعادة النظام في ساحة الكتيبة يمثل القليل من المشهد الوطني العام، ولا يعبر عن روعة الأداء الأمني لوزارة الداخلية في الوقت المتفق عليه من قبل الإجماع الوطني والشبابي والفصائلي والمؤسساتي، وذلك بشهادة الجميع...لذا ندعو إلى عدم حرف البوصلة الإعلامية، والاصطياد بالماء العكر، وندعو إلى اليقظة والحذر والانتباه، فالحفاظ على النسيج الشعبي العام أهم بكثير من تحقيق نزوات حزبية، وأجندات خاصة، فما رأيناه من البعض سواء في الوسط الإعلامي أم الوسط السياسي يعزز الانقسام، ويتناقض مع الدعوات لإنهائه، بل هو يريد الإقصاء وشطب الآخر، ويبدو أن قراءة الموقف الدولي والإقليمي تبدو معكوسة ومضللة لديهم...فالشعب يريد الشراكة الحقيقية بين الكل لا العودة إلى محاولات الفلتان والفوضى لشطب الآخر.

9- إننا نؤكد على مساحة الحريات الكبيرة الحزبية والنقابية والبرلمانية والأهلية والإعلامية والحقوقية في قطاع غزة، الأمر الذي يفسر ظهور الصور والتقارير المتلفزة والمقالات والبيانات والتصريحات للجهات المختلفة، الشيء المفقود تماماً في الضفة الغربية التي يعاني الشعب فيها من القمع والكبت والإرهاب الفكري والإعلامي...وهذا ما ندعو إلى الانتباه إليه من قِبَل الإعلام وخاصة الذي يهول ما يحدث في قطاع غزة، ويحاول أن يصور الضفة (جنة الله) في الأرض، فلقد عبَّرت الصورة والحراك الميداني عن كل الطيف السياسي والنقابي في غزة، بينما عبَّرت الصورة في الضفة فقط عن تجمع مئات من رجال الأمن حولهم بعض الشخصيات السياسية ولم تعكس حالة المنع العامة والقمع في أحد عشر محافظة في الضفة .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع