ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
السعيد وفتحي في الطريق الى القائمة السوداء للجماهير الاهلوية
03/03/2018 [ 15:58 ]
تاريخ اضافة الخبر:
فلسطين برس: مماطلة الثنائي عبد الله السعيد وأحمد فتحي في التجديد للأهلي وتجاهل العروض المقدمة من الإدارة للإبقاء عليهما في الفترة المقبلة، أثارت استياء مشجعي ومحبي القلعة الحمراء، بالنظر إلي موقف الثنائي غير المقبول ومحاولة التغاضي عن فضل القلعة الحمراء في صناعة أسمائهما وتواجدهما علي قمة أفضل اللاعبين في الدوري المصري. الشارع الأهلاوي بات يسخط الموقف غير المقبول من السعيد وفتحي تجاه ناديهما ونكرانهم لجميل النادي الذي صنع منهم نجوما في الكرة المصرية وحصلوا معه علي العديد من الألقاب الشخصية قبل الألقاب الجماعية والبطولات التي حققوها، والتي ما كانوا ليحققوها في مكان آخر لو لعبوا لغير الأهلي، ولكن كان الرد من السعيد وفتحي بنكران الجميل بدل إدارة الأهلي قدمت ما بوسعها من أجل الإبقاء علي السعيد وفتحي بل والرضوخ لمطالبهما بعد تراجعت الإدارة عن موقفها في توقيع عقود مع اللاعبين لتصبح 3 مواسم بدلا من موسمين فقط، ولكن هذا الإجراءات لم تحدث جديدا في موقف الثنائي الذي ينتهي عقودهما بنهاية الموسم الجاري. الجماهير لن تقف صامتة أمام موقف الثنائي السعيد وفتحي مع ناديهما، في ظل تجاهل كل العروض المقدمة من الإدارة والمماطلة بسبب الإغراءات الخارجية، وقد تخسف الجماهير بالثنائي إلي سابع أرض كما رفعتهما إلي سماء النجومية بين نجوم القلعة الحمراء، وقد يلقون نفس المصير الذي لاقاه نجوما كان لهم حيز كبير في قلوب الجماهير الأهلاوية مثل التوأم حسام وإبراهيم حسن وعصام الحضري وإبراهيم سعيد إذا ما استمروا في عنادهم ولم يقبلوا بعرض ناديهما. موقف الثنائي السعيد وفتحي متقارب للغاية مع موقف التوأم الذين رفضوا عرض الأهلي للتجديد وبعد أن صدموا بقرار إدارة الأهلي التخلي عنهم وعدم التجديد لهم انضموا إلي الغريم التقليدي الزمالك في واقعة أثارت غضب واستياء الجماهير الحمراء، التي أدخلتهم القائمة السوداء ولم يخرجا منها حتي الآن رغم محاولات الاعتذار الطويلة والتمسح في الجميع للصفح عن إثمهم الذي أقدموا عليه. يما أقدم الحضري علي حركة لم تحدث من قبل بعدما هرب من الأهلي للاحتراف في صفوف سيون السويسري بدون الرجوع لإدارة ناديه ليخرج اللاعب من قلوب الجماهير الحمراء بعدما هرب عن القلعة الحمراء غير مأسوفا عليه، ورغم محاولاته المستميتة للحصول علي صك العفو إلا أن الجماهير الحمراء لفظته وأدخلته السجل الأسود في تاريخ القلعة الحمراء. موقف إبراهيم سعيد لا يتغير كثيرا عمن سبقوه بل أقدم علي سلوكيات لا تتماشي مع قيم ومبادئ القلعة الحمراء ورغم محاولات تقويمه إلا أنه لم يستجب وكان القرار التخلي عنه، ليقرر اللاعب الانتقال إلي الغريم التقليدي الزمالك ويسجل نفسه ضمن القائمة السوداء في ذاكرة الجماهير الحمراء. فهل يختار السعيد وفتحي أن يسجلا أسمائهما في القائمة السوداء للجماهير الأهلاوية التي لا تغفر ذنوب من أخطأ في حقها وحق ناديها؟، بل أن التاريخ لن ينس أن شخصا ما تركه لهثا علي المال وعدم احترام النادي الذي كان له فضلا كبيرا عليه أو الجماهير التي صنعت منه نجما كبيرا في عالم الساحرة المستديرة.
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع