ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
نتنياهو فاسد إسرائيليا وكاذب أميركيا
17/02/2018 [ 07:45 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: يحيى رباح
فلسطن برس: بعد كل هذا الوقت في بقاء نتنياهو في مقعد رئيس حكومة إسرائيل في أربع حكومات ثلاث منها متتالية، حصل بنيامين نتنياهو على لقبي الفاسد والكذاب، أولهما حصل عليه من الشرطة الإسرائيلية التي أوصت في ختام تحقيقات مطولة حاول نتنياهو اختراقها أكثر من مرة ولكنه فشل فشلاً ذريعاً، فقد أوصت الشرطة النائب العام الإسرائيلي بتوجيه اتهام بالرشوة، ضد نتنياهو وذلك بسبب تراكم الأدلة لديها على ذلك. أما اللقب الثاني، وهو لقب الكذاب، فقد جاء بشكل رسمي من أميركا نفسها الحليف الأكبر لإسرائيل والذي يقول نتنياهو عن رئيسها إنه صديقه الأكبر، بعد أن أصدر الناطق الرسمي باسم الإدارة الأميركية "جوش رفائيل" أن نتنياهو كاذب في ادعاءاته بأنه على تفاهم تام بشأن ضم مناطق من الضفة إلى إسرائيل. لسنوات طويلة في مقعد رئيس الوزراء ارتكب نتنياهو كل أنواع الجرائم ضد الشعب الفلسطيني تحت عنوان كذبة كبرى بأن الإسرائيليين ليسوا محتلين وإنما هم عائدون إلى أرضهم بعد ألفي سنة، ومن أجل ترسيخ هذه الأكذوبة الكبرى فإن كل ما هو متناقض بالمطلق مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف الأربعة، وقرارات الشرعية الدولية، والاتفاقات الموقعة مع منظمة التحرير، قد مارسه نتنياهو بإدمان بما في ذلك التحالف المطلق مع المستوطنين وجمعياتهم ومجالسهم، والتحالف مع المجموعات اليهودية الإرهابية مثل تمرد وفتيان التلال وغيرهم، وتشجيع الإعدام الميداني للفلسطينيين والاعتقال الإداري، وسحب هويات المقدسيين، والهدف أن يبقى رئيساً للوزراء، وملكاً لإسرائيل بلا منازع، البطل الأوحد الذي يفوق بن غوريون، ويتميز عن بيغن أول رئيس لليكود، وها قد ثبت أن كل هذا الطموح المريض لا يتم إلا بالفساد والتحايل وعن طريق الادعاءات الكاذبة. ردة فعل نتنياهو على توصيات الشرطة الإسرائيلية حاول أن يقابلها بهدوء وثقة كاذبة بالنفس، حين زعم أن وضع حكومته أي الائتلاف الحالي مستقر مثلما كان يزعم في بداية التحقيقات معه، بأنه لن يكون هناك شيء لأنه لم يكن هناك شيء أصلاً. ولكن في هذه المعركة الكبرى، فإن الزعيم الفلسطيني الرئيس أبو مازن يسجل أولى جولاته منتصراً، فقد مارس نتنياهو كل أنواع الأكاذيب المفضوحة والتحريض المكشوف ضد القيادة الفلسطينية وزعيمها أبو مازن، وها هي سهام نتنياهو ترتد إلى قلبه، وها هو يتعلق بالأوهام، أوهاوم النجاة. ولعل سقوط نتنياهو القريب وفضيحته المدوية تكون درساً قاسياً للأخرين، بأن الحقيقة الفلسطينية هي حقيقة كبرى لن تنال منها سهام الفاسدين والكذابين أمثال نتنياهو ولا العملاء الصغار وتجار الانقسام ولا مدمني ترويج شائعات الأوهام.
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع