ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
هل هو حدث عادي رمي شريحة جوال ... كتب : هشام ساق الله
09/07/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:

كتب هشام ساق الله – كنت اعتقد أن ما حدث معي من تسليم هذه الشركة هو حدث كبير لدى مجموعة الاتصالات بشكل عام ولدى شركة جوال بشكل خاص فهذا يعني أنها تتراجع إلى الخلف كثيرا وكل الدعاية والترويج الإعلامي التي تقوم به لا أهميه له فهناك مواطن ويعمل صحفي ولجواله الأهميه الكبرى ويتخلى عنه بشكل نهائي .

وحين سألني الموظف الذي قام بعمل معاملة الإغلاق ليش بدك تغلق جوالك حوله لكرت قلت له بديش أتعامل معكم لأنكم شركة سيئة لم يبدي أي استغراب من ردود الفعل ولم يتصل بمسؤولية الكبار أو يأتي لي بمدير من مدراء الشركة فاعتبر الأمر موضوع عادي لا يثير الاهتمام وهذا ناجم عن أن هؤلاء الموظفين يقومون بعمل ألي ولا يتعاطون لمع الأحداث أي أهميه .

الملايين التي تصرفها مجموعة الاتصالات على بند الدعاية والإعلام وتحسين صورتها ومنع أي مقال ينشر بإغراء المواقع والصحف والمجلات بالإعلانات والإعانات المالية لتحرف تلك المؤسسات عن القيام بدورها وتحيدها بشكل كامل هذا ليس بالغريب على هذه المجموعة المحتكرة وناجم عن حاجة تلك المؤسسات الإعلامية إلى أموال لإعانتها على تطوير نفسها وأنا اعذرهم لأني اعرف صعوباتهم المالية .

الغريب أن وسائل الإعلام الفلسطينية أو أي احد من الصحفيين الذين قروا مقالاتي الأخيرة بشان إيقاف شريحتي أنهم لم يبالوا لما حدث ولم يقوم احد منهم بعمل قصه إخباريه عن هذه الخطوة وان يقوم بسؤال الناس عن رأيهم بخدمات تلك المجموعة الغريب إن هؤلاء الذين يعملون بالصحف والمواقع الالكترونية لم تثيرهم تلك القصة بالشكل الكافي ويقوموا بعمل أي تحقيق حول الموضوع .

والأغرب من هذا ان مجموعة الاتصالات وخاصة شركة جوال والقائمين على إدارتها و إعلامها يعتبرون نفسهم أنهم يقومون بأداء مهامهم بالشكل المطلوب واهم شيء لديهم أن لا ينتشر المقال بأي موقع آخر ويتم متابعة والطلب من تلك المواقع رفع هذا المقال أو غيره حتى لا يراه القائد الأعلى لقوات جوال عمار العكر ويسألهم عن الذي حدث هذا اكبر همهم الذي يبحثون عنه .

وانأ أقول للجنرال عمار العكر القائد الأعلى لقوات جوال المنتشرة بالوطن كله إن تخلي مواطن واحد فقط عن شريحته يعني فشلك أيها القائد بمهامك وبقيادتك لتك المجموعة ينبغي أن تجري تحقيق لماذا تم هذا الأمر وماذا حدث من كيف بصحافي يرمي شريحتكم ويتخلى عن خدماتكم رغم انه مشترك لديكم بنظام الفاتورة منذ انطلاقة جوال فهذا يعني أن هناك خلل كبير في أدائكم .

ويتوجب عليك أن تقييم أداء جنودك برتبهم المختلفة إن تعرف هل كل واحد يؤدي مهامه بالشكل المطلوب أم انك تتركهم على فيض الله الكريم وعلى البركة كل واحد يقوم بالي بدو إياه بدون خطه في الشركات الكبرى المحترمة تلك الخطوة تقيم مدراء ورؤساء أقسام وإدارات فهذا يعني الفشل الكبير في عدم ألقدره على استقطاب زبائن جدد بل أن احد يرفض خدماتكم رغم انه لا يوجد بديل لها في الخدمة يكفي أن مدرائكم يشربوا شيشة في أماكن الخمس نجوم ويوزعوا جوائز وإعانات على المؤسسات على حساب المواطن الفقير الذي يسرق صباح مساء .

كبير الحدث أيها الزملاء الصحفيين أنا لا أعطي نفسي حجم اكبر مما حدث وسيء جدا ما تعاملت به جوال معي ومع الحدث وان حاول البعض على عدم نشر المقالات فانا سأعتمد على النشر على مدونتي الخاصة مشاغبات سياسيه التي لا يمكن لأحد أن يمنعني من نشر مقالاتي عليها وسأعتمد على الشرفاء من الزملاء الصحفيين والمواقع الحرة التي لا يمكن شرائها من جوال وسأعتمد على المجموعات البريدية في نشر ما اكتب وأقول وسأوصل الحملة الإعلامية ضد هذه الشركة حتى تستقيم الأمور .

وأقول للجنرال العكر خلي موظفيك يكتبوا تعليقات ضدي على مواقع الانترنت وخليهم يسبوا زى ما بدهم ما قمت به من رمي شريحتكم سيقوم آخرون برميها أجلا أم عاجلا وهناك شركات جديدة تلوح بالأفق بدأت بالتحضير للانطلاق في قطاع غزه ستشجعهم على القيام بهذه الخطوة التي قمت بها على الرغم من قناعتي الشخصية أنهم لن يقدموا خدمات أفضل من السيئ الذي تقدمونه ألان .

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع