ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
عدنان مجلي وزيارته الى غزة
30/01/2018 [ 09:07 ]
تاريخ اضافة الخبر:
بقلم: م. عماد الفالوجي
فلسطين برس: الدكتور والعالم الفلسطيني ورجل الأعمال المعروف عدنان مجلي ، هو شخصية فلسطينية قضى أكثر من ثلاثين عاما في الولايات المتحدة الأمريكية استطاع خلالها تحقيق تميزه العلمي والعملي وأصبح اسما كبيرا معروفا يفخر الكل الفلسطيني بإنجازاته ونجاحاته ، فهو صاحب لأكثر من ثمانمائة براءة اختراع علمي مما يدلل على أهميته العلمية الفريدة على مستوى العالم ، وحصل على العديد من الأوسمة والجوائز العالمية ، وهو في ذات الوقت رجل أعمال مبدع من خلال شركاته في الولايات المتحدة وخارجها ، وهو الشخصية النشطة على الساحة الأمريكية في علاقاته المتعددة هناك على كافة المستويات السياسية مع كافة اطراف المعادلة الأمريكية ،، وهو ابن فلسطين من محافظة سلفيت وابن فلاح يعشق الأرض ولم يغادرها ، بهذه الصفة حضر في أول زيارة له الى قطاع غزة واستمعنا له جيدا ، كان واضحا تأثره بما رأى وسمع في قطاع غزة ، وأبدى فخره واعتزازه بالطاقات الشبابية المبدعة وبالأفكار التي سمعها بشكل جيد ،، طغت العاطفة على حديثه من خلال تأكيده على التمسك بهويته الوطنية وأنه قادم ليقوم بواجبه تجاه شعبه ووطنه بعد أن أسس شركته الخاصة في الضفة الغربية منذ سنين ، واليوم يكون في غزة لاستكمال مشروعه الوطني الخاص به .. دارت تساؤلات مشروعه عن أهداف وتوقيت هذه الزيارة من شخصية مرموقة بحجم الدكتور عدنان ،، وكالعادة الفلسطينية في مثل هذه المناسبات تكثر التحليلات والتساؤلات ، هل هي بداية تعريف بشخصية الدكتور عدنان لمرحلة قادمة قد يشغل منصبا سياسيا رفيعا ؟ هل للزيارة علاقة بالعمل التجاري والاقتصادي كما أعلن هو بنفسه فقط ؟ هل هي زيارة استكشاف للوضع في غزة لأمر في نفسه قد يكون مجهولا عند الكثيرين ؟؟ وهكذا تستمر هذه التساؤلات ،، ولكن مع بعض الهدوء قليلا لابد من التأكيد أن من حق – بل الواجب الوطني - لكل فلسطيني في هذه المرحلة يمتلك الإمكانيات والقدرات على المساهمة في وضع رؤية أو تصور لحل بعض معضلات الوضع القائم سواء السياسي أو الاقتصادي - بما لا يتناقض مع الثوابت الفلسطينية - أن يتقدم لشرح فكرته ومواقفه وقدراته ،، وهذا الطرح يحتاج الى عقد سلسلة طويلة من اللقاءات على كافة المستويات وفي كافة المحافظات لشرح فكرته وتقديم رؤيته ،، وأعتقد ان الدكتور عدنان يقوم بواجبه الوطني وهذا هو الوقت المناسب لذلك ،، خاصة وأن الوضع الفلسطيني في أمس الحاجة لكل من يملك قدرات ومقومات طرح أفكارا للتنفيذ والتقدم بها ، نعم أنا أدرك أن شخصية الدكتور عدنان تثير الكثير من التساؤلات وهذا يسجل لصالحه لأنه شخصية يمتلك الكثير من المقومات تؤهله ليكون له مكانا مميزا على الساحة الفلسطينية ،، وبلقاءاته المتعددة لكافة الأطياف السياسية والاقتصادية تؤهله ليلعب دورا مساعدا ومساندا لدفع عجلة المصالحة ، وأكد في حديثه على ضرورة نجاحها وتحقيقها ، وهو يتمتع بعلاقات قوية يمكن أن تؤثر في تفاصيل قضايا المصالحة .. زيارته الأولى لقطاع غزة كانت ناجحة وموفقة وفي وقتها ،، وهي لن تكون الأخيرة ، وزياراته القادمة ستحمل افكارا أكثر نضوجا وأكثر تحديدا .. نعم لكل جهد يحقق مصالح شعبنا
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع