ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
أيسلندا ترفع مستوى التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني إلى بعثة
07/07/2011 [ 21:00 ]
تاريخ اضافة الخبر:
رام الله -فلسطين برس - سلم وزير خارجية أيسلندا اوسور سكارفونيسون نظيره الفلسطيني رياض المالكي،، في مقر وزارة الشؤون الخارجية برام الله، مساء اليوم الخميس، وثيقة رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي الفلسطيني لدى أيسلندا من مفوضية عامة إلى بعثة فلسطين.

وقال الوزير الأيسلندي، في لقاء مع وسائل الإعلام عقب توقيع اتفاقية المشاورات السياسية بين وزرايتي الخارجية في أيسلندا وفلسطين، والذي تبع اجتماع بين الوزرين، أن أيسلندا دعمت منذ سنوات طويلة القضية الفلسطينية، وأنها تدعم حل الدولتين الذي يجب أن يؤمن قيام دولة فلسطين على حدود عام 1967.

وأعلن أن 'بلاده ستصوت لصالح الاعتراف وطلب العضوية لفلسطين في الأمم المتحدة، وأنها تدعم التوجه الفلسطيني إلى المنظمة الدولية بهذا الخصوص'، داعيا في الوقت نفسه الطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي، إلى العودة 'لمفاوضات جادة بينهما تؤدي للوصول إلى نتائج وليس فقط مفاوضات من أجل المفاوضات'.

 وأكد سكارفيدنسون أنه لن يجري أي لقاءات مع الجانب الإسرائيلي لأن زيارته هذه 'مخصصة للجانب الفلسطيني'.

وقال سكارفيدنسون إنه يدعم المصالحة الفلسطينية التي ستؤدي لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

وحول أسطول الحرية المقرر أن يصل قطاع غزة، قال إنه 'لا توجد من قبلنا أي سفن مشاركة، ولكننا نتمنى ألا يتعرض هذا الأسطول لما حصل للأسطول السابق، وأن ردة فعل بلادنا كانت قوية ضد مهاجمة الأسطول الأول وقتل الأبرياء'.

وأضاف أنه لدى زيارته قطاع غزة، عبر الحدود المصرية، شعر بالحزن لما رآه من واقع صعب يطابق ما قرأه في الصحف عن الوضع المأساوي هناك.

من جهته، قدم الوزير المالكي الشكر الجزيل باسم الرئيس محمود عباس والشعب الفلسطيني لأيسلندا لهذا القرار الممتاز الذي يعكس الموقف المبدئي لأيسلندا تجاه القضية الفلسطينية وينسجم مع رغبة قيادة البدين في تطوير علاقات الصداقة والتعاون بينهما .

وطالب المالكي، خلال اجتماعه مع الوفد الضيف، بأن يخرج اجتماع اللجنة الدولية الرباعية، المقرر عقده في الحادي عشر من الشهر الحالي، ببيان قوي واضح لا لبس فيه، يعكس إرادة المجتمع الدولي، بما في ذلك إدارة الرئيس الأميركي باراك اوباما بقيام دولة فلسطينية على حدود حزيران عام 1967.

وشرح الوزير المالكي التطورات الأخيرة للقضية الفلسطينية موضحا الأسباب التي تدفع القيادة الفلسطينية التوجه للأمم المتحدة، أيلول المقبل، جراء الفشل الذي يعتري عملية السلام نتيجة سياسة الحكومة الإسرائيلية من استيطان وقمع، وبناء جدار وهدم بيوت وممتلكات فلسطينية .

يذكر أن الوزير الأيسلندي والوفد المرفق له وصل مساء اليوم، قادما عبر الأردن في زيارة خاصة بفلسطين فقط، حيث سيلتقي السبت المقبل الرئيس محمود عباس وسيزور القدس، ليجتمع هناك مع مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية .

كذلك سيصل الوزير الأيسلندي لمدينة  نابلس يلتقي فيها أهالي عدد من أهالي الأسرى الفلسطينيين و سيختتم جولته في قلقيلية، حيث يشاهد نتائج بناء جدار الضم والفصل الإسرائيلي على واقع السكان المعيشي هناك.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع