ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
استغلال الأنظمة العربية الفن الجنسي في إلهاء الشعوب
من أفلام 1967 حتى كليب "عندي ظروف" الهابط
15/12/2017 [ 10:06 ]
تاريخ اضافة الخبر:
فلسطين برس: حتى بعد أن قضت محكمة جنح النزهة المنعقدة بمجمع محاكم مصر الجديدة، الثلاثاء، بمعاقبة المطربة «شيما» ومخرج كليبها «عندى ظروف» بالحبس عامين لكل منهما، وتغريم كل منهما مبلغ 10 آلاف جنيه في اتهامهما بالتحريض على الفسق عن طريق تصوير فيديو كليب خادش للحياء.. ما تزال أصداء الصدمة والسخط تسود الشارع المصري مما جسده الكليب المنحط. ورغم أن الأنظمة المصرية المتعاقبة استغلت راقصات من قبل لشغل الرأي العام عن الأحداث السياسية الملتهبة سواء عن طريق تقديم مشاهد جنسية فجة في أفلام من مثل تلك التي تلت هزيمة 1967، وتعمد نظام الرئيس الراحل «جمال عبد الناصر» شغل الرأي العام عن الهزيمة القاسية بعشرات الأفلام التي تصور الانحلال والفجور من مثل: «جنون الحب»، «المتعة والعذاب»، «المجنون والحب»، و«الحب تحت المطر» وغيرها من الأفلام .. وصولًا إلى استغلال الراقصة «سما المصري ضد نظام الإخوان فترة حكم الدكتور «محمد مرسي القصيرة، لدرجة إطلاقها قناة «فلول» .. وتقديمها لوصلات رقص مبتذل بمصاحبة كلمات فجة ضد رموز الحكم آنذاك .. إلا أن النظام المصري مؤخرًا اتخذ خلال قرابة اسبوعين موقفًا سريعًا ضد المغنية «شيما». محاكمة عاجلة وأحالت نيابة النزهة المدانة لجلسة محاكمة عاجلة بعد أن وجهت لها النيابة برئاسة «معتز ذكريا» تهم التحريض على الفسق من خلال تصوير فيديو كليب، واعترفت المتهمة أمام المحكمة بأنها هي التي ظهرت في الكليب ولم تكن تعلم أن بعد إذاعته سيثير كل هذه الضجة، إضافة إلى أنها كانت أداة في يد المخرج، الذي كان يوجهها ويطلب منها أداء استعراضات بحركات جسدية، بحسب المصري اليوم (مصرية خاصة). وحضرت المغنية إلى قاعة المحكمة مرتدية النقاب، وظلَّت تقرأ آيات من «القرآن الكريم»، إلى أن طلب القاضي إعادتها إلى حجز المحكمة مرة أخرى. وكانت أجهزة الأمن المصرية قد ألقت القبض على المغنية أثناء تواجدها بشقة إحدى صديقاتها بمنطقة النزهة، وعلى الفور تمت إحالتها للنيابة بتهمة القيام بإشارات فاضحة خلال الفيديو. وقالت المغنية إن الكليب الفاضح حصل على 24 مليون مشاهدة خلال 24 ساعة فقط، مضيفة أنها لم تكن تتوقع أبداً كل هذه الانتقادات بسببه. وأضافت المدانة في التحقيقات: إن مخرج العمل أغراها بالشهرة، ولم تقصد التحريض على الفجور؛ وأحالت نيابة النزهة، المغنية، والمخرج «حسام.أ» -لم تتمكن من إلقاء القبض عليه- إلى المحاكمة العاجلة في القضية. وتقدم الدكتور «أحمد مهران»، أستاذ القانون العام ومدير مركز القاهرة للدراسات السياسية والقانونية، ببلاغ للنائب العام المستشار «نبيل صادق»، يتهم فيه المطربة بالتحريض على الفسق والفجور وممارسة الرذيلة. ومن جانبها أعلنت نقابة الموسيقيين بث الكليب بأيام، أنها سحبت تصريح العمل من المغنية المصرية، مشيرة إلى أنها ليست عضواً عاملاً بالنقابة، وتحصل على تصاريح عمل سنوية مؤقتة، كما حذف القائمون على موقع «يوتيوب» النسخة الرسمية للفيديو للسبب نفسه. وفي الوقت الذي أنهت فيه «شيما» العام 2017 بدخولها السجن، على الرغم من إنكارها التهم الموجهة إليها، والتأكيد على أنها كانت لا تقصد تقديم محتوى جنسي، وأنها تعرضت للخداع وأن مخرج الكليب الهارب تعرفت عليه واتفق معها على عمل كليب «جنسي» مأخوذ فكرته من فيلم «مرجان أحمد مرجان» لـ«عادل إمام» .. تقوم فيها بدور مدرسة في الفصل وطلابها يحلمون بها (!). وأضافت المدانة، في التحقيقات أن مخرج الكليب طلب منها أن تؤدى حركات معينة مثل أكل الفتاح بطريقة مستديرة كما فعلت طليقته «ساندى» في كليب، وطلب منها تقليدها لها، مشيرة فى اعترافاتها أنها كانت تبحث عن الشهرة ولكنها لم تعلم بإذاعة الكليب ونشره. كليبات مماثلة والمدانة في قليب فاضح مؤخرًا سارت على نهج عدة مغنيات سبقوها مؤخرًا مثل: «شاكيرا» و«برديس» وغيرهما فلم تتعلم من أخطاء الأخريات ولم تتعظ من حبس بعض المغنيات والراقصات اللواتي قدمن كليبات تخدش بمضمونها الجنسي حياء المشاهدين: وفيما يلي رصد لبعض الكليبات التي أثارت الجدل وأدت إلى تقديم بلاغات في أصحابها: 1ـ «الواد ده بتاعي» أثار كليب “الواد ده بتاعي» خلال العام الجاري، موجه كبيرة من الغضب والاستياء بين الموسيقيين وعلماء النفس والتربية والمثقفين الجمهور، ليس بسبب ما عُرض به من مشاهد لكن بسبب أعمار الطفلتين بطلتا الكليب. حيث أن الطفلتين «مريم فؤاد» و«شهد فؤاد» لم يتجاوز عمرهما العاشرة، لكنهما قدما أغنية تحمل كلمات غير لائقة ولم يتوقع أن يتم سماع تلك الألفاظ من أطفال بهذا العمر، الأمر الذي فتح ملف اساءة استخدام الأطفال في الأعمال الفنية. وقد وصل الأمر إلى القضاء حيث تقدم أحد الكتاب ببلاغ ضد كل من ساهم في صناعة الكليب واستغلال الطفلتين، بدءاً من ولي أمر الطفلتين مرورا بالمنتج والمخرج والمؤلف. 2– «سيب إيدي» كما أثار كليب «سيب إيدي» الذي تم طرحه على مواقع التواصل الاجتماعي خلال العام الماضي، الجدل بسبب ما احتواه من إثارة ومشاهد لا تليق، حيث اعتمدت الراقصة «سلمى» أو «رضا الفولي» على الإثارة من خلال ظهورها بملابس مُنافية للحياء، وهو الأمر الذي عرضها للمحاكمة. وقضت محكمة جنح العجوزة بحبس كل من «رضا الفولي» الشهيرة بـ«سلمى» بطلة الكليب والمخرج «وائل صديق» لمدة عام مع الشغل بتهمة التحريض على الفسق والفجور، ونشر فيديو يحرض على الرذيلة، ثم تم تخفيف الحكم بالحبس لمدة 6 شهور مع الشغل. 3 – كليب «أدق الكمون» كان واحدًا من ضمن الكليبات التي أثارت الرأي العام منذ عامين (خلال عام 2015)، كليب أغنية «أدق الكمون» للمغنية والراقصة «شاكيرا»، والتي ظهرت بمشاهد منافية للحياء، إلا أنها أنكرت وجود إيحاءات بالكليب وردت قائلة «أنا رقاصة بس باحترام». وقد تم حبس المغنية «شاكيرا» بطلة كليب «الفلفل والكمون»، بتهمة التحريض على الفسق ونشر الرذيلة ونشر فيديو خادش للحياء. 4 – كليب «ياواد يا تقيل» بعد صدور فيديو كليب «يا واد يا تقيل» للراقصة «برديس» تلقت نيابة العجوزة بلاغًا من أحد المحامين، يتهم فيه بطلة الكليب بالتحريض على الفسق، ونشر الرذيلة، وذلك خلال عام 2015 أيضًا. وبعد البحث في الأمر قضت محكمة جنح العجوزة بحبس الراقصة «برديس» 6 أشهر مع الشغل والنفاذ لاتهامها بالتحريض على الفسق وصناعة فيديو خادش للحياء، وكانت «برديس» قد اعترفت بأن مخرج الكليب هو من طالبها بتنفيذ حركات مثيرة، وكانت تستجيب بحكم خبرته في الإخراج، بحثا عن الشهرة ولم يكن هدفها إثارة الغرائز. قضايا أخرى على أنه يبقى هذا الملف مفتوحًا بين تعمد الأنظمة وجود مثل هذه الكليبات أو المشاهد الفاضحة في أفلام لشغل الجمهور عن الواقع الاجتماعي والاقتصادي والاجتماعي المتردي للبلاد، حتى إن كليب «يا واد يا تقيل» للراقصة «برديس» المثير للجدل منذ عامين تقريبًا ما هو إلا إعادة تناول للأغنية الأشهر من فيلم «خلي بالك من زوزو أحد أفلام بعد هزيمة 1967 (تم إنتاجه عام 1972 عن نص لصلاح جاهين وإخراج حسن الإمام من بطولة سعاد حسني وتحية كاريوكا وحسين فهمي) وبين محاكمة المسئولين عن بعض هذه الكليبات أحيانًا، بخاصة المتطوعين من الذين يزيدون جرعات الإنحلال .. وهو ما لم يمنع استغلالهم مستقبلًا. ومن جانب آخر تنتظر«شيرين عبد الوهاب»، قرار المحكمة في البلاغ الذي تقدم به المحامي المصري «هاني جاد» ضدها، بتهمة الإساءة لمصر بعد تصريح البلهارسيا، وطالب في الدعوى بتطبيق المادة 102 مكررأ من قانون العقوبات، والتي تنص على أن يعاقب بالحبس والغرامة كل من أذاع عمداً أخباراً أو بيانات أو بث دعايات مثيرة، كان من شأن ذلك تكدير الأمن العام، وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة وتكون العقوبة السجن. وكانت «شيرين» قد تحدثت في حفل بمهرجان الشارقة للموسيقى العالمية بالإمارات منذ شهور عن نهر النيل بشكل وصف بأنه «غير لائق»، بعدما طالبتها إحدى الحاضرات بغناء أغنية «مشربتش من نيلها»، فردت عايها المغنية ممازحة: «هيجيلك بلهارسيا أشربي مياه معدنية أفضل». ومن جانب آخر تنتظر كل من الفنانتين «شيرين عبد الوهاب» و«غادة عبد الرازق» مصيرهما في المحكمة خلال الأيام الأخيرة من العام. ففي قضية «غادة عبد الرازق»، تقدم المحامي المصري «سمير صبري» بجنحة مباشرة ضدها، وقال في دعواه «إنها ظهرت في فيديو قامت ببثه على جمهورها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي مرتدية ملابس نوم، وظهر جزء حساس من جسدها، وأن تصرف غادة يعد فعلاً خادشًا وفاضحًا للجميع، لا يراعي الأخلاق والقيم السائدة في المجتمع».
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع