ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
نستطيع إعادة لبنان للعصر الحجري
وزير النقل الإسرائيلي عبر مقابلة مع موقع سعودي: مرتاحون للرياض و يدعو بن سلمان لزيارة إسرائيل
ربط ميناء حيفا بالسعودية والخليج
14/12/2017 [ 09:11 ]
تاريخ اضافة الخبر:
فلسطين برس: في ثالث مقابلة مع مسؤول صهيوني، أجرى موقع "إيلاف" السعودي لصاحبه عثمان العمير المقرّب من الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز حوارًا مع وزير الاستخبارات والنقل الإسرائيلي يسرائيل كاتس تمحورت حول إمكانية فرض اتفاق "سلام اقتصادي" بين الخليج والكيان الغاصب. كاتس دعا في المقابلة المطوّلة حكومته والحكومة السعودية ودول الخليج لإحياء مشروع قطار الحجاز التاريخي، وربط "إسرائيل" بمحيطها العربي، على حدّ تعبيره. واقترح كاتس وصل الخطوط الحديدية في السعودية والبحرين والإمارات وغيرها بمدينة حيفا عبر مدينة بيسان، على الحدود مع الأردن، ومن ثم إلى معبر الشيخ حسين الحدودي مع الأردن، وإكمال السكك من منطقة إربد والمفرق الأردنيتين إلى الحدود السعودية، والالتقاء بالسكك السعودية. وممّا قاله كاتس في المقابلة "ستقوم شركة صينية قريبًا بتفعيل ميناء بحري جديد في حيفا ونقترح على دول الخليج طريقًا قصيرة، بضع مئات الكيلومترات للوصول الى حيفا ونقل واستقبال بضائعهم من أوروبا والولايات المتحدة عبرالمتوسط بكلفة اقل، وليس النقل عبر الموانئ الغربية في الخليج العربي عبر مضيق هرمز وباب المندب غير الآمنين بتاتًا، والتكاليف الباهظة للنقل من والى اوروبا والولايات المتحدة"، وأضاف "هذا المشروع جاهز وممكن تفعيله قريبًا جدًا خلال سنة او سنتين وهذا ما نقترحة للخليجيين". وزير الاستخبارات والنقل الإسرائيلي ركّز في حديثه للموقع السعودي على فكرة السلام الاقتصادي، إذ لفت الى أهمية إجراء هذا السلام بموازاة مسيرة سلمية سياسية مع الفلسطينيين"، وتابع "السلام الاقتصادي قد يغذي السلام السياسي، وفي إطار هذا المشروع، نريد منح الفلسطينيين ميناءً بريًا في منطقة الجلمة قرب جنين والاتصال بالخطوط الحديدية الاسرائيلية ونقل بضائعهم من والى المناطق الفلسطينية عبر ميناء حيفا ما يمكّنهم من المشاركة في استعمال الخطوط الحديدية للتواصل مع الاردن ومع دول الخليج عبر هذا المشروع الاقليمي الكبير"، وأشار الى أن "المشروع يفتح افاقا كبيرة أمام الاقتصادين الأردني والفلسطيني، خاصة وأن تركيا تنقل بضائعها إلى دول الخليج عبر ميناء حيفا، ومن ثم بالشاحنات إلى الأردن، ومن هناك إلى دول الخليج، وأن نحو 25 بالمئة من التجارة التركية مع الخليج تمر عبر ميناء حيفا، والأردن". كذلك طرح كاتس إجراء مفاوضات تسوية على أساس مبادرة الملك السعودي الراحل فهد بن عبد العزيز، وقال في هذا السياق المبادرة العربية غيّرت مسألة اللاجئين، ولن نقبل بعودة خمسة ملايين فلسطيني الى "إسرائيل"، لذلك يجب ان يكون واضحًا الى أين ستكون العودة.. لماذا لا يرمّمون ويطوّرون ويبنون المخيّمات الفلسطينية في غزة والضفة الغربية.. عليهم تغيير النظرة وعلينا جميعًا التفكير بشكل خلاق وجديد وخارج الإطار"، وفق ادّعائه. وأكد كاتس أن الأميركيين يعدّون خطة "للسلام"، مردفًا "لم يُطلعونا على التفاصيل ولم يتحدثوا عن "صفقة العصر"، بل سألوا عما يمكن أن نقبله وسألوا الفلسطينيين الشيء نفسه وسيطرحون شيئًا خلاّقا"، على حدّ زعمه. ووصف كاتس السعودية بـ"قائدة العالم العربي"، مشدّدًا على أهمية انضمامها الى جهود "السلام" وأن تكون محورًا للسلام والمشاريع الاقتصادية الكبيرة"، وتابع "السعودية تشكل حلفًا استراتيجيًا مع الولايات المتحدة في مواجهة التطرف الإيراني والارهاب بشتى اشكاله، وهنا توجد فرصة ذهبية أدعو الجميع لاغتنامها وعدم تضييعها، والشعب الاسرائيلي مهيّأ لمثال هذه المبادرات الاقليمية". دعوة كاتس لابن سلمان مقابلة كاتس تصدّرت المواقع الصهيونية، لكنّ الإسرائيليين ركّزوا على قضية قرر الجانب السعودي شطبها، فإعلامهم سلّط الضوء على الدعوة التي أرسلها الوزير لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لزيارة الأراضي المحتلة عبر الموقع السعودي، والملفت أن "إيلاف" لم يذكر هذه الدعوة أبدًا. ديوان الوزير الإسرائيلي أكد الاختلاف بين النص الإسرائيلي والنص السعودي، قائلًا إن "الموقع السعودي أرسل لنا نسخة للمقابلة تضمّنت دعوة الوزير الإسرائيلي لولي العهد السعودي فقمنا بالمصادقة عليها، وعمّمنا بالتالي رسالة للإعلام الإسرائيلي عن المقابلة، مبرزين دعوة الوزير لجانب السعودي، لكن رأينا بعدها أن الموقع قرّر نشر عنوان مغاير وحذف الدعوة التي أرسلها الوزير لولي العهد". ولاحقًا، تبيّن أن المتحدث باسم وزارة الاستخبارات الإسرائيلية آري شاليكار هو تحديدًا من كشف عن حذف أجزاء من حوار كاتس مع موقع "إيلاف" السعودي. وقال شاليكار وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية إن الوزير "طلب من الملك دعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسميًا إلى الرياض، وطلب من ولي العهد زيارة إسرائيل"، فيما يمكن أن يكون زيارة تاريخية تشمل "بلدين" لا يقيمان علاقات دبلوماسية رسمية".
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع