ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
ردود غاضبة للنقابات على قرار ترامب حول القدس
10/12/2017 [ 20:06 ]
تاريخ اضافة الخبر:
فلسطين برس:أكدت النقابات المهنية على ضرورة اتخاذ خطوات من شأنها الرد على قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها. ودعت النقابات الولايات المتحدة إلى التراجع فورا عن القرار، مؤكدين أن القدس هي عاصمة دولة فلسطين الأبدية، وأنه لا يمكن تحقيق السلام والأمن في المنطقة دونها عاصمة لفلسطين، داعين إلى التصدي للقرار على كافة المستويات المحلية والدولية وإسقاطه بكافة الوسائل، وضرورة الاعتراف بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف. نقابة الصحفيين: وقال عضو الامانة العامة لنقابة الصحفيين عمر نزال، "إن النقابة ومنذ اليوم عملت على 3 مستويات الاول داخليا يتعلق بتوجيه الاعلام لتسليط الضوء على القدس وما تتعرض له يوميا من انتهاكات وجرائم، والتغطية المتواصلة يوميا والتأكيد على مكانة القدس والثوابت الوطنية، ومتابعة اعلام الاحتلال وتوجيه الصحفيين نحو امتلاك المعلومة للرد على الرواية الاسرائيلية المضللة". اما عربيا، فأشار نزال الى ان النقابة تواصلت مع مختلف الجهات النقابية والاعلامية في العالم العربي، حيث طالبنا بالتحشيد لقضية القدس، وكانت النتائج ممتازة بالنظر الى ما تمخض في اعلان الاتحاد العام للصحفيين العرب في بغداد، مدينة ‏القدس عاصمة دائمة للإعلام العربي، وحث وسائل الإعلام العربية على اتخاذ إجراءات ردا على اعتراف الرئيس الأمريكي ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، اضافة الى مطالبة كافة النقابات الصحفية في العالم للتعبير عن "مواقفها ضد قرار ترامب ‏المنافي لكل القوانين الدولية والشرعية الدولية وإدانتها الشديدة لهذا القرار، حيث تم الاتفاق ايضا بين النقابة والاتحاد العربية بتحركات شاجبة باتجاه السفارات الاميركية في العالم العربي. واكد نزال ان النقابة تواصلت مع الاتحادات والنقابات العالمية ومع اتحاد الصحفيين الدوليين، بخصوص تداعيات القرار وحجم الانتهاكات بحق الصحفيين من قبل الاحتلال. واستنكر نزال تواطؤ بعض الاعلام العربي وتماشيه مع مخططات التي تحاك ضد القدس. الهيئة المستقلة لحقوق الانسان: بدوره، قال المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الانسان عمار الدويك، ان الهيئة تواصلت مع قرابة المئة مؤسسة حقوقية في العالم، لحثها على اتخاذ مواقف مناهضة للقرار الاميركي، اضافة الى اظهار ما تعنيه هذه الخطوة على ارض الواقع من دعم للجرائم الاسرائيلية وانتهاكها لكافة الحقوق والمواثيق، فضلا عن تأثيره على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، يستدعي مواجهته على كافة المستويات. واشار الدويك الى ان الهيئة دعت كافة الهيئات الوطنية لحقوق الإنسان والهيئات الحقوقية الدولية والإقليمية إلى الوقوف أمام التزاماتها الأخلاقية والقانونية بمخاطبة حكومات دولهم لممارسة الضغط على الإدارة الأمريكية للتراجع عن إعلانها المذكور، واحترام مبادئ القانون الدولي، ووضع حد للاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية وانتهاكات حقوق الإنسان فيها، ودعت الدول الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الأربع للعام 1949 إلى الضغط على دولة الاحتلال لإلزامها باحترام هذه الاتفاقية، وتطبيقها على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، والعمل على إلزام الولايات المتحدة بالاتفاقيات واحترامها باعتبارها أحد الأطراف في الاتفاقية. مؤسسة الحق: من جانبه، قال المستشار القضائي لمؤسسة الحق عصام عابدين ان الاعتراف الاميركي لا ينشئ جديدا في الوضع القانوني لمدينة القدس كأرض محتلة يحظر على المحتل التصرف، ويجب اعادتها الى اصحابها، وهذا الموقف الاميركي هو بمثابة تشجيع من قبل الولايات المتحدة الاميركية على جرائم الاحتلال وانتهاكاته وعلى الاستيطان خاصة في القدس. واكد عابدين ان الحق تدرس حاليا اللجوء الى محكمة الجنايات الدولية لرفع شكوى بحق المسؤولين الامريكيين بصفتهم وشخوصهم لدورهم في دعم جرائم الاحتلال والاستيطان عبر تصريحاتهم ومواقفهم الداعمة والمؤيدة للاحتلال. وشدد عابدين على ان رؤساء الدول وبحسب قانون محكمة الجنايات لا يتمتعوا باي حصانة في دعم الجرائم والانتهاكات، كما ان الجرائم لا تسقط بالتقادم، مشيرا الى ان عدم التدخل الفوري للمجتمع الدولي في مواجهة إعلان ترامب ينتهك أهداف ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة التي تدعو الدول أن "تتخذ التدابير المشتركة الفعّالة لمنع الأسباب التي تهدد السلم ولإزالتها، وتقمع أعمال العدوان وغيرها من وجوه الإخلال بالسلم"، كما أن تقاعس المجتمع الدولي في القيام بالخطوات الضرورية ستترتب عليه عواقب وخيمة تتصاعد في جميع أنحاء فلسطين المحتلة، الأمر الذي سيكون له تداعيات إقليمية وشيكة. نقابة المحامين: وقال نقيب المحامين الفلسطينيين جواد عبيدات، إن النقابة طالبت بالتمسك بقرار التقسيم رقم 181 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1947 كإطار قانوني وجغرافي لحل الصراع العربي الإسرائيلي، والذي اعتبر مدينتي القدس وبيت لحم تخضعان لإدارة أممية وتحت وصاية دولية. واليوم لدينا اجتماع لاتخاذ قرارات ومناقشة الخطوات القادمة ومنها التوجه لمحاكم ومؤسسات دولية وأممية، وعلى الصعيد المحلي، طالبنا هيئتنا العامة بالتدخل والمشاركة في جميع الفعاليات الوطنية. وبين عبيدات: خاطبنا جميع النقابات العربية والتي بدورها قامت بإصدار بيانات مختلفة هذه المرة، وقامت بوقفات أمام سفارات الولايات المتحدة في معظم الدول العربية، كما قامت العديد من تلك النقابات بالضغط على حكوماتها ومطالبتها باستدعاء السفراء والقناصل وايصال رسائل احتجاج لهم، والضغط على الحكومات التي تربطها اتفاقيات بدولة الاحتلال كالأردن ومصر والمطالبة بالتخلي عن تلك الاتفاقيات، ردا على القرار الهمجي وغير المسؤول وغير القانوني ويخالف القرارات الصادرة عن مجلس الأمن وكافة الاتفاقيات المنبثقة عن الأمم المتحدة، والتي تدعو الى احترام حقوق رعايا الدول المُحتلة. وأضاف في استجابة سريعة لطلب نقابة المحامين الفلسطينيين بعقد اجتماع طارئ لبحث تداعيات قرار الادارة الامريكية، قرر الامين العام لاتحاد المحامين العرب المحامي ناصر الكريوين دعوة الامانة العامة للاتحاد للانعقاد وبشكل عاجل واستثنائي لدراسة تداعيات هذا القرار وسبل مجابهته وذلك يوم 18/12/2017 بمقر الامانة العامة لاتحاد المحامين العرب في القاهرة. وكانت نقابة المحامين قد أصدرت بيان، جاء فيه: "يأتي قرار الرئيس الأمريكي بتنفيذ قرار الكونغرس المتخذ في العام 1995 بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة تتويجا لانحياز الإدارة الأمريكية الدائم والمتواصل مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد حقوق شعبنا". وأضافت أن ذلك يأتي تأكيدا منها على دعم جرائم الحرب المتواصلة بحق شعبنا وعلى رأسها الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، وفي ظل الصمت العربي الرسمي والتخاذل الدولي تجاه احقاق الحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني". وأشارت إلى أنه يقوض الأسس التي قامت في ظلها الأمم المتحدة وميثاقها الذي يحرم العدوان ويقر بحق الشعوب في تقرير مصيرها، ولا سيما أن قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة يخالف نص قرار مجلس الأمن الدولي رقم 478 و476 لسنة 1980 من حيث عدم الاعتراف بإجراءات سلطات الاحتلال بضم القدس لدولة الاحتلال واعتبار اجراءات الضم باطلة وغير مشروعة، ومن حيث دعوة الدول لسحب بعثاتها الدبلوماسية من القدس المحتلة. "كما أن هذا الإجراء يتعارض والفتوى الصادرة عن محكمة العدل الدولية للعام 2004 بشأن جدار الفصل العنصري والذي أكدت فيه عدم مشروعية الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، عدا عن أن هذا الإجراء العدواني يضرب بعرض الحائط قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 لسنة 2016 والذي طالب بوقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس والذي أكد على عدم اعتراف المجتمع الدولي بأية تغييرات اتخذها الاحتلال في القدس المحتلة"، قال البيان. ودعت المحامين والمحاميات إلى المشاركة الواسعة في كافة الفعاليات الوطنية المناهضة للسياسة الأمريكية تجاه حقوق شعبنا والمعلن عنها من القوى الوطنية والإسلامية أو التي سيعلن عنها مجلس النقابة في الأيام القادمة. اتحاد العاملين في الجامعات الفلسطينية: ودعا رئيس اتحاد العاملين في الجامعات الفلسطينية أمجد برهم في اتصال هاتفي مع "وفا"، إلى سرعة انجاز الوحدة الوطنية على الأرض، والتلاحم في وجه الهجمة الأميركية، وطالب القادة العرب والشعوب العربية، الوقوف بحزم أمام التحديات والمخاطر التي تحيط بالقدس والقضية الفلسطينية، كما تعهدت النقابة بالرباط والوقوف مع أبناء شعبها في وجه المتآمرين على القدس. وأضاف برهم: عقدنا اليوم الأحد اجتماعا في جامعة القدس، لاتخاذ الخطوات القادمة في تحركاتنا ضد قرار ترامب، وستكون لنا العديد من الاعتصامات والوقفات بداخل الجامعات وخارج أسوارها، وعملنا على التنسيق مع اتحادات الجامعات في العديد من الدول العربية والأوربية وطالبناها بالتحرك الفوري ضد قرار ترامب والانحياز الأميركي، وذلك من خلال رسائل شرحنا فيها وضع القدس وأهميتها لشعبنا الفلسطيني ولدولتنا الفلسطينية، وطالبناهم بالوقوف مع حقوق شعبنا. كما خاطبنا الهيئة العالمية للتربية والتعليم ونحن عضو فيها، وطالبناها بالتحرك لرفض اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارة بلاده اليها. نقابة الأطباء: بدورها، نقابة الأطباء الفلسطينيين، دعت إلى ضرورة انعقاد المجلس الوطني فورا للتأكيد من جديد على حق شعبنا في مقاومة المحتل بكل الوسائل، ودعوة المجلس المركزي وكافة الاطر القيادية من اجل الامساك بدفة القيادة لحركة الشارع. وأضافت: كانت نقابتنا ومنذ نشأتها دوما في طليعة العمل الوطني خاصة وان اطباؤنا هم الرواد والنخبة وهم من قادوا الشارع فكرا وحركه. وبعد مائة عام على وعد بلفور يعود وعد آخر وجديد فإما ان يمر واما ان يتكسر على عتبات بيت المقدس واكناف بيت المقدس . ان موقفنا الدائم والمبدئي هو ان لنا دولة واحدة ما بين النهر والبحر هي فلسطين والقدس عاصمة لها وان الاحتلال ومستعمريه الى زوال بوقفتنا مع ابناء شعبنا في حراكه ومن هنا علينا ان نكون بكامل الجاهزية وعلى اهبة الاستعداد في حالة الطوارئ التي نعلنها دفاعا عن ابناء شعبنا وان نكون في الخط الامامي فمعركتنا هي في ان نكون او نكون ولا خيار آخر. لقد وضعت امريكا نفسها كمحتل لفلسطين مع العدو الصهيوني . وعلى كل المتآمرين على شعبنا وقضيته وقيادته اي يعرفوا باننا متمسكون بقيادتنا معها وخلفها في هذه المعركة ولن نتخلى عنها ولا عن وحدتنا الوطنية ولن نقبل الا بالمصالحة ووحدة الشعب. نقابة الصيادلة: بدورها دعت نقابة صيادلة فلسطين إلى مقاطعة الأدوية والمنتجات الأميركية، وثمنت موقف رئيس اتحاد الصيادلة العرب ونقابة الصيدلة في الأردن وسوريا لمواقفهم الوطنية، ونقيب صيادلة مصر الذي دعا مجمع النقابات المهنية والعمالية لتنظيم وقفة أمام السفارة الاميركية في القاهرة، والمطالبة بطرد السفير الأميركي من البلاد، ورفع العلم الفلسطيني على مقرات النقابة، ومقاطعة تسويق الادوية والمنتجات الاميركية. وقال نقيب الصيادلة في فلسطين أيمن خماش، إن هناك اجتماعات ستكون ما بين نقابات الأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة للتواصل مع النقابات العربية لتنفيذ خطوات عملية في مقاطعة الأدوية الأميركية والمنتجات الأمريكية أيضا. وكانت أرسلت النقابات العمالية في دول مختلفة رسائل الى نقابات عمال فلسطين استنكارا لقرار ترامب. نقابات العمال وقال الأمين العام لنقابات عمال فلسطين شاهر سعد، أنه اضافة لمشاركة الاتحاد في كافة الفعاليات والاحتجاجات التي يستطيع الوصول لها، فانه يتواصل مع اتحادات دولية عدة في العالم وجميعهم يستنكرون، ويدينون قرار ترامب، وأن هناك العديد من الفعاليات النقابية العربية والعالمية أرسلت رسائل تضامنية مع الشعب الفلسطيني، ورفضا لقرار ترامب. وأضاف أن هناك 187 مليون عامل يستنكرون ويرفضون قرار ترامب، ويطالبون بدولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية. وهناك بعض الاتحادات الدولية طالبت بمقاطعة الجانب الأميركي الرسمي ليكون هناك موقف مؤثر أكثر.عن وكالة وفا
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع