ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
الغزيون يعبّرون عن غضبهم إزاء قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل"
06/12/2017 [ 20:05 ]
تاريخ اضافة الخبر:
فلسطين برس: أثارَ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتراف بلده بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" حالةَ من الغضب والاستياء الشديدين في صفوف المواطنين الغزيين. وفورَ انتهاء ترامب من مؤتمره الصحفي الذي أعلن خلاله هذا النبأ، رصدَت وكالة الانباء الرسمية، آراء عدد من المواطنين في أماكن متفرقة من مدينة غزة الذين عبّروا عن غضبهم إزاء هذا القرار الذي وصوفه بـ"المخزي." الحاج عبد الكريم عيسى عكّيلة (67 عاماً) الذي يقطن في حي الرمال الشمالي وسط مدينة غزة، اعتبرَ أنّ القرار لا يساوي الحبر الذي سالَ لكتابته ولن يغيّر من موقف شعبنا بأن القدس المحتلة هي عاصمة الدولة الفلسطينية وهي ثابت من الثوابت لا يقبل المساومة أو التفريط. وأكد الحاج عكّيلة أنّ القدس ستبقى حاضرة في قلوب كل أبناء شعبنا وفي قلوب المسلمين وعقولهم ومشاعرهم، داعياً إلى إيقاظ الهِمَم واستثمار الطاقات وتسخيرها لنصرة مدينة القدس والمسجد الأقصى ولإسقاط جميع المؤامرات التي تُحاك ضد قضيتنا ومقدساتنا. من جهتهِ قال المواطن منير سالم الأنقر (62 عاماً) من حي الشجاعية شرق مدينة غزة: إن إعلان ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل هو استمرار للموقف الأمريكي المنحاز للاحتلال الغاصِب والمعادي لشعبنا وحقوقه الوطنية المستندة إلى قرارات الشرعية الدولية. ورأى أنّ القدس خط أحمر وهي مفتاح السلام أي قرارات وحلول لا تلبّي حقوق وثوابت شعبنا المعمّدة بالدماء لن تنجح بجلب الأمن والاستقرار في المنطقة. بدوره اعتبرَ المواطن محمد سلمي (38 عاماً) من سكان حي الزيتون جنوب مدينة غزة، أنّ هذا القرار الوقِح واللامسؤول سيكون لهُ انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار في العالم، لأن القدس هي البداية والنهاية لأي حل عادل يعيد الحقوق المسلوبة إلى أصحابها. ودعا سِلمي أبناء شعبنا إلى الرد على هذا القرار الجائر الأحادي الجانب بمزيد من التلاحم بين أبناء شعبنا والإصرار على التمسك بالثوابت الوطنية وعلى رأسها قضية القدس العاصمة الأبدية لدولتنا الفلسطينية المستقلة. من جانبهِ قال المواطن مازن غبن (36 عاماً) من سكّان حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة: إنّ قرار ترامب المتهور يشكّل انتهاكاً صارخاً للشرعية الدولية وكافة قرارات الأمم المتحدة، وسيكون له ارتدادات عكسية ستؤدي إلى إشعال المنطقة برمّتها. وأضاف "إنّ شعبنا لن يساوم على عروبة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية ولن يتراجع عن نضاله حتى دحر الاحتلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وفقاً لمبادئ الشرعية الدولية. أمّا المواطن أبو إبراهيم فزَع (65 عاماً) من سكّان مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، طالبَ المجتمع الدولي وكافة دول العالم الحر بتحمّل مسؤولياتها التاريخية ووقف انتهاكات الاحتلال وحليفته الولايات المتحدة الأمريكية للقوانين والاتفاقيات والمواثيق الدولية والشرائع السماوية، والاعتراف بدولة فلسطين وتمكين شعبنا من ممارسة حقه بالحرية والاستقلال وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وفي قلبها المسجد الأقصى المبارك.
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع