ارسل الخبر لصديق
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
قراءة في عملية سيناء
عطا الله شاهين
26/11/2017 [ 20:04 ]
تاريخ اضافة الخبر:
فلسطين برس: إن ما شهدته مصر من وقوع عملية إرهابية بحق مصلين في مسجد الروضة يوم الجمعة الماضي تجعلنا نتساءل إلى متى سيظل الإرهاب يحصد أرواح الأبرياء؟ ألم يحن الوقت للقضاء على الإرهاب مرة وإلى الأبد؟ بلا أدنى شك فإن عملية سيناء التي راح ضحيتها أكثر من 300 مصلٍّ، وأصيب فيها المئات فاجأت مصر بحجم هذه العملية، التي أوقعت الكثير من الضحايا، فهي تعد أكبر عملية تشهدها مصر العروبة، فأمن مصر بات مستهدفا من جماعات متطرفة تنشط على ما يبدو داخل سيناء، لكن مصر رغم ما أصابها من جراح، إلا أنها عازمة على القضاء على تلك الجماعات التي تقتل أبرياء مسيحيين كانوا أم مسلمين ويبدو بأن التخطيط للعملية أعد مسبقا لإيقاع أكبر عدد ممكن من المصلين في رسالة إلى السكان هناك لترهيبهم وإخافتهم.. إن مجزرة مسجد الروضة في شبه جزيرة سيناء كانت دموية بشكل فظيع كما رأينا، وبعد العملية تردد في الأخبار بأن المصلين هم صوفيون، ولهذا استهدفوهم برصاص غزير، وحين علم المصريون بهذه العملية بكوا على الضحايا، الذين تمت مباغتتهم من قبل الجماعات المتطرفة برصاص كثيف مما أدى إلى سقوط المئات من المصلين داخل وخارج المسجد .. لقد باتت دول العالم اليوم أمام الإرهاب الذي تقوم به الجماعات المتطرفة، فتلك الجماعات باتت تقتل الناس على اعتقاداتهم واقتناعاتهم ومبادئهم، ولهذا فإن عملية مسجد الروضة في شبه جزيرة سيناء كانت عملية فظيعة، ولم تشهدها مصر من قبل، ومن هنا فإن العالم اليوم بات مطالبا للتكاتف لوقف الإرهاب، الذي بات يضرب في كل مكان من دول العالم. فلا شك بأن المعركة ضد الإرهاب مستمرة، ومصر عازمة بكل قوة أن لا ترضخ لتلك الجماعات المتطرفة بأيديولوجيتها، والتي تريد من هكذا عمليات زعزعة استقرار مصر واستقرار المنطقة..
تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع