ارسل الخبر لصديق
عاجــل
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
"الفلاح الخيرية" تجدد الثقة لرئيسها د.طنبورة
29/05/2017 [ 10:09 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.

جدد أعضاء الجمعية العمومية لجمعية الفلاح الخيرية في فلسطين الثقة للدكتور رمضان طنبورة ، لترأس مجلس إدارة الجمعية ورفضوا استقالته بالاجماع ، وذلك في دورتها الانتخابية السابعة للعام 2017 - 2020.

جاء ذلك خلال اجتماع موسع لأعضاء الجمعية العمومية تم عقده في مقر الجمعية بمدينة غزة، لانتخاب مجلس إدارة جديد للجمعية، بحضور الأستاذ محمد نعيم ممثلا عن وزارة الداخلية الفلسطينية والمستشار القانوني لجمعية الفلاح المحامي شعبان الجرجير وممثلين عن نقابة المحامين بغزة ، وعدد من الحضور

واستعرض د. محمد أبو النور نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية السابق التقرير الإداري للجمعية عن السنتين السابقتين، موضحا الانجازات والمشاريع والأنشطة والفعاليات، والدورات التدريبية وورش العمل، ومشاركة الجمعية في كافة المناسبات الفلسطينية الوطنية.

كما استعرض زيادة التقرير المالي والمنح وإيرادات الجمعية عن الفترة السابقة، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الجميع.


وتم اعتماد التقريرين الإداري والمالي للسنوات الماضية بإجماع أعضاء الجمعية العمومية.
وبعد مناقشة التقارير قدم مجلس إدارة الجمعية السابق استقالته، وقد تم انتخاب 7 أعضاءً لإدارة المجلس الجديد لمدة ثلاث سنوات، وهم:
د. رمضان طنبورة رئيسا.
أ. يعقوب لبد نائب الرئيس
أ. صبحي نصر أمينا للصندوق
د. ياسر نبهان أمينا للسر
 د. مالك أبو وردة عضو.
د. محمود معروف عضو.
أ. خضر دكه عضو.

ومن جهته فقد أبرق د. طنبورة بشكره لاخوانه في الجمعية العمومية على ثقتهم العالية به وبالاعضاء الجدد في مجلس الادارة الجديد وكذلك شكره لأعضاء المجلس السابق وقال ان خرجوا من المجلس فلم يخرجوا من الجمعية والجمعية العمومية ويظلون كوادر فاعلة للجمعية.


ودعا الله ان بعينهم على حمل هذه الأمانة الثقيلة وخاصة في الظروف الراهنة التي تعيشها المنطقة في ظل الازمات المالية والوضع الانساني الصعب في فلسطين خاصة والوطن العربي عامة.

وأكد على أن الجمعية ستواصل تقديم خدماتها وفق مبدأ مساعدة الأسر التي تثبت حاجتهم للمساعدة بغض النظر عن توجيهاتهم السياسية، وذلك حفاظا على استقلالية الجمعية وعدم تسيسها، مضيفا بانها هي جمعية خيرية إنسانية تأسست عام 1999 في جباليا شمال قطاع غزة، ومؤكداً على أن انها مستقلة بذاتها غير مسيَسة تخدم الفقير والمسكين والمحتاج دون تمييز وتخدم أبناء شعبنا في كافة محافظات الوطن وفلسطينيي الشتات في مخيمات لبنان وسوريا والأردن وان كان التركيز في السنوات الأخيرة على قطاع غزة بسبب الحصار الغاشم وحالة الفقر الشديد، والقدس والمسجد الاقصى العزيز على قلوبنا وقلوب المسلمين.

وشكر أهل الخير والمؤسسات الخيرية في الدول العربية والإسلامية في قطر وعمان و الكويت والإمارات و السعودية والبحرين ومسلمي الدنمارك والسويد وألمانيا وبريطانيا وتركيا واوروبا، على العطاء المتواصل في دعم الشعب الفلسطيني، في ظل الحصار الخانق التي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني، مطالباً بالمزيد من هذا الدعم كي تصل المساعدات لجميع الأسر الفقيرة.


وقال طنبورة بأن الفضل في تطور الجمعية وزيادة ايرادها وأنشطتها يرجع لله عز وجل أولا ومن ثم للمحسنين من أهل الخير الذين ينفقون ويبذلون ويجودون بأموالهم ونحن نجود بما يجودون علينا به.

داعين الله أن يتقبل منهم وأن يخلف عليهم ما ينفقون أضعافا مضاعفة وأن يكرمنا بالأجر والثواب ببركة انفاقهم

كما شكر د. طنبورة علماء الأمة الذين يدعمون وبحثون على دعم جمعيتنا وشعبنا الفلسطيني.
وشكر كافة موظفين ومتطوعي جمعية الفلاح الخيرية وهم الجنود المجهولون والاوفياء الذين يواصلون الليل بالنهار في تقديم الخدمات لشعبهم برغم قلة الرواتب والأوضاع الصعبة التي يعيشونها وأسرهم من منطلق قوله تعالى((ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة))

وفي الختام قد هنأ طنبورة شعبنا والأمة العربية والاسلامية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، جعله الله شهر خير وبركة وهداة بال لجميع المسلمين بتوحيد الصفوف وحقن الدماء ونبذ الفرقة وانهاء الانقسام الفلسطيني وتظافر الجهود من أجل تحرير فلسطين والمسجد الأقصى المبارك

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع