ارسل الخبر لصديق
عاجــل
|
|
|
|
|
PalPress
تسجيل دخول / تسجيل
عساف يقود حملة ممنهجة لتدمير الإعلام الرسمي
29/05/2017 [ 09:56 ]
تاريخ اضافة الخبر:

فلسطين برس.نقلا عن صحيفة الوطن

 كشفت مصادر صحفية مطلعة , اليوم , عن أزمة حقيقية يعيشها الإعلام الرسمي الفلسطيني , في ظل إهدار كامل لكافة موارده المالية والبشرية من قبل المشرفين عليه , مؤكدة أن المشرف العام على الإعلام الرسمي أحمد عساف حول تلك المؤسسات إلى “طابونة” خاصة ومورد مالي جديد يضاف إلى أمواله التي نهبها من فضائية “عودة” والإعلام الحركي التابع لفتح.

وأشارت المصادر إلى أن العاملين على بند العقود في مؤسسات الإعلام الرسمي الثلاثة (تلفزيون فلسطين , وكالة وفا , جريدة الحياة الجديدة) لم يتقاضوا رواتبهم كاملة منذ ثلاثة أشهر وأن أوضاعهم المعيشية والاقتصادية تزداد سوءا في ظل اقتراب شهر رمضان وموسم الأعياد.

وأكدت المصادر أن العاملون في تلك المؤسسات وخاصة من قطاع غزة إن كانوا عقودا أو ديوان الموظفين يعيشون ظروفا اقتصادية صعبة خاصة مع الخصومات الأخيرة على موظفي السلطة والتي طالتهم بالرغم من أنهم على رأس عملهم مشيرة إلى أن موظفو العقود أيضا لم يتقاضوا رواتبا كاملة منذ ثلاثة شهور.

وتساءلت المصادر عن الأموال الضخمة التي تدخل مالية الإعلام الرسمي ومن ضمنها مساعدات من مكتب الرئيس ومن الحكومة ومن عوائد الإعلانات وأين تذهب تلك الأموال مؤكدة أن أحمد عساف يطمح إلى القضاء على أخر شريان للحياة في الإعلام الرسمي وتدميره بشكل ممنهج في ظل سرقة إيرادات تلك المؤسسات الإعلامية الوطنية وذلك بالتعاون مع مدراء تلك المؤسسات والذين يعتبرون دخلاء على حركة فتح وينتمون لفصائل مناهضة للقيادة الفلسطينية.

وأشارت المصادر إلى أن مجالس الإداراة التي شكلها عساف لمؤسسات الإعلام الرسمي يتقاضى أعضاؤها ما يزيد عن ثلاثة آلاف دولار شهريا ولا تتأخر تلك الرواتب يوما واحدا ويلتزم مدراء تلك المؤسسات بصرف تلك الأموال لعساف وحاشيته في استنزاف واضح لموارد تلك المؤسسات الوطنية.

وطالبت المصادر الجهات المسؤولة بالتدخل قبل إنهيار مؤسسات الإعلام الرسمي في ظل تجاهل حقوق العاملين والكوادر التي تجتهد ليلا ونهارا دون أي اعتبار من قبل القائمين على تلك المؤسسات لتلك الجهود.

وكشفت تلك المصادر عن حالات إهدار للمال العام في إدارة صحيفة الحياة الجديدة مؤكدة أن الأزمة المالية التي تعيشها الصحيفة سببها الرئيسي سوء الإدارة وتوجيه الإيرادات إلى مصروفات غير حقيقية قد تقع فيها شبهات فساد.

تعليقات الفيسبوك
تعليقات الموقع